اكتب ما تود البحث عنه
المستجدات
جاري التحميل ...
معذرة، الصفحة التي طلبتها غير موجودة.

الأحد، 20 مايو 2018

وفاة المؤرخ اليهودي برنارد لويس

عبد المنعم العبد




مات بالأمس المؤرخ اليهودي بيرنارد لويس، ويعتبر أشهر المؤرخين في العالم فهما للصراع في الشرق الاوسط. كان مستشارا لمعظم قادة إسرائيل كما كان مستشارا لرئيسين أمريكيين .

حوكم في فرنسا لإنكاره ادعاء الأرمن حصول مجزرة لهم قبل مئة عام.

كما كتب عدة كتب ومقالات حول موضوع "صراع الحضارات" ،  والذي توقع من خلالها أن الغرب والاسلام سيتصارعان لامحالة

من هو ” برنارد لويس “  ؟؟؟

العرّاب الصهيوني …أعدى أعداء الإسلام   على وجه الأرض ..حيي بن أخطب العصر الحديث  والذي قاد الحملة ضد الإسلام   ونبي الإسلام   وخرج بوفد يهود المدينة  ليحرض الجزيرة العربية كلها  على قتال المسلمين  والتخلص من رسولهم …صاحب أخطر مشروع  في هذا القرن  لتفتيت العالم العربي والإسلامي   من باكستان إلى المغرب  والذي نشرته مجلة وزارة الدفاع الأمريكية

ولد ” برنارد لويس ” في لندن عام 1916   وهو مستشرق بريطاني الأصل  يهودي الديانة  صهيوني الإنتماء  أمريكي الجنسية .

تخرج في جامعة لندن 1936  وعمل فيها مدرس في قسم التاريخ  – الدراسات الشرقية الإفريقية

كتبَ ” لويس ” كثيرا  وتداخل في تاريخ الإسلام والمسلمين  حيث اعتبر مرجعا فيه  فكتب عن كل ما يسيء للتاريخ الإسلامي   متعمدا فكتب عن  الحشاشين  وأصول الاسماعيلية  والناطقة والقرامطة  وكتب في التاريخ الحديث  نازعا النزعة الصهيونية  التي يصرح بها ويؤكدها .

إن العرب والمسلمين قوم فاسدون مفسدون  فوضويون لا يمكن تحضيرهم  وإذا تُركوا لأنفسهم  فسوف يفاجئون العالم المتحضر  بموجات بشرية إرهابية

وفي مقابلة أجرتها وكالة الإعلام وول جورنال ستريت مع ” لويس “  في 20/5/2005
  قال  الآتي بالنص :

إن العرب والمسلمين قوم فاسدون مفسدون  فوضويون لا يمكن تحضيرهم  وإذا تُركوا لأنفسهم  فسوف يفاجئون العالم المتحضر  بموجات بشرية إرهابية   تُدمر الحضارات  وتقوّض المجتمعات، ولذلك فإن الحل السليم للتعامل معهم  هو إعادة احتلالهم واستعمارهم  وتدمير ثقافتهم الدينية  وتطبيقاتها الإجتماعية  وفي حال قيام أمريكا بهذا الدور  فإن عليها أن تستفيد من التجربة البريطانية والفرنسية  في استعمار المنطقة لتجنب  الأخطاء والمواقف السلبية  التي اقترفتها الدولتان , إنه من الضروري إعادة تقسيم الأقطار العربية  والاسلامية إلى وحدات عشائرية  وطائفية  ولا داعي  لمراعاة خواطرهم أو التاثر بانفعالاتهم  وردود الأفعال عندهم  ويجب أن يكون شعار أمريكا في ذلك  ” إما أن نضعهم تحت سيادتنا  أو ندعهم ليدمروا حضارتنا “  ولا مانع عند إعادة احتلالهم أن تكون مهمتنا المعلنة هي  تدريب شعوب المنطقة علي الحياة الديمقراطية  , وخلال هذا الاستعمار الجديد  لا مانع أن تقدم أمريكا بالضغط علي قيادتهم الاسلامية  – دون مجاملة ولا لين ولا هوادة -  ليخلصوا شعوبهم من المعتقدات الاسلامية الفاسدة , ولذلك يجب  تضييق الخناق على هذه الشعوب  ومحاصرتها واستثمار التناقضات العرقية والعصبيات القبلية  والطائفية  فيها  قبل أن تغزوا أمريكا  وأوربا  لتدمر  الحضارة  فيها .

شارك الموضوع عبر :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة © 2018 ل Hierapolis | هيرابوليس