اكتب ما تود البحث عنه
المستجدات
جاري التحميل ...
معذرة، الصفحة التي طلبتها غير موجودة.

الخميس، 27 سبتمبر 2018

روسيا تروج للأمان في مناطق سيطرة النظام السوري عبر مغامر بلجيكي

هيرابوليس- متابعات

في محاولة للترويج للنظام السوري من قبل حليفته روسيا، قامت وكالة الأنباء الروسية سبوتنيك بترويج شهادة مغامر  بلجيكي يهوى زيارة المناطق الخطرة في العالم، وأظهرت دمشق أكثر أمنا من معظم مدن أوروبا.

ونقلت الوكالة تصريحات المغامر البلجيكي الذي يدعى "جورغو" قال فيها: “الكثير يعتقدون أن سوريا كلها غارقة بالحرب. ولكن في الواقع في المناطق التي يسيطر عليها النظام الأسدي الوضع مستقر"

وفي محاولة ترويج واضحة لنظام بشار الأسد، قالت الوكالة إن البلجيكي تحدث لها قائلا: "لم أكن أتوقع ما ينتظرني، فكان لدى قبل السفر مشاعر مختلطة، ولكن المخاوف تبددت عندما وصلت إلى دمشق"

وأضاف أن البلاد التي لا يوجد فيها سياحة لا يوجد فيها محتالين أيضا، ولذلك لا يجب التفكير بهذا عند السفر إلى سوريا على عكس المدن الأوروبية المشهورة. لم أشعر ولا مرة بتهديد أن أكون ضحية للنشالين، على عكس أثينا وباريس…سوف تجدون هذا في الدول التي فيها سياحة"

وأشار المغامر البلجيكي إلى أن الوضع في دمشق طبيعي، وأنه لا يوجد في دمشق دمار والناس يعيشون حياتهم اليومية بشكل طبيعي وهذا ينسي الحرب.

وأضافت الوكالة الروسية أن أكثر ما لفت انتباه السائح كرم الضيافة من الشعب السوري، فقد استقبله جنديان بجيش بشار على أحد الحواجز بكلمات "أهلا وسهلا بك في سوريا، نأمل أنك تحب الشاي"، وكانت قناة "بي بي سي" ذكرت في تقرير لها أن مئات الآلاف من سكان دمشق غادروها فأمست المدينة الأقدم في العالم والمأهولة على الدوام، شبه مهجورة.

ولفتت إلى أن الشباب القلائل الذين بقوا في المدينة يلزمون ديارهم خشية تجنيدهم في جيش النظام السوري، بينما تعمل النساء بأقصى جهد من أجل كسب قوت يومهن.

وأوضح التقرير أن من بقوا في دمشق أنهكتهم الحرب، لكنهم ببساطة لا يرغبون في أن يصبحوا لاجئين، بل يفضلون البقاء هنا حتى آخر رمق.

وفي دمشق انخفضت قيمة الليرة السورية بحدة أمام الدولار، وارتفعت الأسعار كثيرا في مناطق سيطرة النظام.

يذكر أن الهاوي البلجيكي والذي يغامر بزيارة المناطق الخطرة في العالم، زار من قبل مفاعل تشيرنوبل وبيونغ يانغ.
وأصدر موقع بلومبيرغ الذي يقوم بدراسات مسحية حول المناطق الاكثر خطورة في العالم، تقريرا صنف سوريا المنطقة الاكثر خطورة في العالم بعد المكسيك، والمنطقة الأخطر في الشرق الأسط.
جدير بالذكر أيضاً أن سورية حلت محل أفغانستان كأسوأ دولة في العالم من حيث مستوى الأمن فيها، وذلك في قائمة إصدار هذا العام من مؤشر السلام العالمي الذي يصدر عن معهد الاقتصاد والسلام، والذي يوضع بالتشاور مع فريق دولي من الخبراء والمعاهد ومراكز البحوث، بالتعاون مع مركز دراسات السلام والنزاعات في جامعة سيدني بأستراليا مع تحليل البيانات من قبل الاستخبارات الاقتصادية.

المصدر: وكالات

شارك الموضوع عبر :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة © 2018 ل Hierapolis | هيرابوليس