اكتب ما تود البحث عنه
المستجدات
جاري التحميل ...
معذرة، الصفحة التي طلبتها غير موجودة.

الجمعة، 17 أغسطس 2018

فتاة يزيدية هاربة من جحيم داعش تلتقي مغتصبها في المانيا


هيرابوليس _متابعات 

أشواق فتاة ايزيدية تكشف لصحيفة التايمز البريطانية كيف التقت بمغتصبها الداعشي في مدينة شتوتغارت في ألمانيا

ونشرت الصحيفة تحقيق اجرته مع أشواق، حمل عنوان "فتاة يزيدية تقابل خاطفها الداعشي في شارع في ألمانيا"، ان "فتاة أيزيدية استعبدها مسلحو تنظيم داعش بعد شرائها من سوق للنخاسة، ولكنها هربت من خاطفيها وتمكنت من الفرار إلى ألمانيا لتجد نفسها وجها لوجه مع خاطفها".

القصة كاملة بحسب صحيفة التايمز

كانت أشواق في الخامسة عشر عندما اقتاد مسلحو داعش أسرتها بالكامل في هجوم على الأيزيديين شمالي العراق.
وإثر ذلك بيعت هي وشقيقتها وغيرهما من النساء والفتيات، ثم اضطرت على العيش مع رجل ينتمي لتنظيم داعش تعرفه باسم أبو همام.

ونجحت اشواق في الفرار من خاطفها وفي السفر إلى ألمانيا كلاجئة، وفي ألمانيا تم لم شملها مع أمها وعدد من أفراد أسرتها.

 أثناء سيرها بشوارع مدينة شتوتغارت، استوقفها رجل، وعندما نظرت إلى وجهه، "تجمدت في مكاني"،

وأضافت "كان هو أبو همام، بوجهه القبيح المخيف ولحيته، عجزت عن النطق عندما تحدث الألمانية وسألني هل أنت أشواق"؟

ويقول الصحفي سبنسر الذي اجرى التحقيق مع أشواق، إن "الأيزيديين يحيون ذكرى استيلاء تنظيم داعش على أراضيهم في سنجار شمالي العراق بالكثير من الغضب، وعلى الرغم من استعادة المنطقة، إلا أن الكثير من الأيزيديين ما زالوا يعيشون في معسكرات للاجئين بكردستان، غير قادرين على العودة.
ويضيف أن "خمسة من إخوة أشواق ما زالوا مفقودين ويعتقد أن أختها ما زالت أسيرة لدى تنظيم داعش.

وقالت أشواق إنها وغيرها من الفتيات تم بيعهن في المزاد في الموصل، وإنها بيعت إلى أبو همام مقابل مئة دولار، مشيرة الى "اننا كنا يومها نبكي وننتحب ولكن دون جدوى".

ويضيف سبنسر أن "اشواق أجبرت على السفر إلى سوريا وعلى اعتناق الإسلام وعلى حفظ القرآن باللغة العربية على الرغم من أن لغتها هي الكردية".

وقالت "كنت أقوم بهذا حتى لا يؤذيني، على الرغم من انه كان يعتدي علي كل يوم على مدى عشرة أشهر".

وتقول أشواق إنها "في اليوم الذي رأت فيه أبو همام وجها لوجه في شتوتغارت، قال لها خاطفها "أنا أبو همام ولقد كنت معي لفترة في الموصل، وأنا أعرف أين تقيمين ومع من وماذا تفعلين".

واختبأت اشواق من أبو همام، وأخبرت الشرطة ومسؤولي اللجوء وأخيها، وتعرفت الشرطة على الرجل من تسجيلات كاميرات المراقبة في السوق، ولكن الشرطة الألمانية اخبرتها أنه ليس في وسعها عمل أي شيء، لأنه أيضا لاجئ مسجل في سجلات اللجوء.
مما اضطرها للعودة لكردستان العراق، وتعيش مع والدها هناك، وتقول أشواق: "إنها لم يعد لديها الرغبة في البقاء في ألمانيا "لن أعود إلي ألمانيا قط".

يذكر ان تنظيم داعش سيطر عام 2014 على قضاء سنجار، الذي تسكنه ألاف العوائل اليزيدية، ومارس عمليات قتل وخطف وسبي جماعي بحقهم.

المصدر : وكالات 

شارك الموضوع عبر :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة © 2018 ل Hierapolis | هيرابوليس