اكتب ما تود البحث عنه
المستجدات
جاري التحميل ...
معذرة، الصفحة التي طلبتها غير موجودة.

السبت، 18 أغسطس 2018

سينما النظام السوري تنتج أفلام لبث أفكار مسمومة.. قصة حب شاب مسيحي فتاة ثائرة

هيرابوليس- يونس العيسى

 فيلم مطر حمص إنتاج جديد للمؤسسة العامة للسينما التابعة لوزارة ثقافة النظام السوري، والمتابع للفلم تفسر له الثورة السورية من منظار طائفي،، يشاهد ذلك المتفرج من اللقطات الأولى للفلم.
 يصور الفلم حيا مسيحيا في مدينة حمص يحاصره "إسلاميون متطرفون"، ويهجرون سكان الحي ويقتلونهم. 

 أحد أبطاله هو "أبونا إيليا" الذي أصر على البقاء بحمص المحاصرة، لأن بيده كل مفاتيح الكنائس، على يظهر الفلم الكنيسة المدمرة والأيقونات الدينية المسيحية داخل البيوت، والصلبان مرمية على الأرض، ويظهر الفلم المفاوضين من الطرفين "الإسلامي الذي يحاصر"، "والمسيحي المحاصر"، "أبو عبدالله"  يظهره بمظهر الإسلامي المتطرف، و"أبو جورج" رجل الدين المسيحي المتسامح الذي يخاطبه أبو عبدالله بـ "النصراني".

 فيلم مطر حمص يقدم للمشاهد الغربي والعالم الثورة السورية  على أنها هذا الاعتداء المتواصل بحق المسيحيين، والطوائف الأخرى والأقليات ويظهر الفيلم مشاهد من أيام التظاهرات الأولى، حين روج النظام شعاراً ألصقه بالثوار المتظاهرين : "مسيحية ع بيروت، علوية عالتابوت"، ويوجه من خلال ذلك رسالة للمظاهرات التي خرجت من الجوامع.

البطل الرئيسى للفيلم مسيحي، يحمل اسم يوسف بشارة،  يروى يوميات الحصار، يفتتح الفيلم بعبارة "أنا يوسف يا حمص"، 
الحصار يجمع يوسف الممثل محمد الأحمد بفتاة معارضة للنظام السوري الممثلة لمى الحكيم التي تبحث عن اخيها المفقود، وتلتقي بيوسف وتبدأ معه قصة حب بينها وبين يوسف الذي كان عسكري  احتياط في جيش النظام، وسرح بسبب مرض السكري ، والبنت التي كانت تخرج في مظاهرات المدينة.

يظهر في الفيلم مشاهد غير صحيحة،  تنفي ثورة شعب قام بمظاهرات سلمية، لمت جميع الطوائف، ونادت بإسقاط النظام الذي دمر الجوامع والكنائس، ودمر حمص وشرد اهلها المسلمين والمسيحية.
                                        مشاهد من فيلم مطر حمص                           

وفضحت المخرجة السينمائية المصرية، كاملة أبو ذكرى الفيلم في مهرجان قرطاج بتونس، واسهمت بمنع حصوله على أي جائزة وقالت امام حضور مهرجان قرطاج:"القتلة لايستحقون الجوائز، القتلة يستحقون العقاب على جرائمهم، فيلم مطر حمص جريمة فنية أخلاقية سياسية".

شارك الموضوع عبر :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة © 2018 ل Hierapolis | هيرابوليس