اكتب ما تود البحث عنه
المستجدات
جاري التحميل ...
معذرة، الصفحة التي طلبتها غير موجودة.

الأربعاء، 29 أغسطس 2018

الهجوم على إدلب ليس مرتبطا بهيئةتحرير الشام



 هيرابوليس _متابعات 


 نشرت صحيفة لوموند الفرنسية، في تقريرا في عددها الصادر الأربعاء، كشفت فيه سبب الهجوم على إدلب،

وذكرت الصحيفة الفرنسية "أن النظام السوري والروس يتذرعون بوجود هيئة تحرير الشام في إدلب ،الفصيل الأقوى عسكريا في إدلب والذي فك ارتباطه بتنظيم القاعدة

وذكرت الصحيفة في تقريرها أن هيئة تحرير الشام وكافة الفصائل في إدلب يرفضون التفاوض مع النظام السوري، مشيرة أن الهيئة والفصائل المتواجدة في إدلب بدأت منذ شهر تموز الماضي بتعزيز قوتها على الأرض في إدلب استعدادا لهجوم مرتقب من النظام السوري والروس، بالإضافة إلى قيامهم باعتقال العديد من مروجي المصالحة مع النظام.

وأشارت الصحيفة إلى حشد النظام لقواته على مشارف إدلب منذ أوائل آب الجاري وفقا لتقارير إعلامية، تزامن مع إسقاط النظام قبل أيام منشورات على المدينة، يدعو سكانها إلى الالتزام باتفاقات المصالحة المحلية كما فعلت المناطق السورية الأخرى".
واعتبرت الصحيفة أن هذا الهجوم إن تم سيشكل ضربة قاسية بالنسبة لأنقرة، ويهدد مصالحها الإقليمية، المتمثلة برغبتها في إحباط ظهور منطقة تهيمن عليها الميليشيات الكردية الانفصالية على طول حدودها.

وكثف المسؤولون الروس في الآونة الأخيرة من اتصالاتهم الدبلوماسية مع نظرائهم الأتراك بشأن مصير إدلب، إذ يدرك القادة الروس أنه ليس من مصلحتهم الإساءة إلى تركيا التي لا يمكنهم الاستغناء عنها من أجل فرض تسوية سياسية للصراع، كما تؤكد الصحيفة الفرنسية.

وعن احتمالات العملية العسكرية على إدلب، نقلت الصحيفة الفرنسية عن آرون لوند، الباحث المتخصص في سوريا، قولَه إن: "من الصعب على النظام حتى بدعم من الروس- الاستيلاء على إدلب خلال هجوم واحد".

واعتبر في الوقت نفسه أن السيناريو الأكثر احتمالا هو أن تكون هناك عملية محدودة
 وقالت لوموند الهجوم على إدلب سيدفع عشرات الآلاف من المدنيين إلى النزوح باتجاه الحدود التركية، وسيشكل كارثة بالنسبة لتركيا.
ومع ذلك رأى آرون لوند أن "هذا الخيار وإن كان ليس مثاليا للأتراك، إلا أنهم قد يضطرون إلى قبوله، حتى لو كانوا يفضلون الوضع الراهن".

وذكرت لوموند إن محافظة إدلب قد تكون بمثابة ورقة مساومة بين القوى المؤثرة في الصراع السوري. فـ"مصير إدلب لا علاقة له بقضية الجهاديين، بل بمعادلة جيو-استراتيجية أوسع يجد فيها ثلاثة ملايين مدني أنفسهم محاصرين"، وفق ما نقلت الصحيفة عن سام هيلر، الباحث في مجموعة الأزمات الدولية.

شارك الموضوع عبر :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة © 2018 ل Hierapolis | هيرابوليس