اكتب ما تود البحث عنه
المستجدات
جاري التحميل ...
معذرة، الصفحة التي طلبتها غير موجودة.

السبت، 12 مايو 2018

مخيم أبو قبيع في ريف الرقة سجن كبير ومعاناة مستمرة


عبد المنعم العبد

مازال سكان المخيمات الواقعة في مناطق سيطرة ميليشيات قسد يعيشون ظروفا مأساوية صعبة، وذلك بسبب انعدام الخدمات الصحية وقلة المساعدات الغذائية، إضافة إلى ممارسة الترهيب للنازحين والتي ترتكبها تلك الميليشيات الانفصالية بحق المدنيين النازحين من مدينة دير الزور وأريافها ومنعهم الدخول إلى المخيمات، أو إلى المدن والبلدات القريبة من مدينة الرقة والتي هي أكثر أمانا من المخيمات أو النوم في العراء.
كما أن الميليشيات تقوم بين الفينة والأخرى بحملات لاعتقال الشباب في المخيمات ممن هم  تحت سن الثامنة عشر لسوقهم للتجنيد الإجباري وزجهم في معاركهم مع تنظيم داعش والتي لاناقة ولاجمل لهم فيها.
مخيم "أبو قبيع " الواقع في ريف محافظة الرقة الغربي أحد هذه المخيمات، الذي يعيش سكانه بسجن كبير يشبهونه بسجن أبو غريب الشهير، نتيجة السياسة التي تتبعها مليشيات " قسد" تجاه سكان المخيم.
وذكر لنا أحد النازحين (م/ع) والذي رفض ذكر اسمه في التقرير حفاظاً على حياته أنه ومنذ يومين قامت ميليشيات ال pyd بحملة اعتقالات لأكثر من 80 شابا أغلبهم تحت سن الثامنة عشر في المخيمات في مدينة الطبقة وريفها الشرقي التابعة لمحافظة الرقة، وذلك لتجنيدهم بشكل إجباري وسوقهم إلى خط المواجهة مع تنظيم داعش.
كما ذكر المصدر ذاته السيد ( م/ ع ) بأن ساكني مخيم أبو قبيع والذي يقع غرب مدينة الرقة بأنهم يشتكون أوضاعا إنسانية صعبة جدا في ظل انعدام الأمن والمواد الغذائية والطبية وندرة كوادر طبية إسعافيه، إضافة إلى انتشار العديد من الأمراض والأوبئة  وقلة المياه الصالحة للشرب داخل المخيم .
 يقطن في المخيم  أكثر من 20 عشرون ألف نازح من عدة مناطق تسيطر عليها قوات النظام السوري وتنظيم داعش، كما تقوم ميليشيات قسد بمنع النازحين من الخروج من المخيم إلى مدينة منبج أو إلى المناطق المحررة في الريف الشمالي لحلب والتي هي تحت سيطرة الجيش السوري الحر .


شارك الموضوع عبر :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة © 2018 ل هيرابوليس الأخباري | Hierapolis