اكتب ما تود البحث عنه
المستجدات
جاري التحميل ...
معذرة، الصفحة التي طلبتها غير موجودة.

الأحد، 23 ديسمبر 2018

قائد المكتب العسكري لمدينة منبج يؤكد استعداداتهم لتحرير منبج ويوجه رسالة الى أهالي المدينة والمنضمين لمليشيا قسد فيها


هيرابوليس-خاص 

بدأت قوات الجيش الوطني والقوات التركية بحشد قواتها بالقرب من مدينة منبج، ورفعت الفصائل جاهزيتها القصوى واستنفرت عناصرها  في خطوة جدية هذه المرة بإتجاه منبج,وللحديث أكثر عن هذه الأمور أجرى مراسل هيرابوليس حوار مع قائد مكتب منبج العسكري النقيب عدنان أبو فيصل.

قال النقيب أبو فيصل: ’’في ظل استمرار تنظيم الpyd بعرقلة تطبيق خارطة الطريق الخاصة بمدينة منبج كان لابد من هذه الخطوة ، وبالنسبة لنا تنظيم ال pkk  المتمثل بفرعه ال pyd  في سورية يعمل جاهداً على بناء دولة على حساب تطلعات ثورتنا ،كما أنه لايخفي أبداً عدائه للجارة تركيا التي لم تتدخر جهداً لدعم شعبنا وثورتنا، وإن ماقام به تنظيم قسد مؤخراً بالإرتماء في حضن النظام ،الذي دمر بلدنا وشرد شعبنا كان مخالفاً لخارطة الطريق ومحاولة لخلط الأوراق ، وإحراج  التحالف بأنه مستعد للإرتماء بحضن روسيا إذا ماتخلوا عنه ، وبالتالي فإن الإستعداد للعمل العسكري والتلويح به ضروري لقطع الطريق سواء على نظام الاسد أو مليشيا قسد ‘.

وأشار النقيب أبو فيصل:’’ أن هناك رسائل واضحة من تحركات النظام في هذا التوقيت بالذات ،وأعتقد أن النظام يفكر بإقتسام تَرِكة قسد كما جرى سابقاً مع تنظيم داعش ، والحصول على مكاسب جديدة على الأرض ، ونظام الأسد فاقد شرعيته أمام شعبه وداعم رئيسي للإرهاب‘‘.

وبالنسبة لموقف الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا من تحركات نظام الأسد بالقرب من منبج قال النقيب أبو فيصل: ’’ موقف قوات التحالف المتمثلة بالقوات الأمريكية بإجراء دوريات بإتجاه منطقة التماس مع النظام في منطقة الخفسة ؛كانت كفيلة على ما اعتقد على كبح جماح النظام ،وبالنسبة للأخوة الأتراك بالتأكيد لم يتحركوا سياسياً وعسكرياً طيلة الفترة الماضية لكي يتركوا المنطقة لنظام الأسد وهو الداعم الرئيسي للإرهاب المتمثل بتنظيم داعش  والpkk‘‘.

ونوه النقيب عدنان أن :’’القوات الأمريكية الممثل الأساسي لقوات التحالف عندما دعمت مليشيا قسد كان الهدف منه قتال تنظيم داعش، وضمان مصالحها في سورية وقد صرحت مراراً وتكراراً بهذا الأمر ، كما أن هناك معاهدات سياسية تربطها بالجارة تركيا وإذا كان هناك أي عمل عسكري لابد أن يكون وفق اتفاق معين بين أمريكا وتركيا‘‘.

وعن جاهزية فصائل الجيش الوطني والمكتب العسكري لمعركة منبج قال النقيب أبو فيصل:’’ منذ تأسيس الجيش الوطني في بداية العام المنصرم لم يذخر الأخوة في القيادة أي جهد بالتعاون مع الأخوة الأتراك لبناء مؤسسات حقيقية ضمن هذا الجيش ، ليكون جاهز دائماً في كل المعاك سواء مع النظام أو pkk او غيره ، وهذا ماشهدناه في معارك غصن الزيتون و درع الفرات ،وبالتالي فإن فيالق الجيش الوطني جاهزة دائماً لتحرير أي جزء محتل من أراضينا‘‘. 

وأكد قائد المكتب العسكري لمدينة منبج : ’’لقد سجلنا في الفترة الماضية انسحابات وإخلاء مواقع لمليشيا قسد من مواقعها الحدودية شرقي الفرات بالإضافة إلى انشقاق مجموعات وافراد من المليشيا  ،وسُجِّل  يوم البارحة الموافق ليوم السبت 22 /12 تحشدات لقسد على الطرف المقابل لخط التماس مع قواتنا على طول خط الساجور وفي منطقة عون الدادات في الأطراف الشمالية لمنبج‘‘.

واشار النقيب أبو فيصل: ’’أن مَنْ يُدير المناطق في منبج وشرقي الفرات هومليشيا  قسد ومن خلفه الpyd وبالتالي لايمكن تجزئة معركة شرقي الفرات عن منبج إن حصلت، لأن منبج هي امتداد لشرقي الفرات‘‘.

وفيما يتعلق بمن انضم لقسد من أبناء منبج قال النقيب أبو فيصل :’’ أن كل عنصر من أهالي  منبج قد انضم سابقاً لتنظيم قسد عن جهل ولم تتلطخ يداه بدماء شعبنا أولم يشارك في إجرامهم واعتقالاتهم وحملات التهجير لن يجد منا إلا كل معاملة سموحة وسنكون له الأخوة الناصحين ،أما من شارك في ظلمهم وإجرامهم فهناك جهات قضائية كفيلة بمحاسبة المتورطين كائن من كان‘‘.

ووجه قائد المكتب العسكري الحر لمدينة منبج النقيب عدنان أبو فيصل رسالة لأهل منبج :’’ نؤكد لهم دائماً على سعينا الدؤوب على تأمين الأمن والأمان لبلدنا وترسيخ عمل المؤسسات ،والعمل على بناء بلدنا بجد ،وإعمار ماتدمر من علاقات اجتماعية وأسرية نتيجة السنوات الطويلة من حكم التنظيمات الغريبة، وتكريس روح التعايش والتسامح في مدينتنا ،كما نعدهم  بأننا كما كنا سابقاً أبنائهم البارين المجدين ،وسنجعل من بلدنا نموذجاً يحتذى به بإذن الله‘‘.

شارك الموضوع عبر :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة © 2018 ل Hierapolis | هيرابوليس