اكتب ما تود البحث عنه
المستجدات
جاري التحميل ...
معذرة، الصفحة التي طلبتها غير موجودة.

الثلاثاء، 30 أكتوبر 2018

شبكة حقوقية تطالب الجمعية العامة للأمم بإقصاء نظام الأسد من الأمم المتحدة


هيرابوليس _ متابعات

طالبت الشبكة السورية لحقوق الإنسان الجمعية العامة للأمم المتحدة بإقصاء وفد نظام الأسد الذي يمثل النظام في الأمم المتحدة كل عام،وذلك من خلال بيان خاطبت به مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة على إثر انتهاكات نظام الأسد الكيمائية.

وجاء في البيان:"لا تزال الجمعية العامة للأمم المتحدة تفتح أبوابها لاستقبال ممثلين عن النظام السوري ممثلاً بوزير الخارجية الحالي وليد المعلم، والبعثة المرافقة له،وللسنة الثامنة على التوالي وفي شهر أيلول من كل عام تُتاح لهذا الفريق الفرصة للحديث عبر منصة الأمم المتحدة،وعقد اجتماعات داخل أروقتها".

وأضاف البيان أن:"كل ذلك يهدف التبرير والدفاع عما يقوم به النظام السوري من انتهاكات ممنهجة بحق الشعب السوري شكلت عشرات آلاف الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب،وقد تم توثيق هذه الانتهاكات الفظيعة من قبل أجهزة الأمم المتحدة نفسها،على رأسها جرائم القتل خارج نطاق القانون،والتعذيب،والإخفاء القسري،واستخدام الأسلحة الكيميائية،والحصار ة،والقصف العشوائي،وقصف المشافي والمدارس".


ونوه البيان إلى أن:"مجلس الأمن اتخذ إجراءات وأصدر 18 قراراً فيما يتعلق بالشأن السوري،لم يلتزم النظام السوري بها بشكل واضح،وبحسب ميثاق الأمم المتحدة،فإنه يحق للجمعية العامة أن تعلق الدولة العضو في الأمم المتحدة وتسحب كافة امتيازاتها،وفي حال تكرار تجاوز ميثاق الأمم المتحدة،وهو تماماً ما فعله النظام السوري عبر ثمانية أعوام متوالية،فإنه يحق للجمعية العامة أن تفصل تلك الدولة من الأمم المتحدة بناءً على توصية من مجلس الأمن".

ووضح البيان إلى أن:"هذه التوصية لم تتحقق على الرغم من أنها واجبة الحدوث على اعتبار أن الجرائم التي مارسها النظام السوري تُهدِّد بشكل واضح السِّلم والأمن الدوليين،وأن مبدأ الحفاظ على الأمن الجماعي كما قرره ميثاق الأمم المتحدة في الفصل السابع يُوجب على دول العالم التعاون في ظل الأمم المتحدة من أجل أخذ تدابير جماعية ضد الدولة،التي تنتهك قواعد القانون الدولي العام".


ودعت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إلى:"حماية عاجلة ومستدامة للشعب السوري من النظام الحاكم الحالي،الذي يستخدم موارد الدولة السورية ومقدراتها  لقتل وإرهاب المجتمع السوري".


وأكدت الشبكة السورية لحقوق الإنسان:"أن هذه مسؤولية جماعية لدول العالم،وليست مسؤولية مجلس الأمن وحده،إن الأزمة السورية قد أثرت بشكل كبير على المجتمع الدولي ككل".

ونشرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة،وعدم التزام نظام الأسد بها،وهي قراري مجلس الأمن الدولي رقم 2042و2043 الصادرين في نيسان/2012، وقرارات مجلس الأمن الدولي رقم 2118و2209و2235الخاصة بملف استخدام الأسلحة الكيميائية،وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2139 الصادر في 22/شباط/2014، وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2165 الصادر في 14/تموز/2014،وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2401 الصادر في 24/شباط/2018.


وختمت الشبكة الحقوقية البيان بتأكيدها على إقصاء نظام الأسد من الأمم المتحدة،وأن نظام الأسد استخدم منبر الأمم المتحدة لتمكينه في مئات آلاف الجرائم من تبييض صفحته،في خرق واضح للقانون الدولي العام.

شارك الموضوع عبر :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة © 2018 ل Hierapolis | هيرابوليس