اكتب ما تود البحث عنه
المستجدات
جاري التحميل ...
معذرة، الصفحة التي طلبتها غير موجودة.

الخميس، 16 أغسطس 2018

نظام الأسد يرسل خبراء لصيانة حقل نفط الكبية الخاضع لسيطرة قسد

هيرابوليس- متابعات

أكدت مصادر وصول عدد من الخبراء وورش الصيانة التابعين لنظام الأسد إلى حقل نفط "الكبية" جنوب شرق الحسكة، الخاضع لسيطرة ميليشيا قسد


يأتي ذلك بعد أن بدأت إدارة قسد مؤخراً بعمليات صيانة حقل نفط الكبية، مستعينة بقطع تبديل من حقول نفط دير الزور.

وأوضحت المصادر أن الغاية من ذلك، إعادة تأهيل الحقل الواقع بالقرب من مدينة "الشدادي" (60 كيلو متر جنوب الحسكة)، بالاتفاق بين نظام الأسد و ميلشيا قسد

وأشارت المصادر إلى موافقة الولايات المتحدة التي تقود التحالف الدولي، على ذلك.

من جانبه ذكر الناشط الإعلامي صهيب اليعربي، أن حقل "الكبية" كان متوقفاً عن العمل بسبب قربه من مناطق سيطرة تنظيم داعش

 وأوضح اليعربي في حديث لـ"اقتصاد" أن قسد بدأت بصيانة حقل "الكبية" مؤخراً بعد طرد تنظيم داعش من مناطق "أبو حامضة" و"الدشيشة".

وبيّن أن انسحاب داعش من جنوب الحسكة مؤخراً، قلل من نسبة خطورة التمركز في الحقل، مشيراً إلى تطلع قسد والنظام إلى الاستفادة من الحقل الذي يضم نحو 90 بئراً نفطياً.

واللافت بحسب اليعربي، أن هذه العملية تتم تحت أعين التحالف والولايات المتحدة الأمريكية.

وعن دلالة ذلك، رأى الناشط الإعلامي أن وصول النظام إلى هذا الحقل، يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك بأن واشنطن هي من تدفع قسد إلى الحوار مع نظام الأسد، وقال: "كل ما سبق يؤكد أن واشنطن لا تعارض بسط النظام سيطرته على مناطق قسد"، وذلك في إشارة إلى المفاوضات التي يجريها "مجلس سوريا الديمقراطية" التابع لـ"قسد" مع نظام الأسد".

في هذه الأثناء، أكد مصدر من الحسكة أن قسد تقوم بشكل يومي بإرسال قوافل من الشاحنات (صهاريج) المحملة بالنفط الخام من الحسكة إلى مدينة حمص، مبيناً أن هذه القوافل لا تسلك طريق البادية بسبب وجود داعش


وأوضح المصدر، طالباً عدم ذكر اسمه، بسبب الظروف الأمنية، أن "قسد" عمدت إلى طلب خبراء من النظام لإعادة تشغيل حقل نفط "الكبية" بسبب الضرر البالغ الذي لحق بمعدات التشغيل، جراء المعارك التي شهدتها المنطقة مطلع العام 2016



واستدرك "هذه هي الرواية التي تسوقها قسد في الأوساط المحلية"، من دون أن يستبعد أن يكون ذلك "حجة من حجج قسد التي تتذرع بها لتسليم المناطق النفطية للنظام".

وتابع بأن "قسد تدرك تماماً أن وجود الولايات المتحدة وجود مؤقت، ولذلك هي تستعجل الاتفاق مع النظام على تقاسم شيء من عائدات النفط، أملاً في أن تحتفظ بجزء من منجزاتها العسكرية ضد داعش"

يذكر أنه وبحسب مصادر مطلعة، فإن مفاوضات قسد مع النظام السوري، تنص على تزويد مصفاتي حمص وبانياس بالنفط الخام، من المناطق الشرقية بعد تعدد زيادات مسؤولين قسد إلى دمشق

المصدر: موقع اقتصاد

شارك الموضوع عبر :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة © 2018 ل Hierapolis | هيرابوليس