اكتب ما تود البحث عنه
المستجدات
جاري التحميل ...
معذرة، الصفحة التي طلبتها غير موجودة.

الاثنين، 24 ديسمبر 2018

قائد اللواء 111 في الجيش الوطني يكشف الهدف من الحشودات العسكرية التركية شمال منبج

هيرابوليس- خاص

أجرى مراسل هيرابوليس حواراً مع النقيب مصطفى قائد اللواء 111 التابع للفيلق الأول في الجيش الوطني الحر، عن طبيعة التحركات حول منبج ومدى تحركات ميليشيا قسد في المناطق التي تسيطر عليها .

فقال النقيب مصطفى : ‘‘أن تحركات قوات الجيش الوطني والجيش التركي بالقرب منبج هي رسالة في حال تم عرقلة الحل السلمي إلى منبج، فالحل السياسي مطروح ولكن الإرهاب لا يُقتلع إلا اقتلاع لأن الحل السياسي لا يُجدي نفع معه إذا تمادى‘‘.

 وأضاف النقيب مصطفى أنه :’’سيكون الدخول عسكري وبقوة السلاح لطرد الإرهاب من مدينة منبج، وستكون هناك عملية لطرد الإرهاب من منبج ولا يوجد دولة في العالم مع هذا الحزب الإرهابي ، سواءً الأمريكان أم غيرهم ،والخارطة واضحة فقسد هو حزب إرهابي واللودر الذي أرسله ال pkk إلى عفرين وقتّل فيه الثوار دليل واضح على إجرامهم وهو موثق للذي عنده  شك بهذا الكلام‘‘.

وإن كان هناك عمل عسكري في منبج أم تل أبيض قال قائد اللواء 111: ’’هناك خطط عسكرية ويوجد أولوية ويوجد أهداف ولكن الإرهاب من منبج حتى جبال قنديل هو إرهاب واحد ولايوجد فرق بينه ، فالإرهاب واحد سواءً في منبج أو شرق الفرات ، وانتشار حزب الpkk حتى قنديل، والرابط بين وجوده في منبج وغير مناطق هو أن طرده من هنا يؤدي لطرده من أي مكان ثاني‘‘.

وعن مدى جاهزية  الفيالق الثلاثة وخاصة الفيلق الأول قال مصطفى: ’’جاهزيتنا على جبهات النظام أو على جبهات حزب الpkk الإرهابي جاهزية مستمرة ودائمة ،وقواتنا العسكرية ترفع الجاهزية القتالية وتعمل عليها بشكل مستمر فهي لا تحتاج لتوقيت معركة لترفع جاهزيتها فهي جاهزة بأي لحظة لصد أي هجوم أو للبدء بأي هجوم ، من الممكن أن يكون هناك عمل عسكري خلال ساعات ،وقد تأخذ العملية أيام إن لم يكن هناك حل سياسي فالدخول وطرد الإرهاب هو موضوع وقت ليس أكثر ،وقوات الجيش الوطني استنفرت قواتها على الخطوط الأولى وجاهزة للتحرك مباشرة في حال تأخر الحل السياسي‘‘.

وأكد النقيب مصطفى :’’بوجود حالات انشقاق بين صفوف قسد بعد وصول الحشودات على أطراف منبج ،ويوجد حالات تخبط كبيرة في صفوفهم لأن قادات قنديل هربت وتركت بعض من قوات جيش الثوار على الخطوط الأولى، وأخذوا معهم بعض الأسلحة والأموال ونقلوا عوائلهم، ولكنهم أبقوا خلف الخطوط الأولى قوات حتى يدفعوا بعرقلة الحل السياسي ويؤدي إلى قتل في المنطقة‘‘.

وأشار القيادي في الجيش الوطني إلى أن :’’الpkk هم صنيعة النظام فإرهابهم واحد ،فالذي مارسوه في منبج أو تل أبيض أو على قرى الشيوخ وصرين والقبة شرقي الفرات هو نفس الإرهاب الذي مارسه نظام الأسد‘‘.

وذكّر النقيب مصطفى بتحركات نظام الأسد قبل معركة غصن الزيتون بقوله :’’ عندما أتت حشودات وتم رفع علم النظام ، وحاول الذنب الذي أراد أن يدافع عن صاحبه، وقتها علموا كيف تمت معاملتهم ، فهم يحاولون رفع علم النظام في منبج ونحن نعلم اللعبة أنها تمثيلية ليست أكثر كما حدث في عفرين، فالنظام لايستطيع مساعدتهم لا بكثير ولا بقليل لأن الشعب أساساً رافض النظام وأتباعه‘‘.

ونوّه النقيب مصطفى إلى أن :’’الpkk  سيسعى لزرع الألغام في منبج كما فعل بعفرين من تلغيم المنازل وتلغيم الشوارع والطرقات ، حتى يصنع حالة فوضى ،ونحن نرسل رسالة للذين يعملون مع قسد بالابتعاد عن قسد مباشرة، وأن ينتبه الأهالي من الألغام والتلغيم الذي تقوم به قسد داخل المدينة‘‘.

ووضح النقيب مصطفى أنه : ’’ستكون أجهزة الشرطة المدنية والعسكرية هي أول من يدخل ويتابع الأمور بمدينة منبج لأن أهالي منبج هم أهلنا ،ومن المستحيل أن نبقي أي حالة فوضى في هذه المناطق والكل يعرف أن الpkk سعى لزرع الفوضى في مناطق درع الفرات ،وغصن الزيتون بإرسال المفخخات ليثبت للناس حالة عدم الأمان ،والتي كان آخرها إلقاء القبض على عملاء أرادوا إدخال سيارة مفخخة بإتجاه مناطقنا ،والتي فُجِّرَتْ في منطقة نائية في قرية الحلونجي بعد متابعة من الجهاز الأمني لدينا ، فاستطعنا تحييدها عن المدنيين وإبعادها عن المشافي والمدارس وهو المكان الذي يقصده قسد‘‘.

شارك الموضوع عبر :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة © 2018 ل Hierapolis | هيرابوليس