اكتب ما تود البحث عنه
المستجدات
جاري التحميل ...
معذرة، الصفحة التي طلبتها غير موجودة.

الأحد، 21 أكتوبر 2018

القفطان: لاحل للأزمة السورية إلا عندما تُحرر الأراضي المحتلة من قبل تركيا

هيرابوليس- متابعات

أكد رئيس مايسمى "حزب سوريا المستقبل" إبراهيم القفطان، أن مايحدث في سورية أزمة وليس ثورة وحدد سبل لحل تلك الأزمة بقوله: "إن الحوار وحل الأزمة السورية لايكون إلا عندما تحرر الأراضي المحتلة من قبل تركيا".

وأضاف القفطان قائلا: " عندما تعاد الأراضي المحتلة لسوريا بشكلها الديمقراطي يمكن الحوار، لأنه مادام هناك مناطق محتلة فهي بحالة شلل"، ولم يذكر القفطان بخطابه الاحتلالين الإيراني والروسي للأراضي السورية، الذين كانوا عونا لنظام الأسد بقمع الثورة السورية.

وحدد القفطان رؤيته لدستور سوريا بقوله:" نحن نريد دستورا جديدا لاتجديدا، ولانريد أن تكون سورية لفئة معينة، بل نريدها تعددية ديمقراطية لامركزية".

جاء حديث القفطان بندوة عقدها فرع حزبه بصالة الشبيبة بمنبج اليوم السبت 20 ايلول، تحت عنوان "بالحوار نلتقي لنرتقي".

وأكد رئيس فرع الحزب بمنبج، صالح الحاج محمد، ماقاله رئيسه القفطان بحديثه لوكالة هاوار الكردية قائلا: " منذ بداية الأزمة حكومة أردوغان تتلاعب بمصير السوريين، ووصل به المطاف إلى احتلال الأراضي السورية"، مضيفا "أن اردوغان يهدد زعزعة الاستقرار في منبج".

فيما وصف عضو المكتب التنفيذي للحزب جاهد حسن ثوار سوريا ومنبج"بالمرتزقة" قائلا: "الروس والنظام يفاوضون الأتراك على مصير المرتزقة والإرهابيين".

 وأضاف  جاهد "إن روسيا والنظام السوري يعلمون بأن تركيا تتحكم بمصير المرتزقة والإرهابيين لذا يبرمون معها الصفقات ويمددون المهل الممنوحة لها".

ووصف جاهد إتفاق تركيا مع روسيا بشأن محافظة إدلب، بقوله : "وبحسب الاتفاقية(الخاصة بإدلب) فإن المدة انتهت منذ 5 أيام، لكن روسيا أمهلت تركيا من جديد، وهذا دليل على أن روسيا تريد أن يسيطر النظام على إدلب من خلال الاتفاقات، أو أنها ستشعل نيران الحرب العالمية الثالثة".

ووصف تركيا بالفشل قائلا :"تركيا فشلت في نشر فكرها المتأسلم للسيطرة على سوريا، وأردوغان أدرك فشله على مستوى المنطقة كاملة لا على مستوى سوريا فقط، فهو اتخذ سياسة نشر ذات الفكر في مصر لكنه فشل، لذا تركيا الآن لا تسعى لتحقيق مطامعها بقدر ما تحاول عبثاً أن توقف تمدد فكر الأمة الديمقراطية في سوريا بداية، والشرق الأوسط مستقبلاً".

حضر الندوة التي اقامها مايسمى "حزب سوريا المستقبل" الواجهة السياسية الجديدة لحزب الPYD، عدد من قيادات ميلشيا قسد،واعضاء من احزاب كردية، وشيوخ دين ووجهاء ومشايخ عشائر موالين لميليشيا لقسد وأفكار حزبها.

شارك الموضوع عبر :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة © 2018 ل Hierapolis | هيرابوليس