اكتب ما تود البحث عنه
المستجدات
جاري التحميل ...
معذرة، الصفحة التي طلبتها غير موجودة.

الخميس، 15 نوفمبر 2018

كلمات.. في ذكرى اسشهاد الصالح عبد القادر

هيرابوليس- يونس العيسى

إن موت العلماء ورحيلهم يعتبر خسارة في الإسلام لا يسدها شيء إلى يوم الدين، كما أن موت قبيلة أيسر من موت عالم، فإن استشهاد وفقد القادة الثوار الصالحين ثغرة لا يسدها إلا خلف صالح.
في الذكرى الخامسة لاستشهاد الصالح عبد القادر، وكل سورية تنعيه وتنعي كل شهيد سقى دمه ثرى الشام.
سواء علمنا به أو لم نعلم , متأسين بذلك بقول أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه 
حين جاءه السائب بن الأقرع يبشره بنصر المسلمين بمعركة نهاوند
فسأله عمر عن قتلى المسلمين، فعد له فلانا وفلانا من أعيان الناس وأشرافهم 
ثم قال : وآخرون من أفناد الناس لا يعرفهم أمير المؤمنين ... 
فجعل عمر يبكي ويقول : 
"وما ضرهم ألا يعرفهم أمير المؤمنين 
لكن الله يعرفهم وقد أكرمهم الله بالشهادة 
وما يصنعون بمعرفة عمر ؟!"

 الصالح عبد القادر.. 
 من بلدة (مارع) من مواليد 1979م متزوج وله خمسة أولاد،  كان يعمل في تجارة الحبوب والمواد الغذائية قبل الثورة السورية، وعرف عنه وقتها صدقه وأمانته في معاملته التجارية، وكان داعيا  إلى الله تعالى في سوريا والأردن وتركيا وبنغلادش، ومع قيام الثورة السورية كان من أوائل المنظمين للحراك السلمي عبر المظاهرات في مارع، وحينها لقب "حجي مارع"، خدم بجيش النظام السوري بوحدة للأسلحة الكيميائية.

حجي مارع ، أبو محمود، ذلك الصالح الذي رهن ماله وأملاكه في سبيل الثورة ضد طاغية الشام، بل ضحى بروحه في سبيل تحرر شعبه وأرضه من نظام قتل أطفال بلاده الذين خطوا على جدران مدرستهم، ليسقط الأسد وزمرته، 
وأشعلوا ثورة سلمية ضده، واجهتها آلته العسكرية بالرصاص الحي والقتل، فما كان أمام الصالح عبد القادر سوى أن يكون قائدا لهؤلاء الثوار، وهي الكلمة المفضلة بالنسبة للصالح مقارنة بكلمة معارضة التي لم يحبذها قط.

واستطاع الصالح أن يجمع كل كتائب مدينة حلب وريفها تحت راية لواء التوحيد، ودخل لحلب بعد أيام من تشكيل لواء التوحيد، في مقدمة الصفوف الأولى ولم يميز نفسه عن الثوار الآخرين، وكان صادقا في المطالبة بتحرير السوريين، وأقام علاقات طيبة مع أهالي كل المناطق التي حررها، وكان في تواضعه سمة تميزه عن غيره، وفي ابتسامته طريق للوصول إلى القلوب، كان يدعم كل مبادرة لإدارة البلاد المحررة، حتى لايذهب نظام الأسد ويأتي الأسوأ منه، وحتى لاتنتهي الثورة بسقوط الأسد، ولكن لتقوم البلاد بالأحرار الثوار الجديرة بإدارة البلاد.

ادرك النظام خطورة الصالح، بعد أن طغت شعبيته وذاع صيته، فجعل مائتي ألف دولار مكافأة لمن يقتله، فتعرض عدة مرات للأغتيال، واخترق الرصاص جسده أكثر من مرة،  لتناله يد الغدر بسلاح طيران نظام الأسد أثناء أجتماع لديه بعدد من قادة لواء التوحيد في مدرسة المشاة، وتم نقله إثر هذه الضربة لتركيا، لإسعافه، لكن القدر لم يمهله وفاضت روح  الصالح شهيدة في الثامن عشر من شهر تشرين الثاني2013، وشيعت سورية الصالح لمثواه الأخير الذي كان قد حفره بنفسه.

وهذه بعض الكلمات التي قيلت في حق الشهيد البطل الصالح عبد القادر قائد لواء التوحيد.

عبد القادر الصالح

حياتك ثورة، واستشهادك ثورة


يا ترى ما الذي بينك وبين ربك وقد أخفيته عن البشر حتى أمر الله عباده بمحبتك من غير أن يعرفوك أو يلتقوا بك

ان الله اذا احب عبدا ينادى جبريل ثم ينادي جبريل الملائمه ثم تنادى الملائكه اهل ارض ان الله يحب فلان فاحبوه

عظّم حرمة الدم المسلم، فرفع الله شأنه !

لم أسمع عنه إلا اليوم مع ذلك تأثرت باستشهاده، الكل يترحم عليه، الكل يثني عليه، الحزن عم باستشهاده ! انه القبول ..

اذا احب الله عبدا عُلق له قنديل بين السماء والارض ونادى منادى ان الله يحب فلان فاحبوه اقرا الان حب الناس للشهيد #عبدالقادرصالح

نموت فينتهي كلُّ شيء ويموت الشهيد فيحيا إلى الأبد الله يرحمك ويتقبل عملك

قائد لواء التوحيد عبدالقادر الصالح حجي مارع أفعالك وصورك بقيت إلنا لنتذكرك فيهم

عشت بطلا ً واستشهدت وانت بطلاً

عزاؤنا بك انك شهيد ندعوا الله لك بالقبول وللمجاهدين بالعوض والثبات

كل كلامنا مابيوفيك حقك كل كلامنا هراء قدام تضحياتك نحنا الأموات وأنتم أحياء عند ربكم ترزقون

فيا راحلاً أبكيت منّا قلوبنا وما عاد يُبكيها من الحزن راحل رفعتَ بوجه الظلم والبغي صرخة كذاك تهـزّ المُرجفاتُ الزلازل

والله ما رأيت في المسلمين الا حب لك ويقابله فرح نصيري ورافضي بالخلاص منك يا سيد شهداء الثورة

فيا ماضياً منّا وقد غالَكَ الردى ومَهوى الردى منّا الرجال الأماثلُ عليك سلامُ الله حياً وميتاً شهيداً حميداً أجرهُ متواصلُ

وقاتلتَ كالليث الهصور ولم تكن جبانا تخفّى والـمخبَّأ باطلُ وماكلّ مَن حمل السلاحَ مجاهدٌ وماكلّ مَن ينوي النّزالَ مُنازلُ

فيا راحلاً أبكيتَ منّا قلوبنا وما عاد يُبكيها من الحزن راحلُ رفعتَ بوجه الظلم والبغي صرخة كذاك تهـزُّ المُرجفاتُ الزلازلُ

لمن لم يعرف تاريخ البطل #عبدالقادرصالح لقد كان #أحدتجار المواد الغذائية لكنه من بداية الثورة ترك التجارة مع البشر ليتاجر مع #ربالبشر

رحل البطل #عبدالقادرصالح وتحقق له ماأراد فلطالما تمنى الشهادة ونقول لرفقائه في الميدان اثبتوا إما #عيشبكرامةأو #موتبشرف

لم و لن نرى قائدا مثلك . فأن صفات القيادة اجتمعت فيك يا ابا محمود رحمك الله يا #عبدالقادرصالح

#عبدالقادرصالح رجل بأمه
ما كان ينقصه إلا الشهادة لتكتمل الأسطورة

وعندما تعدِّدونَ أهمَّ القلاع وأنتم تدوِّنونَ كتب التاريخ فاكتبوا بمدادِ الفخارِ الممتدة إلى شمالِ القلبِ المُعَنَّى اسمها: #عبدالقادرصالح

يامن حزنتم على الشهيد #عبدالقادرصالح إذا أردتم أن تردوا جزء من حق الشهيد عليكم فسيروا على نهجه

على كتف من ستبكي المعارك اليوم حين تتعب

بوركـت ثــورةٌ كنت فيها

حزن طرق أبواب قلوب كل السوريين المخصلين , أطفالاً و نساءاً و رجالاً , ما بكى السوريون رجلاً كمثل بكائهم اليوم لشهيد الأمة #عبدالقادرصالح

عاش عزيزآ فمات شهيدآ لم يرضى بالقعوود؛؛؛فسجل إسمه في قائمة الأبطال

لا اله الا الله … نعزي انفسنا بفقدك اما أنت فهنيئا لك يا فاتح #الشهباء يا ليث الوغى يا قاهراً عُصب #المجوس بباتر #بكت_العيون دماً لفقدك سيدي سحت عليكم كالغمام الماطر

إن إغتيال #عبدالقادرصالح محاولة لضرب معنويات الثورة وليعلم العالم أجمع أننا كلنا عبد القادر الصالح وأننا مستمرون حتى اسقاط النظام

ناموا في سررهم الوفيرة ..ونمت على الاشواك.. باعوا #القصير ..وأبيت بيعهم.. استشهدت ..ومازالوا يبيعون..

كان الجرحى ينسون آلامهم برؤيته، والنساء يستوقفنه لسرد مشكلاتهن , لا يأكل حتى يملأ صحن مع معه، لا ينطق حتى تختم مهما أطلت #عبدالقادرصالح

كان الشهيد الحبيب #عبدالقادرصالح يكره أن يلقب بالقائد مع أن زملاءه يرفعونه على الأكتاف رغم أنه كان أصغر القادة سناً (30 سنة بداية الثورة)

أي نزعة تلك يا حجي مارع التي جعلتك تنفق كل مالك الذي جمعته بعرق جبينك ثم لاتستريح حتى تلحقه بروحك، لله در الجهاد ونزعته

الثورة التي أنجبت حجي مارع ستنجب مثله كثير

فارس #حلب و #القصير، صاحب الابتسامة، رجل الصفوف الأولى والمعارك الحاسمة #عبدالقادرصالح رحمه الله

حجي مارع سلاحك بارع نورك ساطع الرحمة عليك من الله العليم الواسع


 وعن الشهيد عبد القادر صالح، كتب أحمد دعدوش


"أبا محمود..

لا أذكر أني مدحت أحدا في حياته سواك، ولا أظن أن رجلا سحرني في حياتي مثلك.

كنتَ تؤكد لي في كل لقاء جمعني بك أن حكمي لم يكن متسرعا، فأنت أنت في جبهات القتال واجتماعات غرف العمليات والجولات الميدانية، وأنت أنت في حياتك اليومية البسيطة وفي دائرة الضوء وعلى منابر الإعلام.

علمتَني الكثير في لقائنا الأول، ولخصتَ لي مئات الكتب التي تشرح كيف يتجسد الإخلاص في أفعال الرجال، وأنت الشاب القروي الذي لم يقرأ كتابا ولم يدخل جامعة.

عشرة شهور مرت على لقائنا الأخير، عندما كانت هموم ثورتك قد طفحت على وجهك النحيل، وسلبت منك ابتسامتك، وليت شعري كم حملتَ بعده من أثقال تنوء بها الجبال.

كنتُ أسأل عنك كل حين “هل أفسدت الشهرة قلبه؟”، و”هل من دليل يدينه بالتسلط والفساد؟”، فلا أجد لدى أحد حجة، بل أرى خصومك أحوج الناس إليك.

مازلتُ أخطط منذ أسابيع للقائك، حتى حفظتُ كل كلمة كنت سأقولها عندما أضمك، ولكن لم يأذن الله لي بالسفر حتى اصطفاك إليه قبل أن أودّعك.

بالأمس، وفي ندوة لرموز المعارضة بأفخم فنادق الدوحة، جاءتني فاجعة رحيلك، فأفلتت مني كل خطابات السياسة.

ليتك تعلم يا سيدي كيف تسابقوا إلى نعيك، وكيف جعلوا من الترحم عليك صك براءة لمشاريعهم المفلسة.

لعل حكمة الله أبت إلا أن ترفعك قبل أن ترى بعينك الضباع وهي تتكالب على فريستك.

أعلم أنك تعبت للغاية، وأنه آن للفارس أن يترجل، وقد أتعبتَ من بعدك أبا محمود.

بماذا أرثيك يا مضرب الأمثال، يا مفخرة الرجال وقدوة الأبطال؟

الله وحده يوفيك حقك.

الرحمة لروحك الزكية".

في ذكرى استشهاده الخامسة يتسائل جميع السوريين..


لماذا أيام الصالح فتح وانتصار
ومابعده خسائر وحصار؟؟
وفي موت السؤال إجابة!!
كان الصالح صالحا فكان قادرا
وكانت بصمات يديه مفتاحا لقلب حلب
ومن بعده كانوا طالحين فكانوا خاسرين.
قفل أهوائهم ضيعهم، فكيف يكون بيدهم مفتاح؟
كان الصالح الأرجح في ميزان العدل
أعطى بلا أمل، وحلم أحلام الضعفاء، وتزود من زاد الفقراء.
ولو راودته نفسه على المنصب والسلطة لزجرها.
والطالحين من بعده كانوا الأرجح في ميزان الدنيا والدولار
وعندما تناديهم أهوائهم يقولون :نعم
وكذبكم على الإعلام كان الأبن البار لسيادة حقيقتكم.
فالصالح انتصار..
والطالح حصار..


إلهي..
في ذكرى رحيله

أنت الذي تعرف كل شيء ، كيف حال الصالح عبد القادر وأبو فرات وحسان وزهران؟ ...
 أخبرهم أن حالنا سيئا .
 بقي من رفاق دربهم ثوار قليلون مستقيمون في الزمن الأعرج.

شارك الموضوع عبر :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة © 2018 ل Hierapolis | هيرابوليس