اكتب ما تود البحث عنه
المستجدات
جاري التحميل ...
معذرة، الصفحة التي طلبتها غير موجودة.

الثلاثاء، 20 نوفمبر 2018

اتهامات متبادلة في اجتماع تحديد صلاحيات جديدة لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية

صورة تعبيرية

هيرابوليس- متابعات

تبادلت الولايات المتحدة وبريطانيا من جهة، وروسيا ونظام الأسد من جهة أخرى اتهامات بـ“النفاق“ خلال اجتماع في لاهاي اليوم الإثنين، حول صلاحيات جديدة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، تُمكنها من تحديد المسؤولين عن هجمات كيماوية وقعت في سوريا وبريطانيا. 

وقال السفير الأمريكي كينيث وورد إن ادعاءات روسيا بعدم شرعية منظمة حظر الأسلحة الكيميائية هو ”نفاق بشع“، وحذَّر من السماح بـ”عهد جديد من استخدام الأسلحة الكميائية“.

وأضاف وورد: ”ما فعله الروس خلال الأعوام الماضية بتواطؤهم مع حليفهم الأسد لدفن حقيقة ما حدث في سوريا، إلى جانب الضحايا الذين قتلوا بسبب استخدام الأسلحة الكيماوية من قبل نظام الأسد.. كما لو أن ذلك ليس سيئاً بما فيه الكفاية، لتبدأ قضية تسميم سكريبال في بريطانيا“.

من جانبه رد المبعوث الروسي ألكسندر شولغين بالقول إن ”المزاعم الغربية حول استخدام الأسلحة الكيميائية من قبل دمشق وموسكو هي مجرد خداع وأكاذيب“

. وبدوره وجه وزير خارجية الأسد فيصل المقداد كلامه للولايات المتحدة وبريطانيا: ”علَّمتم الناس على استخدام الأسلحة الكيماوية في الحربين العالميتين الأولى والثانية، أما الحكومة السورية فهي لم تستخدم الأسلحة الكيماوية أبداً“.

ويستمر الاجتماع الذي بدأ اليوم للدول الأعضاء وعددها 193 لأسبوعين، ويهدف  لمناقشة مستقبل المنظمة، التي أشرفت على تدمير 96,5% من المخزون العالمي للأسلحة الكيميائية، والحائزة على جائزة نوبل للسلام عام 2013.

ويتوقع أن تنشر المنظمة في وقت قريب تقريراً عن هجوم كيميائي على بلدة دوما في نيسان/أبريل الفائت، بعد تقرير أولي أكد العثور على استخدام مادة الكلورين في المنطقة.

شارك الموضوع عبر :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة © 2018 ل Hierapolis | هيرابوليس