اكتب ما تود البحث عنه
المستجدات
جاري التحميل ...
معذرة، الصفحة التي طلبتها غير موجودة.

الأربعاء، 23 مايو 2018

في فيْـــض غيابكَ - قصيدة

                                                 
                                                               إلى { عمر أبو ريشة…} *



في  فيْــــــضِ غيابِك


ما كان الشعر سوى سبعِ يماماتٍ

يعبرن الجرح مساءً

وأراك غريباً تجلس منتظراً

مطر الكلماتْ

*
والدربُ طويل نحو الفجر المتثاقل نحو الأرض

و ثمةَ فاصلة أخرى

بين الفرح المنبتّ عن الوطن الراقص في كل الساحاتْ

وبين الشعرِ

وثمة خارطة تتثاءب رملاً

تتمدد في أوراقك

تغفو تحت ظلال قصائدنا

وتشدّ الوتر الراعف بين عطاشى النخل وبين الغيماتْ

*
ثمة موتى … كانوا قبل قليل أحياءً…

يمشون على الطرقاتْ

يمشون كعشبٌ في قرآن الله

كنارٍ في ثوب امرأة عاشقةٍ

وكنهر في الفلواتْ

*

ثمة موتى مثلي …
 
ينتظرونك ..

يا عمرَ الأبديّ

الحيُّ

الطائرُ

في أفاق الشعرِ وحيداً

يا عمر الخالد والمصلوب على الكلماتْ

*

زدنا من فيض رؤاك… لنكتب أن الذئبَ بريءٌ

والراعي كذابٌ ..

والمعتصم الظافر ماتْ

زدنا كي نحيا

مد يديك إلينا كي نحيا

نحن الأمواتْ.


صلاح إبراهيم الحسن

شارك الموضوع عبر :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة © 2018 ل هيرابوليس الأخباري | Hierapolis