اكتب ما تود البحث عنه
المستجدات
جاري التحميل ...
معذرة، الصفحة التي طلبتها غير موجودة.

الخميس، 19 يوليو 2018

رئيس الهيئة السورية لفك الأسرى والمعتقلين: أغلبية المعتقلين المفرج عنهم باتفاق كفريا والفوعة عادوا إلى مناطق سيطرة النظام ومعتقلي الثورة لم يفرج إلا على عدد قليل منهم

الصورة من الانترنت

هيرابوليس- جاسم السيد

بدأ اليوم الأربعاء 19 تموز تنفيذ الاتفاق بين هيئة تحرير الشام والنظام السوري على إخلاء بلدتي كفريا والفوعة بريف إدلب من أهالي المسلحين والمليشيات التي تقاتل مع النظام.
نص الاتفاق على إخراج أهالي المسلحين والمليشيات من كفريا والفوعة مقابل اطلاق سراح 1500 معتقل من سجون النظام.
وبعد اطلاق سراح عدد من المعتقلين، تفاجأ أهالي المعتقلين بأن الأشخاص المفرج عنهم غالبيتهم من معتقلي عام 2018، وأن المعتقلين في سجون النظام منذ انطلاقة الثورة السورية لم يفرج إلا عدد قليل منهم.
وفي تصريح خاص لهيرابوليس قال الأستاذ فهد الموسى رئيس الهيئة السورية لفك الأسرى والمعتقلين: حاولنا الحصول على لوائح اسمية عن المعتقلين الذين سيفرج عنهم، لكن لم تستجب أي جهة، فحاولنا نقاطع المعلومات من خلال الناشطين على الأرض والنشطاء الإعلاميين فتبين أن  أغلبية المعتقلين الذين أطلق سراحهم النظام هم معتقلون في عام 2018، واغلبهم من مدن المصالحات والتسويات، ولا علاقة لهم بأي عمل ثوري أو أي نشاط معارض للنظام، وأن عدد منهم مؤيدين للنظام.
وأكد الاستاذ فهد أن نسبة قليلة جداً من معتقلي الفترة الممتدة بين 2011- 2018 ( معتقلو الثورة)  قد تم الإفراج عنهم، وأن أغلبية المفرج عنهم  عادوا إلى مناطق سيطرة النظام، لأن الأجهزة الأمنية التابعة للنظام حجزت الأوراق الثبوتية وأبقتها لديها رهينة، حتى يعودوا إلى مناطق سيطرة النظام.
ومن بين الأشخاص الذين عادوا إلى مناطق سيطرة النظام ياسر عبد الكريم العلي من قرية فان قبلي بريف حماة ووالده مختار القرية، وهو واحد من عشرات عادوا مباشرة عبر معبر العيس،وهو مثال عن عشرات عادوا  قال السيد فهد.

وأضاف الأستاذ فهد حول عدد المعتقلين الذين تم اطلاق سراحهم، تضاربت الأنباء عن عدد المفرج عنهم بين 400 و600 معتقل ولكن الرقم الأكيد لا يتجاوز 400 معتقل اطلق سراحهم.
وتحدث رئيس الهيئة السورية لفك الأسرى والمعتقلين عن طبيعة هذه الاتفاقات فقال: إن هذه الاتفاقات دائماً ما تكون مبهمة وغامضة، وبند المعتقلين يكون تجميلي فقط للاتفاق، يستفيد منه النظام إعلامياً أمام الرأي العام، بأنه أخرج أعداد كبيرة من المعتقلين، ولكن في الحقيقة النظام يقوم باعتقال مدنيين لا علاقة لهم قبل أي اتفاق، ويستخدمهم كرهائن لتجميل صورة الاتفاق.
وعن الجهة التي فاوضت النظام قال الأستاذ فهد: تواصلنا مع حكومة الإنقاذ ولم تجاوبنا، وتواصلنا مع المؤسسة العامة لشؤون الأسرى فكان جاوبهم هو البيان الذي أصدرته هيئة تحرير الشام.
ونشرت وكالة إباء التابعة لهيئة تحرير الشام تصريحاً ل عبد الله الحسن مسؤول التفاوض أوضح فيه أن عملية التفاوض تضمنت انسحاب المليشيات الشيعية من البلدتين، مع السماح بالبقاء لمن أراد منهم والخروج لمن يرغب من المدنيين، مقابل الافراج عن 1500 أسير وأسيرة على خلفية الثورة السورية.
فيما نفت عدة جهات حقوقية وإعلامية صحت كلام مسؤول التفاوض التابع لهيئة تحرير الشام، وقالت هذه الجهات إن الهيئة لم تسعى بشكل جدي للإفراج عن معتقلي الثورة، وأن كل ما جرى ما هو إلا لتجميل صورة الاتفاق
تصريح عبدالله الحسن الذي نشرته وكالة إباء

شارك الموضوع عبر :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة © 2018 ل Hierapolis | هيرابوليس