اكتب ما تود البحث عنه
المستجدات
جاري التحميل ...
معذرة، الصفحة التي طلبتها غير موجودة.

الأحد، 23 سبتمبر 2018

مساعدات الأمم المتحدة الإنسانية وسيلة نظام الأسد لدعم إرهابه ضد الشعب


هيرابوليس- متابعات

تحت عنوان "كيف دعمت مساعدات الأمم المتحدة الإنسانية نظام الأسد؟"، نشرت صحيفة الـ Foreign Affirs مقالاً حول اختطاف نظام الأسد للمساعدات المقدمة من الدول التي فرضت عليه عقوبات اقتصادية تعد الأشمل على الاطلاق.

حيث تعود جذور المشكلة في السنوات الأولى من الثورة  عندما أصر نظام الأسد في ربيع ٢٠١٢، على تنفيذ جميع أنشطة مكتب الأمم المتحدة من دمشق، واشترطت وزارة الخارجية السورية على جميع وكالات الإغاثة العاملة بتوقيع اتفاق مع الشريك الحكومي الرسمي والممثل "بمنظمة الهلال الأحمر العربي السوري" والذي يعتبر جهة غير مستقلة ومرتبطة بأجهزة الدولة السورية، واختراق صفوف المنظمة من قبل أجهزة المخابرات السورية، وتوزيعها للمساعدات على أساس الموالاة والانحياز للأسد.

كما ذكر التقرير، منح منظمات الأمم المتحدة نفوذاً هائلاً، والتعامل معه بدبلوماسية منعاً لخسارته كشريك، وكمثال على ذلك نشر منظمة الصحة العالمية في ٢٠١٤ الخريطة المفضلة للأسد والمتضمنة أجزاء من تركيا، وخلال تنقيح مكتب الأمم المتحدة لتنسيق شؤون المساعدات الإنسانية خطة الاستجابة لعام ٢٠١٦، استخدم خلالها اللغة المفضلة للأسد باستخدام كلمة "صراع" بدلاً من "أزمة"، ومصطلح "مواقع مدرجة في قرارات ذات صلة بمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة" بدلاً من "مناطق محاصرة من قبل القوات الحكومية"، وكذلك حذف مكتب الأمم المتحدة برنامج إزالة الألغام؛ لأنه كان سيضطر إلى العمل عبر الحدود خارج سيطرة الأسد.

معلومات واردة:
- إجمالي نفقات المساعدات الإنسانية المخصصة من قبل المجتمع الدولي لسوريا في ٢٠١٧، بلغ ما يعادل ٣٥٪ من إجمالي الناتج المحلي السوري.
- تبدأ عملية النهب بفرض ضرائب على جميع طواقم عمال الإغاثة، التي تتراوح ما بين ٥٪ للموظفين المحليين الأقل أجراً و٢٠٪  للموظفين الدوليين.
- يتم التوقيع من قبل وزارة الصحة وأفرع المخابرات الجوية على برنامج توزيع المساعدات، والمدرجة أساسا على قوائم العقوبات البريطانية والأوربية.
- يفرض على برامج المساعدات توقيع شراكة مع منظمة محلية من ضمن قائمة محددة تتضمن مثلاً: منظمة أمانة سوريا، التي أسستها وترأستها أسماء الأسد، والشركات الوهمية المتنكرة في هيئة مؤسسات خيرية مثل شركة البستان التي يمتلكها رامي مخلوف، ابن خال الأسد.
- تحكم النظام بسعر الصرف على أموال المنظمات الإغاثية ما وفر له بحسب تقرير نحو مليار دولار نتيجة التلاعب باسعار الصرف في البنك المركزي.
- تشير تقارير إلى أن ٢-١٨٪ فقط من المساعدات قد وصلت إلى من يحتاجونها من السوريين.

المصدر: وكالات

شارك الموضوع عبر :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة © 2018 ل Hierapolis | هيرابوليس