اكتب ما تود البحث عنه
المستجدات
جاري التحميل ...
معذرة، الصفحة التي طلبتها غير موجودة.

الخميس، 27 سبتمبر 2018

وزير بالحرس الثوري الإيراني.. حافظ الأسد والقذافي اكثر الداعمين لنا بحربنا ضد العراق

هيرابوليس- متابعات

كشف محسن رفيق دوست، الذي كان وزيرا للحرس الثوري الإيراني خلال الحرب العراقية مع إيران، عن تفاصيل دعم حافظ الأسد والقذافي لبلاده بحربها ضد العراق.

وقال وزير الحرس الثوري الإيراني الأسبق، في مقابلة مع وكالة "مهر" الإيرانية، إنه "خلال سنوات الحرب المفروضة على إيران لم تمد أي دولة في العالم يد العون لطهران سوى حافظ الأسد والقذافي وكوريا الشمالية، وأضاف رفيق دوست في مقابلته، عندما بدأت الحرب قال لي هاشمي رفسنجاني الذي كان يشغل نائب قائد القوات المسلحة الإيرانية: "اذهب إلى حافظ الأسد واسأله إن كان يستطيع توفير صواريخ لنا أو لا، أنا أخجل من هذا الوضع فنحن تحت قصف الصواريخ العراقية وليس لدينا ما نرد به عليهم".
وأضاف وزير الحرس الثوري قائلا:
 "فيما كنت أنا وزير الحرس الثوري، وكانت المدن الإيرانية تحت قصف صواريخاسكود التي أعطاها الاتحاد السوفيتي للعراقيين. أما الترسانة الإيرانية فكانت عاجزة عن الرد لعدم توفر صواريخ مناسبة لدى الجيش من جهة وعدم قبول أي دولة أن تبيع لطهران مثل تلك الصواريخ.
وتابع رفيق دوست قوله: "ذهبت إلى سوريا بعد أن أمرني بذلك هاشمي رفسنجاني، والتقيت بالرئيس السوري حافظ الأسد وطلبت منه إرسال صواريخ، فقال لي الأسد إن كل ما لديه من صواريخ تحت سيطرة الاتحاد السوفييتي واقترح على الذهاب إلى ليبيا وتعهد بأن يتصل بالرئيس الليبي آنذاك معمر القذافي وأن يوصيه بذلك، كما اقترح علينا الأسد أن نرسل قوات إيرانية إلى سوريا للتدرب على الصواريخ هناك.
وقال :استجبنا لطلب الأسد، وارسلت
 إيران ضابط برتبة مقدم يدعى حسن طهراني مقدم و40 شخصا آخر للمشاركة في معسكر تدريب في سوريا، وبعد الأجتماع مع الأسد اتجهت إلى ليبيا للقاء معمر القذافي، الذي وافق فورا على إرسال 10 صواريخ اسكود إلى طهران، ولكنه قال لي: فقط اقصفوا بإحدى هذه الصواريخ السعودية، كما رافق الصواريخ خبير ليبي أمره القذافي بأن يمتثل لأوامري".

وأشار إلى أن "كل صاروخ من صواريخ اسكود كان يبلغ سعره 3 ملايين دولار، وكان من المقرر أن ترسل ليبيا الصواريخ على ثلاثة مراحل وفي كل مرحلة 10 صواريخ، ولم تطلب أي مبلغ مقابل ذلك".

وأضاف: "جئنا إلى إيران وبدأنا عمليات القصف ضد العراق وفي أحد الأيام طلب مني هذا الخبير الليبي أن نطلق صاروخا من تلك الصواريخ إلى السعودية، وبالطبع رفضنا وقلنا له إن إيران لا ترغب في إشعال الحرب مع السعودية، وبعد ذلك غادر ذلك الخبير الليبي ولم يرسل بعدها القذافي أي صاروخ، واضطررنا إلى الذهاب إلى كوريا الشمالية".

وتابع: "إن القوات الإيرانية التي شاركت في معسكرات تدريب في سوريا، وجهت العمليات الصاروخية، كما نجحت في صناعة صواريخ ايرانية في سوريا.

شارك الموضوع عبر :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة © 2018 ل Hierapolis | هيرابوليس