اكتب ما تود البحث عنه
المستجدات
جاري التحميل ...
معذرة، الصفحة التي طلبتها غير موجودة.

الاثنين، 15 أكتوبر 2018

انتشار الفأر في محافظة الرقة يثير رعب ساكنيها

هيرابوليس- متابعات

انتشار الفأر بمدينة الرقة بشكل كبير، وخاصة انتشار الجرذان في الأسواق المركزية وبعض احياء المدينة، يثير الرعب لدى سكان المدينة بسبب الخوف من انتشار الامراا والأوبئة.

محافظة الرقة المحتلة من قبل ميليشيات قسد، تبرر انتشارها بسبب الحرب التي دمرت احياء المحافظة، وعزت سبب انتشار الفئران لتراكم الأوساخ والنفايات، ووعدت الأهالي بتوزيع أقراص سامة لقتلها في حال توفرها.

 احد اداري قسد في مكتب الصحة بمحافظة الرقة صرح اليوم لوكالة كردية، أن بلدية الشعب تضع الخطط للقضاء على هذه الظاهرة، وطالب الأهالي بالالتزام بالنظافة.

ونشر موقع العربي الجديد مقالة بعنوان" فئران الرقة أكثر من سكانها"، وأن ميليشيا قسد مشغولة بحماية مزارعي القنب والحشيش الهندي والخشخاش في المناطق التي تحتلها وتحت بصرها وبرعاية من سلطات قسد، وان ميليشيا قسد تفردت بامتياز انتشار الفئران منذ احتلالها للرقة منذ عام 2017.

وجاء في مقالة العربي الجديد، أن فئران الرقة باتت قضية تشغل بال المدنيين من أهل الرقةأكثر من معيشتهم ومدارس أولادهم، وانتشار المخدرات في مدينتهم
وكذالك اكثر اعتقال ابنائهم وسوقهم للتجنيد الإجباري وإلحاقهم بصفوف ميليشيا قسد.

وقال مهندس زراعي لـموقع العربي الجديد، لم يرغب في الكشف عن اسمه، إن "الفأر يعمِّر سنة ونصف فقط، لكن الزوج الواحد منه يتكاثر من 5 إلى 8 مرات في السنة. وتمتد فترة حمل الأنثى 21 يوماً فقط، لتلد وسطياً عشرة فئران نصفها من الإناث. وبعد سبعة أسابيع من ولادتها تمتلك الإناث القدرة على التكاثر". وأضاف "وبناء على ذلك، فإن متوالية هندسية تجعل الزوج الواحد الأولي قادراً على إنتاج حتى 2000 فأر في السنة".

هذا يعني أن في الرقة الآن، نظرياً، ألفي فأر، لو كان فيها قبل عام فقط زوج واحد من الفئران.

لكن المدينة الصغيرة تتألف من 26 حياً رئيساً تتفاوت في المساحة بطبيعة الحال، وبمساحة إجمالية تبلغ 31 كيلومتراً مربعاً. ولو افترضنا أن نصيب كل حي هو زوج واحد فقط من الفئران قبل عام سيكون لدينا اليوم 52 ألف فأر. وإذا كان في كل كيلومتر مربع زوح من الفئران قبل عام لكان اليوم العدد 62 ألف فأر. هذا على الأقل، ولو افترضنا أن قطط الشوارع، والناس، لم يساهموا في تقليل هذا العدد الافتراضي من الفئران، بالمصائد، ووسائل أخرى.

وإذا علمنا أن العدد المقدر للنازحين من الرقة الذين عادوا إلى المدينة، حتى مارس/ آذار الماضي، لا يتجاوز 60 ألف مدني، سيكون عدد الفئران موازياً لعدد السكان، يزيد، أو ينقص عن هذا الرقم. لكن متوالية تزايد عدد الفئران الهندسية أسرع بكثير، وضحايا الألغام هم من البشر فقط، كون الفئران والجرذان لديها إحساس عالٍ بخطر الألغام، حتى أنها تستخدم في بعض البلاد في الكشف عن الألغام الأرضية، والعبوات الناسفة، مثلها مثل الكلاب البوليسية المدربة. ولا نعلم بالتالي إن كان عدد البشر الآن أكثر من الفئران، أو أن العكس هو الصحيح.

وقد حصلت هيرابوليس على مقطع مصور، لأحد اطفال الرقة الذين  قتلت داعش والده وتهجير ماتبقى من اهله، وقام فئران داعش بادخاله لمختبرات "أشبال الخلافة" لتدرسهم مناهج القتل والحرق، ويظهر في المقطع الطفل وهو يقوم بحرق الفأر وهو يردد اناشيد داعش وكتب لوحة فوق الفأر تصفه بالعمالة  للتحالف الصليبي.

شارك الموضوع عبر :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة © 2018 ل Hierapolis | هيرابوليس