اكتب ما تود البحث عنه
المستجدات
جاري التحميل ...
معذرة، الصفحة التي طلبتها غير موجودة.

السبت، 27 أكتوبر 2018

ميليشيا قسد تمنع ذكر اسم الله في مساجد الرقة ومنبج

هيرابوليس- يونس العيسى

منذ بداية الثورة السورية عام2011، سعى نظام الأسد وحلفائه الإيرانيين والروس لإستهداف المساجد والجوامع على امتداد الجغرافيا السورية، وفي كل المناطق الثائرة، التي كانت مساجدها نقطة الإنطلاق للمظاهرات والحراك السلمي التي تنادي بإسقاط نظام الأسد وحمكه، وبدايتها كانت من المسجد العمري في درعا، الذي كان أول مسجد استهدفته قوات الأسد، ليتابع بعدها قصف المساجد في كل يوم جمعة والمصلين داخلها.

 الرقة المحافظة السورية الأولى المحررة من نظام الأسد عام 2013، والتي تهاوى صنم المقبور حافط تحت أقدام ثوارها، وهذا لم يرق لنظام الأسد، الذي مهد الطريق لداعش لتتمكن من احتلالها وتطبيق سياستها، وذلك من خلال تبديل أئمة المساجد والجوامع، وفرض شرعييها وخطبائها الذين عملوا كرسل تبشير لدولة خرافتهم المزعومة،  وبحجة تحريرها من تنظيم داعش الإرهابي جاءت ميليشيا قسد المدعومة من امريكا وتحالفها لتحاصرها وتدمر مساجدها، ويكون حالها كما افادت وكالة الأناضول التركية اليوم الخميس25 تشرين الأول، أن مساجد مدينة الرقة السورية المحتلة من قبل ميليشيات قسد مازالت مدمرة، رغم مرور أكثر من عام على طرد تنظيم داعش الإرهابي منها، من قبل التحالف الدولي ومنظمتا PYD وPKK الإرهابية.

  وذكرت الأناضول، أن حال مساجد الرقة  كحال سائر مباني المدينة، حيث تعرضت 90 بالمائة من مساجدها للدمار أو الضرر، جراء قصف التحالف والPYD عليها خلال المعارك مع داعش.

وافادت  وكالة الأناضول، ان الـ PYD الإرهابية وهيئاتها التابعة لها لم تقم بأي  عمل لإعادة ترميم المساجد المدمرة في الرقة، ما دفع سكان الرقة وأهاليها وبمبادرات فردية لترميم بعضها وعلى نفقتهم، حتى يكون عندهم مكان للصلاة والعبادة في مدينتهم المنكوبة والمحتلة من قبل ميليشيات قسد.

ونقلت الأناضول عن الناشط " كنان الرقاوي" أحد أبناء الرقة قوله: " إن عدد المساجد المتضررة في المدينة يصل إلى 25 تقريبا منها ما هدم بالكامل كمسجد النور، الصفا، المسجد الكبير (أبو بكر الصديق)، عبد الرحمن بن عوف، الفردوس، ابن تيمية، وغيرها، ومنها  ما تضرر بنسبة 50 إلى 75 % ولاتصلح للصلاة إلا أن الاهالي قاموا بتجهيز جزء منها لتوفير أدنى متطلبات إقامة الصلاة".

ومن جانبه ذكر صاحب ورشة إعمار للأناضول، إنه قام بإصلاح وإعادة ترميم ما يقارب 7 مساجد بالرقة، وأن دعم إعمار المساجد المدمرةكان عن طريق فاعلي خير، وبعضه نقدي والآخر عيني على شكل مستلزمات البناء من حديد وإسمنت ورمل وغيرها.

وأضاف أبو يزن صاحب ورشة الإعمار بأن المجالس المحلية التي شكلتها قوات ميليشيا قسد في الرقة، لم تدعم إعادة إعمار المساجد بشيء أبدا سوى  بنقل ركام بعض المساجد، رغم الدعم الهائل الذي قدم لها من التحالف الدولي.

ونوهت الأناضول لحال المساجد المدمرة، التي أصبحت مكاناً لرمي وتجميع القمامة خاصة المدمرة بشكل كامل، وهو ما زاد من شدة استياء الأهالي منPYD والتحالف الذي يساندها.

وكانت تقارير محلية من محافظة الرقة ذكرت، أن الصناديق الخاصة التي وضعت في مساجد الرقة المتضررة لجمع التبرعات والهبات بغية إعادة ترميم المتضرر منها وإعمار المدمر، تعرضت للسرقة من قبل عصابات ولصوص ميليشيا قسد، والاعتداء على ممتلكات مسجدي عمر بن الخطاب وفاطمة المرندي في مدينة الرقة، وسرقة الأموال الموجودة بصندوق التبرعات داخل المساجد.

يذكر أن قوات ميليشيا قسد وبدعم من التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن احتلت مدينة الرقة في تشرين الأول من العام الماضي، بعد حصار وقصف عشوائي على أحياء المدينة مما أسفر عن دمار شبه كامل لمبانيها ومرافقها ومساجدها وقتل المئات من أهلها وتهجير الآلاف.

حيث وثق ناشطو الرقة، تدمير أكثر من 25 مسجدا، حيث كانت المساجد أبرز أهداف قصف التحالف وميليشيا قسد، وتعرضت مساجد" النور، الإيمان، التوحيد، المصطفى، الرحمة، عبد الرحمن بن عوف" الموزعة بأحياء محافظة الرقة لدمار كامل، وكذالك لم تسلم مساجد بلدات ريف الرقة من نصيب الدمار، حيث دمرت مساجد بلدات "نهيدة ومعدان والطبقة وعين عيسى " وعدد آخر من مساجد القرى والريف، على غرار مافعل نظام الأسد وحلفائه.


وحال مساجد محافظة الرقة لايختلف عن مساجد مدينة منبج المحتلة
أيضاً من قبل قوات ميليشيا قسد، التي دمرت المدرسة الشرعية ومسجدها، واقدمت قبل شهر على تحويل المسجد الععروف باسم  "معمل السجاد" في مدينة منبج إلى مسرح للغناء والرقص، وإزالت  كل مايدل على أن المكان كان مسجد، وافتتحت فيه دورات ومهرجان لتعليم الغناء، وقبل يومين من هذا الشهر الجاري افتتح مجلس قسد المهرجان الغنائي وكرم المشاركين فيه.

وكان تنظيم داعش الذي احتل مدينة منبج بنفس سياسته المتبعة باحتلال محافظة الرقة، من خلال خطبائه وشرعييه، الذين تغلغلوا بين أهلها وناسها  ومحاولة كسب ودهم، بحجة تقديم الخدمات وترخيص الأسعار ، وتشكيل مجلس ضرار لمجلس أحرارها وثوارها.

عمد تنظيم داعش وبحجة القضاء على البدع والشرك بتاريخ 2014/3/5 بتدمير مسجد ومقام الشيخ عقيل المنبجي، بعد أن قام بزرع عبوات ناسفة بأركان المسجد وتدميره بالكامل، ويعتبر مسجد الشيخ عقيل من اقدم المساجد في مدينة منبج، وكان للمسجد دور في ثورة احرار منبج، وخرجت منه أولى المظاهرات التي نادت بإسقاط نظام الأسد في مدينة منبج.

شارك الموضوع عبر :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة © 2018 ل Hierapolis | هيرابوليس