اكتب ما تود البحث عنه
المستجدات
جاري التحميل ...
معذرة، الصفحة التي طلبتها غير موجودة.

الأحد، 28 أكتوبر 2018

القفطان والهنكوري: تركيا تريد إدخال المرتزقة لخلق البلبلة في منبج وعرقلة الديمقراطية

هيرابوليس- متابعات

أكد ابراهيم القفطان، رئيس مايسمى "حزب سوريا المستقبل" الواجهة الحديثة لقوات ميليشيا قسد، أن ماحصل في سوريا ليس ثورة، بل أزمة سورية حصلت بسبب الخلاف على تطبيق الدستور، وتركيا ارادت منها خلاف عرقي وديني وطائفي، وروجت تركيا له.

وقال"ان ماشهدته سوريا من حروب أهلية وتغذية النزاعات القومية والطائفية في من التدخلات الخارجية التركية التي بثت كافة أنواع السموم في المجتمع السوري".

وأكد أن دعم تركيا للمكون السني خلق شرخا عميقا بين الشعب السوري، والمشكلة مشكلة دستور وكيفية تطبيقه.

وبشأن مدينة منبج المحتلة من قبل قوات ميليشيا قسد، قال القفطان:"تهديدات تركيا تهدف لخلق البلبلة في مدينة تتمتع بالسلام"، جاء حديث القفطان بلقاء مع قناة هاوار الكردية يوم السبت 27 تشرين الأول، متحدثا عن اتفاقية خارطة الطريق التي وقعها الجانب التركي مع أمريكا بداية شهر حزيران من العام الجاري، والتي تقضي بانسحاب قوات ميليشيا قسد من مدينة منبج، وعودة اهاليها الذين هجرتهم ميليشيا قسد منها.

وأضاف القفطان:" تركيا مازالت ترسم لنفسها أحلاما بخارطة طريق أمريكية معها بخصوص منبج ومناطق أخرى" ونفى القفطان الأتفاقية بقوله:"لم نرى أي تصريح أمريكي يؤكد ماتقوله تركيا" مؤكدا زيف ادعاءات تركيا، بقوله:" 
وماتهديدات تركيا المتكررة إلا لخلق الفتنة والبلبلة في المنطقة ومدينة منبج التي تتمتع بالسلام والحرية والتآخي والتي تدير نفسها بنفسها بشكل ديمقراطي".

وعن اتفاقية محافظة إدلب التي وقعتها تركيا مع الجانب الروسي، قال القفطان:" أن تركيا بطبيعة الحال لاتريد استقرار المنطقة وحل شامل لسوريا".

 ورأى القفطان الحل بصياغة دستور جديد لسوريا، وحول مفاوضات ميليشيا قسد مع نظام الأسد، اشار القفطان لأختلاف بالرأي بين وفد قسد ونظام الأسد حول الدستور والوزارات السيادية، واكد رغبة قسد بتوحيد الجهود مع نظام الأسد لطرد المحتل التركي والحفاظ على وحدة التراب السوري.

وأشار القفطان ان اتفاقية المنطقة العازلة التي تحاول تركيا تطبيقها تهدف لتقسيم سوريا، وابقاء تركيا لمجموعاتها المرتزقة في تلك المنطقة لاستمرار الصراع والأزمة السورية.

وقال:" ان أغلب المناطق التي تحررت من المرتزقة ومن يد تركيا لم يعد فيها صراع عسكري، إلا المناطق التي احتلتها تركيا مثل عفرين وإدلب وغيرها من المناطق المحتلة".

من جانبه أيضاً قال العضو في "حزب سوريا المستقبل" المحامي مصطفى الهنكوري:" أن التهديدات التركية للشمال والشمال الشرقي السوري، عبارة عن افتعال إشاعات تخالف الأسس الدولية، وهي استباق إحداث والغاية منها تخدير للأزمة الداخلية التركية ليس إلا وهذا هو الواقع".

وأضاف الهنكوري، "ان إشاعات وتهديدات تركيا تعودنا عليها منذ اكثر من ثلاث سنوات، وهي لإضعاف الرأي العام في المنطقة والغاية منها عرقلة المشروع الديمقراطي الذي يجهز على كافة الأنظمة الديكتاتورية، والأنظمة التي تنهج نهجا دينيا متطرفا لاعلاقة له بحرية الشعوب وكرامتها".

وقال الهنكوري: أن الغاية من التهديدات التركية، هو إعطاء الشعوب أملا سياسيا غير صحيح، مستندا لتهديدات لاعلاقة لها بالواقع على الأرض، وأكد الهنكوري رفض حزبه للغة التهديدات،وأن حزبه"سوريا المستقبل" يضع في بداية أولياته وحدة سوريا وعلاقتها مع دول الجوار واحترام القوانين والأنظمة، وليس القوة العسكرية.

مشددا بقوله:" الدولة التركية عندها عنجهية وهو الواقع العسكري الذي تزعمه، ونرفض الحلول العسكرية ولغة التهديدات، التي ليس لها أساس لاقانوني ولا جغرافي، وليس لتركيا أي حق في هذه المنطقة التي تهدد من أجلها، وليس هدفها الشعب السوري، وإنما هدفها التوسع على حساب أرض وكرامة الشعب السوري".
 وختم حديثه بالقول : أن الأزمة السورية تحولت لحرب إقليمية لتصفية الحسابات ولتركيا الدور الأبرز في هذا المجال.

شارك الموضوع عبر :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة © 2018 ل Hierapolis | هيرابوليس