اكتب ما تود البحث عنه
المستجدات
جاري التحميل ...
معذرة، الصفحة التي طلبتها غير موجودة.

الثلاثاء، 27 نوفمبر 2018

كندا تنهي مأساة لاجئ سوري علق بمطار ماليزي لأشهر

هيرابوليس- متابعات

حصل لاجئ سوري تقطعت به السبل لأشهر في مطار ماليزي على إقامة دائمة في كندا، وهو في طريقه إلى فانكوفر، بحسب ما أعلن محاميه اليوم (الثلاثاء).

وباتت قضية اللاجئ حسن القنطار معروفة على نطاق واسع، بعد أن نشر على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً تظهره وهو يقتات من وجبات طعام تبرعت بها شركات طيران، أو يستحم ويقص شعره في حمامات أحد مطارات كوالالمبور.

وعلق القنطار في كوالالمبور منذ مارس (آذار)، بعد أن منع من دخول ماليزيا لمسائل تتعلق بالتأشيرة. كما لم يتمكن من السفر إلى دول أخرى، وتم توقيفه الشهر الماضي.

وأوضح الرجل البالغ 36 عاماً في فيديو نشره على «تويتر»: «أعرف أنني أبدو كأنني خرجت من العصور الحجرية والوسطى. آسف لذلك»، فيما بدت عليه علامات التعب ونمت لحيته.

وأضاف: «في السنوات الثماني الأخيرة، كانت الرحلة صعبة وطويلة. وفي الأشهر العشرة الماضية كانت صعبة جداً وباردة».

وأعلن المسؤولون الماليزيون في وقت سابق أنهم سيعملون مع السلطات السورية لترحيله إلى بلاده التي تشهد نزاعاً.

لكن محاميه أندرو بروير قال إن السلطات أحضرت القنطار مباشرة إلى مطار كوالالمبور أمس (الاثنين)، قبل أن تضعه على متن طائرة متوجهة إلى فانكوفر.

وأشار بروير إلى أن السلطات الكندية اعتبرت موكله لاجئاً، ومنحته الإقامة الدائمة بموجب برنامج اللاجئين.

وتابع: «بالطبع سررنا جداً لأن ماليزيا وافقت على ما يبدو والتزمت بالقانون الدولي».
وفي شريط الفيديو، شرح القنطار أنه سيعبر ترانزيت في تايوان وسيصل إلى «الوجهة النهائية» في اليوم التالي.

وأضاف: «ما كنت لأنجح في ذلك دون دعمكم ودعواتكم جميعاً».

والقنطار ليس طالب اللجوء الوحيد الذي احتجز في مطار لفترة طويلة. ففي 2015، أمضت أسرة عراقية أكثر من شهرين في حجرة تدخين في مطار بموسكو، وعاشت على ما كان يقدمه المسافرون لها من طعام وماء.

المصدر: الشرق الأوسط

شارك الموضوع عبر :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة © 2018 ل Hierapolis | هيرابوليس