اكتب ما تود البحث عنه
المستجدات
جاري التحميل ...
معذرة، الصفحة التي طلبتها غير موجودة.

الثلاثاء، 14 أغسطس 2018

برونسون رجل مخابرات أمريكي بثوب قس

صورة من الانترنت نشرها موقع الرادع التركي

هيرابوليس- متابعات

 جوانب عديدة من شخصية القس برونسون، الذي كان يدير بتركيا كنيسة صغيرة، وسجن لمدة عام ونصف على خلفية دعمه وصلته بجماعة غولن الإنقلابية، وافرج عنه ووضع تحت الإقامة الجبرية، مما تسبب بتوتر العلاقات بين البلدين، وشنت أمريكا حرب إقتصادية على تركيا من اجله!
كشف ذلك موقع الرادع التركي بسلسلة تغريدات على التويتر جاء فيها 

الضابط برونسون

هو ضابط رفيع المستوى - وضيع المنزلة - في القوات الأمريكيه الخاصة يرأس خلية استخباراتية في تركيا ،حقق نجاحاته في القوات الخاصة الأمريكية فتمت مكافأته في الـ (CIA) من خلال إدخاله إلى تركيا بهوية قس ليقوم بممارسة أعمال استخباراتية  وتشكيل خلايا عدائية ضد تركيا. 

أفراد الخلايا الاستخباراتية التي يرأسها القس دخلوا إلى تركيا بوصفهم أطبّاء ومعلمين لكنهم في الحقيقة كانو ضُبّاط مخابرات، ويبلغ عدد أفراد الخلية المخابراتية التي يقودها القس أكثر من ٤ الف فرد من جنسيات مختلفه ويعتبر صندوق أسود يحوي أسرار الولايات المتحدة ومخططاتها في المنطقة.

رصدت المخابرات التركية فعاليات وانشطة مشبوهة للقس وخلاياه في مدينة شانلي أورفا في مخيمات اللاجئيين وهم يوزعون كتب الانجيل ، وكان القس يقوم باختيار عدد من المعتنقين للمسيحية وابتعاثهم الى الولايات المتحده لتلقي التدريبات الاستخباريه. 

كان للقس مواقف سياسية متعلقة بالاحداث التي تحصل في تركيا منها تأييده لاحداث حديقة تقسيم (غازي) التي اندلعت في ٢٠١٣ وذالك حسب إفادة الشهود. 

كشفت الاستخبارات التركية بان القس  وخلايا  متورطون بالتنسيق بين الولايات المتحدة والارهابيين في شمال سوريا والعراق، وأنهم كانوا يخططون لإقامة دولة كردية مسيحية جنوب وشرق تركيا، وهذه المخططات أجهضها العمل التركي العسكري عبر درع الفرات وغصن الزيتون.

 القس يعمل كحلقة وصل بين أعضاء جماعة كولن الإرهابية في الداخل التركي وقياداتهم الموجودة في بنسلفانيا برعاية من (CIA) وهو متورط في التخطيط ودعم  انقلاب تموز ٢٠١٦ بشكل مباشر حين تم القاء القبض عليه. 

من ضمن أعمال القس الإستخباراتية التي تم الكشف عنها هو جمع معلومات وبيانات عن العاملين في محطات الوقود وخطوط السكك الحديدية داخل تركيا وايصالها إلى الـ CIA 

نصحت الولايات المتحدة القس بالهروب عقب فشل محاولة الإنقلاب خوفاً عليه من الإعتقال وكشف ما بحوزته من المعلومات، لكن أيادي الأمن والمخابرات التركية استبقت هروبه وقبضت عليه هو وأفراد خليته".

واكد الموقع ان معلوماته عن جونسون من مصادر موثوقة، ولم يكشف اسم المصدر وهويته.

شارك الموضوع عبر :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة © 2018 ل Hierapolis | هيرابوليس