اكتب ما تود البحث عنه
المستجدات
جاري التحميل ...
معذرة، الصفحة التي طلبتها غير موجودة.

الخميس، 19 يوليو 2018

180 شهيداً مدنيا ضحايا إحداثيات قسد وطائرات التحالف قبل عامين في قرية التوخار شمال منبج

(الصورة من الإنترنت ) 

هيرابوليس _ مصطفى الجادر 

يصادف اليوم التاسع عشر من شهر يوليو تموز الذكرى السنوية الثانية لارتكاب طيران التحالف الدولي وبإحداثيات مليشيا قسد مجزرة مروعة بحق المدنيين في قرية التوخار بريف مدينة منبج الشمالي سقط خلالها 180 شهيدا جلهم من النساء والأطفال. 
بدأت أحداث المجزرة باشتباكات متقطعة جرت بين عناصر من تنظيم داعش وعناصر مليشيا قسد ليلاً لجأ خلالها المدنييون إلى الأراضي الزراعية بمواشيهم وآليتهم
حيث قامت مليشيا قسد بعدها بإعطاء إحداثيات المكان الذي يتواجد فيه المدنيين لتقوم على إثرها طائرات تابعة للتحالف الدولي بتنفيذ غارات كثيفة أدت إلى استشهاد عشرات المدنيين في القرية  وفي الصباح وبعد هدوء الغارات تمكن الناجين من القصف من دفن الشهداء في مقابر جماعية وجمع أشلاء الأطفال والنساء من تحت ركام منازلهم.
يضاف إلى ذلك اعترف التحالف الدولي بسقوط مدنيين في غاراته قائلاً أن طائراته قصفت المواقع وفق الإحداثيات المقدمة من قسد
وبررت مليشيا قسد المجزرة بدعوى تواجد عناصر لتنظيم داعش في المنطقة متجاهلة مئات المدنيين في القرية والأراضي الزراعية المحاذية لها.
هذا ونظم ثوار مدينة منبج مظاهرات وحملات إعلامية وحقوقية في مختلف دول العالم منددين بالمجزرة ومطالبين التحالف الدولي بوقف استهداف المدنيين.
(الصورة من الإنترنت ) 

(الصورة من الإنترنت)  

(أورينت) 

يذكر أن مجزرة التوخار ليست الوحيدة  التي ارتكبتها قسد والتحالف في معركة الاستيلاء على مدينة منبج في صيف "2016 " والتي كانت تحت سيطرة تنظيم داعش الإرهابي حيث ارتُكِبت مجازر كثيرة بحق المدنيين منها مجزرة "حي الكرامة (الحزاونة)" ومجزرة "حي السرب" و"شارع الرابطة" وغيرها من المجازر في ريف المدينة سقط خلالها الآلاف من المدنيين شهداء وجرحى فضلاً عن تدمير البنى التحتية كمبنى البريد ومطاحن المدينة والفرن الآلي الاحتياطي ونسبة دمار كبيرة  للمنازل في أحياء المدينة.
الدمار في منبج خلال الحملة العسكرية لقسد 2016 (سمارت) 

آثار الدمار في مبنى المطاحن خلال الحملة العسكرية لقسد 2016 (سمارت)
منبج    
 قسد

شارك الموضوع عبر :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة © 2018 ل Hierapolis | هيرابوليس