اكتب ما تود البحث عنه
المستجدات
جاري التحميل ...
معذرة، الصفحة التي طلبتها غير موجودة.

الأحد، 7 أكتوبر 2018

مليشيا قسد: سنسد الطريق أمام الأخطاء الفادحة بالإسلام وننشر الإسلام الديمقراطي

هيرابوليس- يونس العيسى

عقدت لجنة المجتمع والمعتقد التابعة للإدارة الدينية لميليشيا قسد، ندوة بمدينة الطبقة، باسم "الإسلام الديمقراطي" وبعنوان "لننشر يداً بيد ماهية الأخلاق الإسلامية الديمقراطية الصحيحة".

 حضر الندوة كل المؤسسات الدينية التابعة لميليشيا قسد في المناطق التي احتلتها بشمال وشرق سوريا، بالإضافة الى أعضاء حزب "سوريا المستقبل" الواجهة الحزبية لقسد.

جاءت هذه الندوة بعد إعلان مايسمى "إتحاد علماء المسلمين في شمال وشرق سوريا"التابع للإدارة الذاتية لميليشيا قسد، افتتاح جامعة ومعاهد باسم الإسلام الديمقراطي مستمدة من أفكار أوجلان.

وقد ألقي في هذه الندوة عدة كلمات من قبل ممثلي مؤسسات قسد، وقال أحد المتحدثين : "لايوجد بالإسلام الديمقراطي نقص أو عيب، وسنسد الطريق أمام الأخطاء الفادحة في الإسلام، التي جاءت بها الحركة السلفية وإيران، واعلاء راية النضال ضد السلطة الدولتية، والجواب الشافي هو الإسلام الديمقراطي"على حد قوله".

في حين قال متحدث آخر  بالندوة:"أن الإسلام الديمقراطي حارب الاحتلال الداعشي المبطن بالاحتلال العثماني"على حد تشبييهه.

وأضاف "أن العثمانين حرفوا الدين الإسلامي واخرجوه عن مساره الصحيح إلى نهج متطرف ووضع طابع التفريق بين الطوائف والأديان"

وقالت إحدى المتحدثات بالندوة، أن الإسلام الديمقراطي يعطي للمرأة حريتها، بينما غيره يوأد النساء.

فيما طالب رئيس مايسمى"حزب سوريا المستقبل"إبراهيم القفطان بإسلاما معاصرا يعيد القراءة للمنظور الإسلامي.

يذكر أن أول من طرح مصطلح "الإسلام الديمقراطي" وروج له مؤسسة راند الأمريكية، الذراع البحثي شبه الرسمي للإدارة الأمريكية والبنتاغون بشكل خاص.
 واصدرت عام2003 بحثا مطولا تحت عنوان"الإسلام الديمقراطي المدني، الشركاء والموارد والإستراتيجيات" للمؤلف شيريل بينارد.

و تعمل قسد بعد فشل نشر افكارها الشيوعية بالمناطق التي احتلتها، بفصل الدين عن الدولة على النسق الغربي، وحصر الدين في الأحوال الشخصية فقط، لتخدم استراتيحية شركائها الأمريكان وتتقاسم معهم موارد المنطقة.

شارك الموضوع عبر :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة © 2018 ل Hierapolis | هيرابوليس