اكتب ما تود البحث عنه
المستجدات
جاري التحميل ...
معذرة، الصفحة التي طلبتها غير موجودة.

الثلاثاء، 13 نوفمبر 2018

PYD يستنجد بالحزب الديمقراطي الكردستاني بعد التهديدات التركية

صورة قديمة لاجتماع PYD مع الرئيس البارزاني

هيرابوليس- يونس العيسى

نقلت مواقع إخبارية كردية، أن وفدا من حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي PYD  برئاسة  آلدار  خليل ، قد وصل إلى إقليم كردستان منذ 3 ايام، للأستنجاد من التهديدات التركية المعلنة بشن هجوم مع الجيش السوري الحر، على المناطق التي تحتلها ميليشيات الPYD شرق وغرب نهر الفرات.

وقد ضم الوفد الذي وصل لمدينة هولير، في إقليم كردستان العراق، آلدار خليل وإلهام أحمد بالإضافة إلى أنور مسلم، وعقد آلدار خليل اجتماع مع الدكتور حميد دربندي المسؤول عن الملف السوري في إقليم كردستان، وناقشوا مستقبل المناطق التي يحتلها PYD وميليشياته شمال وشرق سوريا.

 ودعا دربندي  قيادات حزب "اليكيتي" المتواجدين بمدينة هولير الأجتماع مع آلدار خليل، لكنهم رفضوا بالإجماع، الجلوس مع آلدار خليل، وامتنعوا عن مناقشة أي موضوع معه، وبرروا رفضهم" بأن موضوع التدخل التركي في شرق الفرات بات محسوما، وأن مثل هذه اللقاءات لاجدوى منها بعد فوات الآوان" وقالوا: "إنه لا يمكن الدخول مع الPYD في اتفاق جديد، بعد أن أوصل مستقبل المنطقة الكردية إلى حافة الهاوية".

وحسب مراقبين سياسيين، أن قيادات PYD تلجأ  إلى الحزب الديمقراطي الكردستاني، كلما تضيق بها السبل، من جهته لم يلتزم PYD بكل الأتفاقيات التي رعاها مسعود البارزاني بينهم وبين حزبه، واستمر PYD في انتهاكاته واعتقال واغتيال أعضاء ضد كوادر الحركات الكردية في سوريا.

وبنفس السياق  أشار الكاتب والسياسي الكردي عبد الرحمن كلو، أن حزب ال PKK، "لم يكن يمتلك أي مشروع سياسي أساسا لا في سوريا ولا في شمال سوريا سوى محاربة الوجود القومي الكوردي"، و أضاف كلو "الآن نرى أن وفد من PYD ذهب إلى الإقليم  مع كامل عنجهيته دون أي تبديل في موقفه السياسي أو خطابه ".

وصرح كلو لموقع الحزب الديمقراطي الكردستاني، "أن أمريكا ليست بغافلة عن علاقات PKK   مع الحرس الثوري الإيراني إذ تعتبره أحد أذرعها، في العراق وسوريا لكنها آثرت على استثمار الجانب العسكري مقابل دعم عسكري بما يخدم الإستراتيجية الأمريكية في شرقي الفرات، لتجري بالنهاية العملية الجراحية لفصل قسد عن الـ PKK   وعليه شعرت هذه المنظومة أن نهايتها باتت حتمية في المنطقة  فبدأت تبحث عن مخارج لها من هذا المأزق الذي قد يكون قاتلا لها ولهذا السبب نراها تلجأ إلى البارزاني ليتوسط لهم مع الأمريكان الذين هم وحدهم يستطيعون تخفيف الضغط وحمايتهم من التهديدات التركية".

وأشار كلو، أن "المسألة أكبر من مقاساتهم لأن أمريكا لن تسمح لأحد بالعلاقة المزدوجة معها ومع إيران في ذات الوقت،  والـ PKK لم ولن يستطيع فك الارتباط عن النظام الإيراني بسبب تاريخية العلاقة، ولهذا لم يستطع أن يحمل معه أية مبادرة حسن نية إلى الإقليم، مثل إطلاق سراح المختطفين او تخفيف لهجة العداء للحركة السياسية الكردية".

وأوضح كلو أن  قيادات PKK جاءت لإقليم كردستان كأنها  "تريد عقد أشبه بصفقة تجارية وفقط، في محاولة منه إنقاذ الذات، لذا لا أعتقد أنه سينجح أمام ثوابت البارزاني القومية والوطنية لأن القضية اكبر من صفقة إنقاذ".

وكان الرئيس التركي قد صرح قبل ذهابه لباريس قبل يومين قائلا:" نرى كيف أن أشقاءنا السوريين يئنون تحت ظلم منظمة PKK الإرهابية الانفصالية شرق الفرات، وقريبا سنوفر الأمن والطمأنينة للمظلومين في هذه المنطقة أيضا".
وأكد أردوغان أن بلاده  ستمضي  قدما بالقضاء على البؤر الإرهابية شمالي العراق، وتدمير جبال قنديل وسنجار على رؤوس الإرهابيين.

شارك الموضوع عبر :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة © 2018 ل Hierapolis | هيرابوليس