اكتب ما تود البحث عنه
المستجدات
جاري التحميل ...
معذرة، الصفحة التي طلبتها غير موجودة.

الأحد، 25 نوفمبر 2018

بمبادرة من شيوخ العشائر العربية PYD يطلق سراح 129 إرهابياً داعشياً

صورة تعبيرية

هيرابوليس- يونس العيسى

ذكر موقع آرك نيوز الكردي، اليوم السبت24 تشرين الثاني2018، أن ميليشات PYD وبمبادرة من رؤوساء العشائر العربية، أطلقوا سراح129 منتسبي تنظيم داعش المسجونين عندهم، تضمنت الدفعة الأولى إطلاق سراح27 داعشي، بينما تتضمن الدفعة الثانية102 داعشي.
وحسب الموقع الكردي، جاء ٱطلاق سراح المتتسبين لصفوف تنظيم داعش لتعزيز العلاقة بين ابناء العشائر وتنظيم الPYD، عقب المبادرة التي أطلقها شيوخ العشائر.

وذكر الموقع الكردي المناهض لسياسة الPYD أن " إطلاق سراح إرهابيي داعش في وقت تكتظ سجون ال PYD بالسياسيين من المجلس الوطني الكوردي في سوريا والحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا والنشطاء الكورد المعارضين لسياساتهم".

وبنفس السياق كتب الصحفي الكردي عمر كوجري، قائلا:" يبدو حزب الاتحاد الديمقراطي قرر " تبييض" سجونه من إرهابيي تنظيم داعش، فقبل يومين أطلق الاتحاد وبالنيابة عن الادارة الذاتية الشكلية التي لاحول لها غير اسمها سراح 102 من الدواعش بتدخل من رؤساء القبائل العربية".

وتساءل كوجري " هذه المقايضة مقابل ماذا؟ في المرة السابقة كانت مقابل إطلاق مختطفات السويداء، ربما هذه المرة مقابل بعض عساكر وضباط الجيش الأسدي ؟ رغم أنه نتوقع أن يكون هناك معتقلون كرد لدى داعش كالزميل الإعلامي " فرهاد حمو" مثالاً".
وكشف كوجري، "إن زعماء العشائر تدخلوا، وتوسّطوا وعلى مسؤوليتهم وكفالتهم تم إطلاق هذا العدد الكبيرمن هؤلاء المجرمين".

واضاف كوجري " بالمقابل لدى الPYDشغف كبير في الاحتفاظ والابقاء على مناضلي شعبنا الكردي في معتقلاته، كفؤاد ابراهيم، وادريس علو واحمد سيدو.. ولن ننسى المناضل بهزاد دورسن الذي سلمته اسايش ال ب ي د للنظام في دمشق، ولايزال للآن مصيره مجهولا".
ونقل كوجري عن مسؤولو الإدارة الذاتية والPYD، "ان الإفراج عن منتسبي تنظيم داعش لأجل تعزيز العلاقات بين الادارة الذاتية والعشائر العربية".
وختم كوجري بتساؤل: "هل العلاقات متدمرة ومنهارة بين الطرفين لهذا الحد حتى تكان المكافأة إطلاق مجرمي تنظيم إرهابي؟ ويتغنى المسؤولون بأن الوضع في شمال شرق سوريا على أفضل ما يرام، والجميع يرحبون بحكم ال ب ي د.. وراضون عنه.. ويشعرون أنه يحمونه من الإرهاب؟".

وختم كوجري تساؤله بالقول : "لماذا هذا العدد الهائل من مجرمي داعش من ابناء المنطقة؟ ماالذي دفعهم للانخراط في قذارة هذا التنظيم؟"

شارك الموضوع عبر :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة © 2018 ل Hierapolis | هيرابوليس