اكتب ما تود البحث عنه
المستجدات
جاري التحميل ...
معذرة، الصفحة التي طلبتها غير موجودة.

الأربعاء، 23 مايو 2018

الشاعر اللغويّ عبد السلام كنعان


 

عشق اللغة العربية و أهرق وقته على أبوابها, كان يقطع المسافات مسافرًا ليلتحق بحلقات تعليمها على يد أكبر النحاة في زمانه, فأبدع في تعلُّمها و تعليمِها حتى غدا مرجعًا للكثير من دارسيها, أما الشِّعر فله مع شاعرنا الأديب حكايةً أخرى: 

عبد السلام كنعان 

- وُلِدَ في منبج عام 1972
- درس في مدارس منبج و تخرّج في معهد إعداد المعلمين ثمّ درس اللّغة العربيّة في جامعة حلب .
- بدأ بكتابة الشّعر بوقتٍ مبكّر ، و نشر قصائده في العديد من الصّحف و المجلّات المحلّيّة و العربيّة .
- له ترجمةٌ في ( معجم البابطين للشعراء العرب المعاصرين ) الّذي طُبع في الكويت عام 1996 م ، كما نُشرتْ مع التّرجمة عدة قصائد فيه .
- و له مجموعة شعرية مخطوطة لم تُطبع بعد.

و من أشعاره :
قـبــــــــر الغـريـــــب 


يـا حاديَ الرّكْبِ خلِّ القومَ    يا حادي
لــم يـسْقِني رائـحٌ مـنهم و لا    غـادي

و خـــلِّ عــنْـكَ فـــلاةً    مـــا تَـخَـلَّـلَها
مـرُّ الـسَّحابِ و لمْ يصدح بها    شادي

و خــلِّ واحــةَ عِـشْقي أسْـتَظِلُّ     بـها
أنـا الـسّقيمُ و كـأسي بـعْضُ    عُـوّادي

رسـمْـتُ صـورتَـها خـضـراءَ سـاحرة
ًو رحتُ أسْقي بلحني رمْلها  الصّادي

ِلِــوَاحـةِ الـعِـشْقِ حُــرّاسٌ    سـأقْـتُلُهم
و أسْــتَـبـيـحُ حِــمــاهُ دُونَ    مِــيـعـادِ

لِــلْـحُـبِّ عــنْــديْ قــنـاديـلٌ   مُـعَـلَّـقةٌ
أوقــدتُ جـذْوتَـها مِــنْ حَـرِّ   أكْـبادي

لـمّا عـشِقْتُكِ و اخْـضرَّ الـثّرى  بـيدي
و رُحـــتُ أعــبـرُ مِـــنْ وادٍ إلــى وادِ

و رُحــــتُ أجــتـازُ آمـــاداً لـرُؤيـتِـها
وجـــدتُ رُؤيـتَـهـا مِـــنْ غـيـرِ آمــادِ

لـمّا عـشقْتُكِ فـاض َ الـنُّورُ  مِنْ أُفُقِيْ
و كــنْـتُ قـبـلَـكِ نـجْـماً غـيـرَ وقّــادِ

عـقـدْتُ لِـلدَّهْرِ مـيثاقاً عـلى   شـفتي
ألَّا يـموتَ الـصّدى فـي ذلـكَ الوادي

حـفِظْتُ قـلْبِيَ  مِنْ زيْفِ المتاعِ و ما
حـفظْتُ أجـنحتي  من سهْمِ صيّادي

يـا قـلْبُ دعـني   طـريحاً عندَ مرقدِهِ
أسـكبْ على الأفقِ المخمورِ إنشادي

يـا قـلْبُ دعني   و دع قيثارتي بيدي
و ادفـنْ قتيلَكَ   عندَ الشّاطئِ الهادي

يــا قـلْـبُ نـبـضُكَ  مـشـغولٌ بـفـاتنةٍ
عـشِـقْتُ طـلْـعَتَها  مـن يـومِ مـيلادي

قـطـفْتُ طـاقـاتِ  وردٍ مِــنْ جـدائلها
نـثـرتُـهُـنَّ عــلــى قــبـرِ ابْـــنِ عــبَّـادِ

شارك الموضوع عبر :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة © 2018 ل Hierapolis | هيرابوليس