اكتب ما تود البحث عنه
المستجدات
جاري التحميل ...
معذرة، الصفحة التي طلبتها غير موجودة.

الاثنين، 18 يونيو 2018

في اليوم الخامس للمونديال لا مفاجأت .. وتونس تلحق بركب المنتخبات العربية وتخسر في الوقت القاتل

هيرابوليس- فراس نصوح


المباراة الأولى (السويد & كوريا الجنوبية)

السويد تطيح بالشمشون الكوري بمساعدة تقنية الفيديو

حقق المنتخب السويدي الفوز الأول له في دور المجموعات على حساب المنتخب الكوري الجنوبي وبنتيجة (1-0) مستغلاً تقنية الفيديو بعد عرقلة لاعب المنتخب السويدي داخل منطقة الجزاء سجل الهدف اللاعب أندرياس جرانكفيست في الدقيقة /65/ من عمر المباراة.
بدء المنتخب السويدي اللقاء بتشكيلة /4-4-2/ في المقابل لعب المنتخب الكوري بطريقة /4-3-3/ في محاولة من مدرب المنتخب الكوري شين تاي يونج استغلال السرعة المميزة للأجنحة الهجومية.
استحوذ الفريق الكوري على مجريات اللقاء خلال الدقائق الأولى وبدت الثقة واضحة على اللاعبين وحاولوا هز شباك المنتخب السويدي في اكثر من مناسبة ولكن دون جدوى ساعد في ذلك التركيز المميز للاعبي المنتخب السويدي والتسرع الملحوظ للاعبي المنتخب الكوري تطورت بعدها مجريات اللقاء لتميل الكفة في الشوط الثاني للاعبي المنتخب السويدي وبنسبة استحواذ تجاوزت الـ/59/% وأبعد الحارس الكوري تسديدتين خطرتين للاعب تويفونين قبل أن يحتسب  الحكم، ركلة جزاء للسويد، بعدما استعان بتقنية الفيديو، في الدقيقة 64، بعد سقوط فيكتور كلايسون، في منطقة الجزاء، والتي سجلها أندرياس جرانكفيست، ببراعة في الدقيقة 65.
لتستمر المباراة بين اخذ وجذب وتفشل جميع المحاولات الكورية لتعديل النتيجة وليحصل المنتخب السويدي على ثلاث نقاط ثمينة جداً ببداية مشواره.

المباراة الثانية (بلجيكا & باناما)

بلجيكا تحقق فوز مقنع على حساب المنتخب البانامي

وبدون أي مفاجأت حقق رفاق إيدين هازارد على ملعب فيست الأوليمبي الفوز الأول على حساب المنتخب البانامي وبثلاثية نظيفة كان نجمها الأول "لوكاكو" حيث كان نصيبه منها هدفين وسجل الثالث باسم المتألق ميرتينيز .
دخل مدرب المنتخب البلجيكي روبيرتو مارتينيز اللقاء معتمداً على الثلاثي الهجومي (مارتينيز-لوكاكو-هازارد) وبدت التعليمات واضحة بحسم الأمور مبكراً وحاول المنتخب البانامي تنظيم خطوطه الدفاعية ونجح في ذلك في بداية الربع ساعة الأولى ولكن سرعة وتألق هازارد ودي بروين نجحت بتفكيك هذه الترسانة الدفاعية وسنحت للمنتخب البلجيكي عدة فرصة للتسجيل لم ينجح بها لينتهي الشوط الأول سلبي النتيجة.
بدء الشوط الثاني بضغط من المنتخب البلجيكي وينجح ميرتينيز  باستغلال دربكة دفاعية في الدقيقة الثانية من عمر الشوط الثاني مسدداً كرةصاروخية سكنت شباك الحارس البانامي.
انهار بعدها الدفاع البانامي ولوحظ انخفاض مستوى اللياقة البدنية لينجح هازارد في  اختراق منطقة الجزاء ممرراً لدي بروين كرة جميلة قبل أن يقوم بتوزيعها الا المهاجم "لوكاكو "مسدداً كرة رأسية زادت معاناة المنتخب البانامي بعدها أكثر  وأصبحت دفاعاته هشة وذلك بسبب المغامرة في التقدم للخطوط الأمامية للمنتخب البلجيكي محاولاً تعديل النتيجة واستغل هازارد هجمة مرتدة محولاً الكرة "للوكاكو "وينفدر بالحارس البانامي مسجلاً  هدفه الثاني بالمباراة والثالث لمنتخب الشياطين الحمر  للتواصل بعدها المباراة دون تغيير في النتيجة وينجح رفاق هازارد في تحقيق فوزهم الأول.

المباراة الثالثة (إنكلترا& تونس)

هاري كين يقتل تونس بالدقائق الأخيرة

تواصلت النتائج السلبية للمنتخبات العربية في المونديال الروسي وبنفس السيناريو الذي حدث مع كل من المغرب ومصر تلقى المنتخب التونسي هدف بالدقائق الأخيرة في المباراة التي جمعته مع المنتخب الإنكليزي والذي انتهى بنتيجة (1-2) للإنكليز.
بدء المدرب نبيل معلول اللقاء بتحفظ دفاعي محاولاً امتصاص الضغط الإنكليزي المتوقع وبدء المنتخب الإنكليزي واثق من تحقيق نتيجة إيجابية معتمداً بذلك على كل من (ديل آلي-سترلينغ-هاري كين).
تقدمت إنكلترا أولاً عبر المتألق "هاري كين" في الدقيقة /11/ من عمر المباراة بعدما فشل الدفاع التونسي بتغطية ركلة ركنية تُرجمت إلى هدف نظيف، استمر بعدها الزحف الإنكليزي نحو المرمى التونسي في محاولة لتأمين النتيجة وتدوين هدف آخر لكن لم تنجح هذه المحاولات وبأت بالفشل.
ليتلقى المنتخب التونسي صدمة بإصابة حارسه الأول مما اجبر المدرب على الاستعانة بخدمات الحارس الثاني فاروق بن مصطفى، لتستمر السيطرة الإنكليزية ليحاول كل من "لينجارد" و"آشلي يونغ" حظهم بتسديدات لم تصب المرمى.
نظم المنتخب التونسي خطوطه الثلاثة محاولاً التقدم نحو المرمى الإنكليزي لتعديل النتيجة وكان له ما أراد حيث تعرض اللاعب فخر الدين بن يوسف لضرب بالمرفق من قبل كايل والكر داخل منطقة الجزاء ليحتسب الحكم ركلة جزاء للمنتخب التونسي تقدم لها "ساسي" مسدداً الكرة على يمين الحارس الإنكليزي معلناً فرحة عارمة للجمهور التونسي وينتهي الشوط الأول بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله.
بدء الشوط الثاني بهدوء نسبي خلال الربع ساعة الأولى دون وجود أي تهديد حقيقي على مرمى المنتخبين, لتتحول المباراة إلى المدربين ويقحم نبيل معلول كل من محمد أمير بن عمر بدل من "الخزري" وأقحم المدرب الإنكليزي كل من "لوفتس تشيك" و "راشفورد" وكان لهم تأثير واضح في تنشيط الناحية الهجومية عبر الرواق الأيمن والأيسر مضت الدقائق سريعة على المنتخب الإنكليزي محاولاً تحقيق الفوز الأول الذي كان أغلب المتابعين يعتبرونه في المتناول وبطيئة جداً على المنتخب التونسي الذي استبسل في الدفاع محاولاً كسب نقطة من منتخب إنكلترا ولكن الدقائق الأخيرة لم تكن رحيمة بالمنتخبات العربية حيث تلقى المنتخب التونسي هدف في الدقيقة /91/ عبر المتألق هاري كين في غياب واضح للرقابة الدفاعية وينتهي اللقاء وملامح الحسرة واضحة على اللاعبين والجمهور التونسي المساند لهم.

شارك الموضوع عبر :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة © 2018 ل Hierapolis | هيرابوليس