اكتب ما تود البحث عنه
المستجدات
جاري التحميل ...
معذرة، الصفحة التي طلبتها غير موجودة.

الاثنين، 11 يونيو 2018

الشاعر السوري إسماعيل الحمد


إسماعيــــــل الحمد

- مواليد الحسكة سنة 1956 .
- تخرجت من كلية الآدب قسم اللغة العربية بجامعة حلب سنة 1979.
- عملت مدرسا للغة العربية في مدارس سورية وفي ثانويات الكويت .
- لي ديوان شعر مطبوع بعنوان أزهار دامية .
- لي مايزيد على عشرة مخطوطات لمّا تطبع بعد .
و فيما يأتي قصائد مختارة لشاعرنا المبدع :


سئمتُ رقـــــــــــــــــــــــادي 

أيقظيني فقد سئمتُ رقادي = وانشريني على ثغور بلادي

أيّ نومٍ يزورُ في الليلِ عيني = إن غفتْ فيَّ وطأةُ الأصفادِ

كيف لي أنْ أنامَ ياشامُ  يوماً = وحِرابي في قبضةِ الأوغادِ

وجِراحي تعبُّ منها رماحي = وأنا الصَّيْدُ والرّدى صيّادي

إنّ بعضي مازال يُنكرُ بعضي = أنا منها أم من فلولِ الأعادي ?!

وطقوسُ المجوس ترصدُ نهجي = وتمنّي التطبيرَ في أحفادي

لم تزل بصمتي : جراحي وصبري = وإبائي ونخوتي وعنادي

عرفتني جيادُها أمويّا = وبصدري صهيلُ تلك الجياد

رايتي بردةُ الحسين وفيها = نبَضاتٌ خفّاقةٌ من فؤادي

قمّطتْني بها جراحُ اليتامى = قانياتٍ تلفّعت بالسواد

وثكالاكِ في خُدورِ رُكامٍ = عبثتْ فيه عابراتُ العوادي

أمهليني لقد أتيتُ وخلفي = وهَجٌ من سنابكِ الأجداد

فوق أمجاد ميسلون أعادوا = في زهُوٍّ نوافلَ الأمجادِ

16/8/2017 م

عيـــــــــــــــدُ الأرمـــلـة


إن غبتَ عَنِّي أو ذَهَبْتَ بْعيدا = ستَظلُّ في هَمْسِ الفُؤادِ نَشيدا

 ماعشتُ يوماً منذُ أن فارَقتَني = عَيشَ السُّرورِ وما لَبِستُ جَديدا

والعَينُ تَرقُمُ حُزنَها بِدُموعِها = والدَّمعُ كانَ علَى الفؤادِ شَهِيدا

لَو أنَّ بَينَ العالَمَينِ تَواصُلاً = لَبَعَثتُ قلْبي في هَواكَ بَريدا

ماكانَ ظَنِّي أنْ تكونَ نِهايَتي = أُمضي الحَياةَ على الطريقِ وَحيدا

مرَّت بقايا العُمرِ يأكل بعضُها = بَعضاً وقلْبي يَجرَعُ التَّنْهيدا

والعيدُ عادَ وأنتَ عنّي غائبٌ = وجِراحُ قَلْبي تَرفضُ التّضمِيدا

تَتَقيّحُ الآهاتِ مِنْ نارِ الأسى = وتَمُجُّ مِن هَولِ المَصابِ صَدِيدا

والكُلُّ جاءَ مُعايِداً  ومُبارِكاً = والكُلُّ زارَ الأقرباءَ سَعيدا

وأنا أُمَنِّي النَّفسَ في عِيدي بأنْ = أشتمَّ ابْناً أوْ أضْمَّ حَفيدا

ماكانَ عيدي مِثلَ أعيادِ الوَرى = أيَكونُ عيدي في غِيابِكَ عيدا ?

فالْعيدُ ليسَ لِمَنْ يَعيشُ مُشرَّداً = يَقتاتُ أَبعادَ الْجِهاتِ طَريدا


اعذري المـــــــــــــــجد


مابالُ أهليكِ خانُوا المَجْدَ واخْتَلَفوا = وَأنْكَرَ المَجْدُ ما قالُوا وما اقْتَرَفوا

ألحانُهُمْ عزفَتْ لِلفَجْرِ ملحمةً = لكنّهُمْ أطْفَأوا في الّليل ماعَزَفوا

تَفَرّقوا في هَوى الدّولارِ وانْصرَفوا = لأمْرِه مِثْلَما في سِحْرِهِ صُرِفوا

ناداهُمُ الفجْرُ يوماً واستغاثَ بهِمْ = واللّيلُ خَلْفَ الأماني البِيضِ يَرتَجِفُ

عَلَتْ هُتافاتُهم رفْضاً لِذِلِّتِهمْ = فندَّدَ الكونُ - كُفْراً - بالذي هَتَفوا

مَشَوا عُراةً بأحْلامِ الطّغاةِ وما = صانوا الذِّمارَ كما قدْ صانَها السّلفُ

باعوا كرامتَهمْ للبغْي واحْتَرَبوا = حتَّى تبرَّأَ مِنْهُمْ فيهِمْ الشَّرَفُ

وكمْ رَجَوْهُ يفُكُّ القيدَ عن غدِهم = وعِندَهُ فكُّ قَيْدٍ عَنهمُ تَرَفُ

بَدا يُمانِعُ في أحْلامِهمْ كَلِفاً = ونهْجُهُ بلحافِ العُرْبِ مُلْتَحِفُ

كأنّما لمْ يَبِعْ أوْشالَها أمَلًا = في حُكْمِها والأعادي خلفَهُ وقَفوا

والمُخلصونَ لَها مثلُ الغَريبِ بها = نَصيبُهمُ مِنْ بَقايا تمرِها الحَشَفُ

وكُلُّهمْ يَدَّعي الإخْلاصَ مُفْتَرِياً = وليْتهمْ بالّذي أغْواهُمُ اعْتَرَفوا

كمْ حمّلوا عِيرَهمْ من خيرِها ونأَوا = والعِيرُ تَحْمِلُ مالا تَحْملُ الكَتِفُ

وقاسَموا خَيْرَها شَرِّ اللّصوصِ بها = فَهلْ ستَسْتُرُهمْ في نَهْبِها السُّجُفُ

يا أهلَها مَنْ لَها إنْ كانَ واردُكُمْ = شريكَ مَنْ مِنْ دِما أطفالِها رَشفوا

خُيولُهمْ عَسَفوها لِلْهَوانِ وقَدْ = باؤُوا وباءَتْ خُطاهُم بالّذي عَسَفوا

وخابَ مَنْ تابَ عنْ آمالِه أسِفاٌ =  كأنْ سيُنْجيهِ مِنْ جلّادِه الأسَفُ

سَيقْطِفونَ ثِمارَ الخِزْيِ مَنْقصَةً = وسوفَ يَلعنُهمْ بالخِزْي ماقَطَفوا

وسوفَ يَلْعنُهُمْ نزْفُ الدِّماءِ بِها = وسوْفَ تلعنُهُمْ أرواحُ مَنْ نَزَفوا

أما الشآمُ الّتي بِاعوا رِيادتَها = فَسوفَ تبقى على صدْرِ العُلا تقِفُ

ياشام لاتيأسي فاليأسُ أولُه =  ياء الحُروفِ ، وأنْتِ الشِّينُ والألِفُ

سيجْرفُ السَّيلُ ذَيّاكَ الغُثاءَ ولنْ = يَبْقَى بمائِكِ إلّا الدُّرُّ والصَّدَفُ










شارك الموضوع عبر :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة © 2018 ل Hierapolis | هيرابوليس