اكتب ما تود البحث عنه
المستجدات
جاري التحميل ...
معذرة، الصفحة التي طلبتها غير موجودة.

السبت، 6 أكتوبر 2018

مرسوم بشار الخاص بوزارة أوقافه يثير الجدل وموالي النظام ينتقدونه

هيرابوليس- متابعات

أصدر بشار الأسد مرسوما حمل رقم16، ينص على توسيع صلاحيات وزير الأوقاف ويمنحه حق تعيين مفتي للنظام  لمدة لاتزيد عن ثلاث سنوات.
ويسمح المرسوم الجديد لوزارة الأوقاف التحكم بالمؤسسات المالية والتربوية، والتحكم بالإنتاج الفني والثقافي، وتأسيس مؤسسة جديدة تحمل اسم "الفريق الديني الشبابي".

 وقام عضو مجلس الشعب التابع للنظام السوري، نبيل صالح بتسريب نصوص المرسوم قبل مناقشته لإقراره والمصادقة عليه.
وكتب الصالح عبر صفحته على الفيس"إن قانون الأوقاف المختلف عليه بمثابة اختبار جديد لنا" وكشف عن ملاحظة في القانون الجديد تعطي استثناء شرط الجنسية السورية للعاملين بالأوقاف.
 وأشار عضو مجلس شعب الأسد  "أن معاون وزير الأوقاف الدكتور وسيم مولانا الذي وضع مواد القانون المذكور غير سوري".

يذكر أن مايسمى "مجلس الشعب السوري" وحتى تاريخه لم يرفض أي مرسوم صادر من قبل آل الأسد.

 واعتبر الموالين للنظام المرسوم تكريس لدينية الدولة ويضيع هويتهم العلمانية، ويتيح نص المرسوم لوزارة الأوقاف تعيين مفتي في كل وحدة إدارية تابعة للنظام السوري، ويكون مسؤولا بالكامل عن النشاط الديني في وحدته الإدارية، وكذالك تطوير ماسماه وزير أوقاف النظام السوري"الحركة القبيسية" بمسمى جديد يحمل اسم "الفريق الديني الشبابي".

 وسيحدث بنص المرسوم "المجلس العلمي الفقهي الأعلى"  يتألف من ممثلين لكافة المذاهب الإسلامية، وممثلين عن الدين المسيحي.

كذالك ورد بفصول المرسوم شروط التكليف بالعمل الديني، ويسمح المرسوم لوزير الأوقاف بتكليف من لايحمل الجنسية السورية، وتوظيف من يراه مناسبا للمصلحة العامة، كما جاء في المرسوم، واعتبار المذهب السني مذهب يساوي المذاهب الأخرى، وتعيين المفتي دون الإشارة لمذهبه، وادخال المراجع الفقهية في الفتوى، وتكليف المفتي بالشؤون المالية بما فيها تحصيل الزكاة في وحدته الإدارية.

شارك الموضوع عبر :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة © 2018 ل Hierapolis | هيرابوليس