اكتب ما تود البحث عنه
المستجدات
جاري التحميل ...
معذرة، الصفحة التي طلبتها غير موجودة.

الأربعاء، 15 أغسطس 2018

سامر الفوز.. رامي مخلوف وطلاس سوريا الجديد

هيرابوليس- متابعات

الفوز رجل اعمال سوري عمره ٤٤ عاما، من مواليد مدينة اللاذقية، متزوج من سيدة رائعة حسب وصفه لموقع أرابيسك، والديه ٤أولاد، وهو ابن زهير الفوز العضو السني بحزب البعث، والمقرب جدا من حافظ الأسد، أسس والد سامر شركة الفوز القابضة عام١٩٨٨ التي امتدت شبكة علاقاتها الواسعة بكثير من البلدان العربية والأوربية، وورث سامر إمبراطورية والده الأقتصادية عام ٢٠١١.

في العام الفائت اصدرت وزارة التجارة التابعة للنظام السوري ترخيصا لأنشاء شركة لإنتاج السكر، وفاز سامر باستثمارها، وباع النظام السوري ممتلكات رجال الأعمال السوريين بمزادات علنية، أمثال رئيس غرفة صناعة دمشق السابق عماد غريواتي، فسامر فوز هو الفائز بالمزاد، وتبعد شركة حمشو ويحل سامر محلها، ويحمل سامر الجنسية التركية ايضا، التي منحته امتلاك شركات واستثمارات عديدة فيها، بالإضافة لأستثمارات عديدة بالإمارات ولبنان و شركات "أوف شور" في موسكو، التي تتولى تصدير واستيراد مايطلبه النظام السوزي، واشترى الفوز حصة الوليد بن طلال في فندق فورسيزنز، كما كشفت  صحيفة الفايننشال تايمز.

ومتهم الفوز بارتكاب جريمة قتل في تركيا عام٢٠١٣ اودع بسببها السجن وخرج بعد شهور، ويترأس الفوز مجلس ادارة "مجموعة الفوز القابضة  والرئيس التنفيذي لـ"مجموعة أمان القابضة، التي  تملك شركات فوز للتجارة، وشركةالمهيمن للنقل والمقاولات،  وشركة صروح للإعمار، يتفرع عن هذه الشركات استثمارات متنوعة، واستثمارات عقارية عديدة في تركيا وسوزيا، وامتلاك عدة مواقع إعلامية بالصحافة الإلكترونية وتمويل عدة صحف تابعة للنظام السوري، كما أن مجموعته القابضة تستثمر في تركيا معملا لتصنيع المياه المعدنية في مدينة أرز رزوم ومستودعات للتخزين بسعة 150 ألف طن في إسكندرون، كما تستثمر في منجم الذهب جنوبي العاصمة أنقرة واستثمارات في القطاع الفندقي في مدينة بودروم ومجمعات سكنية فاخرة في إسطنبول.

ووفق مصادر جريدة العربي الجديد أن "فوز هو واجهة بشار الأسد المالية وأداته لكسر الحصار وخرق العقوبات وتوزيع مشاريع إعادة الإعمار، يقول آخرون إنه "رجل " ماهر الأسد (أخو بشار) وواجهته المالية التي ينافس عبرها بشار الذي يستخدم ابن خاله، رامي مخلوف.

ويؤكد البعض أنه على علاقة بروسيا، يقول آخرون إنه كان السبب في إلغاء صفقة قمح مع موسكو نهاية العام الفائت كانت أبرمتها شركة "أوف شور" تابعة له هناك.

كما يرى البعض أن فوز هو واجهة إيران في دمشق، بدليل مشروع خلف الرازي في دمشق (لاند مارك) الذي رسا عليه، وشرائه أراضي وبيوتا وعقارات لصالح إيرانيين، يذكر أن مدعي عام طهران عباس جعفري دولت آبادي، أصدر مذكرة اعتقال دولية بحق فوز المتهم بالنصب والاحتيال على مجموعة شركات وجهات حكومية إيرانية بنحو نصف مليار دولار".

ومتهم الفوز بقتل رجل الأعمال المصري، الذي يحمل الجنسية الأوكرانية رمزي متى، بعد أن اتفقا على تصدير صفقة حبوب من أوكرانيا ب 14 مليون دولار، لكن متى المطلوب للإنتربول الدولي بتهم الاختلاس والتحايل، حاول النصب على فوز الذي لم يتسلم شحنة الحبوب، فاتفق الفوز مع متعاون ألماني اسمه كيانوش على استدراج متى إلى إسطنبول، بقصد الحصول على قرض بقيمة 5 ملايين يورو من بنك تركي، وقاموا بتنفيذ الجريمة عام 2013، وفقًا لما ذكرته صحيفة ملييت التركية.

وتقوم شركته بناء واستثمار عدد من المقاسم السكنية والتجارية في المنطقة التنظيمية في بساتين الرازي في دمشق، التي تشرف عليها إيران. ونتيجة ذلك، حصلت "مجموعة أمان" من "دمشق الشام القابضة" على حق تطوير العقارات بقيمة حوالي 312 مليون دولار كجزء من مشروع بساتين الرازي في تشرين الثاني نوفمبر 2017. وقد أوردت فايننشال تايمز رؤية المعارضة فيه: "يقول قادة المعارضة السورية أن سامر الفوز يقوم بتطوير علاقات مع إيران، حليفة نظام الأسد". وأضافت: "يقول المراقبون في دمشق أنه يقترب الآن من رجال الأعمال في موسكو، في الوقت الذي تصعد فيه روسيا جهودها للاستثمار في سورية".
وانتقل الفوز للأستثمار بالمجال الإعلامي، حيث أطلق قناة تحمل اسم "لنا"، وقام بالإعلان عنها الفنان باسم ياخور، وذلك بنشره صورة تجمعه مع فوز في دبي، بصفحته بالفيسبوك  موضحا "أن المحطة ستكون محطة تلفزيونية كبيرة، بنكهة سورية خالصة، وبكوادر تتحلى بالمهنية، لتكون أول خطوة على طريق إعادة فننا الأصيل، أي استثمار في الإعلام السوري الجديد".

في حين كشفت تسريبات "بنما" أن سامر يمتلك شركة "أمان المحدودة للطيران"، وهي شركة طيران خاصة تنشط في مطارات تركيا والمملكة المتحدة وإيطاليا. وتوضح معلومات تسجيل الشركات على شبكة الويب أن جميع الشركات التي يمتلكها (عامر وسامر فوز) قام بتسجيلها شخص واحد فقط يدعى ماهر نادر بيطار.

 وكشف تحقيق لمجلة ذا دايلي بيست الأمريكية عن محاولات سامر فوز التقرب من براين بالارد أكبر ممولي حملة ترامب الانتخابية، والعمل على بناء شراكاته معه في دبي. وتعليقًا على خبر ارتباط شركة فوز شركة “trading general international ASN” بالنظام السوري، أكد بالارد للمجلة أنه لم يكن يعرف ذلك، قائلًا "نحن لسنا CIA حتى نعرف هذه التفاصيل، وإذا تبين أن هذه الشركة لها علاقة بنظام الأسد، فإننا سنقطع علاقتنا معها". وأكدت المجلة بالقول: "أن وجود فوز في دبي سمح له بتطوير علاقته مع إيران وشركاء غربيين". وهذا الدور الخطير الذي يمارسه الفوز على المستوى الخارجي في تبييض صفحة النظام وتطمين المستثمرين الغربيين في الشرق الأوسط من قدراته المالية والسياسية والدبلوماسية وعلاقاته بالمال المتنقل بين القارات.

"أنا رجل اقتصادي وليس لدي مصلحة في دخول عالم السياسة" الفوز لموقع أرابيسك – لندن في محاولة منه لدحض اي ارتباط بنظام الأسد،  ووصف خبراء اقتصاديون الفوز، بأنه أبرز خطوط الإمداد التي يستفيد منها نظام الأسد في ظل العقوبات الدولية الاقتصادية عليه، لأنه لم يرد اسم الفوز على لوائح العقوبات الغربية على غرار رجال أعمال مقربين من الأسد، هذا عدا عن علاقاته المشبوهة بالزعامات الاقتصادية الإيرانية في سورية، فهو المنفذ والواجهة الاقتصادية في شراء العقارات وتأسيس شركات تابعة لإيران من خلاله، وكما تمكن من تأسيس علاقات قوية مع "حزب العمال الكردستاني، وتنظيم "داعش" لتمرير تجارته في المناطق التي يسيطران عليها شمال وشرق سورية، بوساطة شريكه فراس طلاس.

ومن سوابقه الأمنية والإرهابية، أنه، وبحسب صحيفة الديار اللبنانية، أرسل عام 2015 من يعتدي بالضرب على الفنانة اللبنانية "قمر" ، بعد كشفها أسرار العائلة ورفض أخيه الأصغر نادر، الانسحاب من علاقة غرامية تجمع الأخوين فوز معها، والتملص من غرامة عقد مليون دولار تم إبرامه عام 2013 مع قمر لإنتاج أعمالها الفنية، ولسامر الفوز عدة علاقات غرامية تربطه بفنانات وممثلات عربيات، يقوم بإستدراجهن وابتزازهن من خلال اعمال خيرية يقوم بها لإخفاء وجهه الحقيقي، وللفوز صلة وطيدة بعائلة وزير الدفاع السوري الراحلم صطفى طلاس، وفراس طلاس والفوز تجمعهم شراكة مالية بعدة مجالات.

المصدر: العربي الجديد

شارك الموضوع عبر :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة © 2018 ل Hierapolis | هيرابوليس