اكتب ما تود البحث عنه
المستجدات
جاري التحميل ...
معذرة، الصفحة التي طلبتها غير موجودة.

الثلاثاء، 11 ديسمبر 2018

صحيفة روسية: أمريكا تشكل جيش كردستان سوريا

صورة تعبيرية

هيرابوليس- يونس العيسى

نشر قسم الشرق الشرق الأوسط في صحيفة أوراسيا ديلي الروسية الأثنين 10 كانون الأول، تقريراً عن إعداد الولايات المتحدة جيشاً من الكرد السوريين تحت مسمى "جيش كردستان سوريا"، والمكون من 40 ألف مقاتل وذلك لضمان بقائها في المناطق التي تحتلها قوات ميليشيا قسد بشرق الفرات إلى "أمد غير محدود" حسب تعبير الصحيفة الروسية.

وجاء في مقال الصحيفة الروسية،" تواصل الولايات المتحدة بنشاط البحث عن أسس لتمديد وجودها العسكري في سورية إلى أمد غير محدد. وقد اتبعت سيناريو مألوفا ومختبرا في بلدان أخرى من "المشاركة في الأزمة": تدريب قوات محلية على مكافحة الإرهاب والتهديدات الأخرى".

 وكشفت الصحيفة الروسية، أن  "الولايات المتحدة اخذت على نفسها إعداد 35-40 ألف مقاتل محلي في سورية. وأفادت بأن المنجز من هذا العمل حاليا في حدود 20 %. ذلك ما أعلنه رئيس هيئة الأركان العامة الأمريكية، الجنرال جوزيف دانفورد، في السادس من ديسمبر الجاري، خلال كلمته في منصة نقاش نظمتها صحيفة واشنطن بوست".

وأضافت أوراسيا ديلي، "يبلغ عدد المقاتلين المزمع تدريبهم وتجهيزهم على الضفة الشرقية لنهر الفرات حوالي نصف المنضوين تحت راية التحالف العربي الكردي (قوات سورية الديمقراطية)، الذين يتراوح عددهم بين 60 و 75 ألف مقاتل".

واشارت الصحيفة الروسية، قائلة:انه "لاوجود  حتى الآن لكردستان السوري الافتراضي إلا في المواد والخرائط التشغيلية لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية، والاستخبارات العسكرية الأمريكية، وتقارير تحليلية التي أعدت للقيادة السياسية في واشنطن. لكنه بالفعل يقوم بمهمته في المنطقة ولا أحد ينوي العودة إلى سلطة دمشق، من كوباني إلى التنف. وبالطبع، يمكن أن يكون في ضم التنف إلى كردستان السورية مبالغة كبيرة، فليس فيها كردي سوري واحد مسلح. ومع ذلك، في هذه الحالة، يُستخدم مفهوم "كردستان السورية" في سياق تحويل مركز الثقل، خدمةً لوجود أمريكي طويل الأجل في الشرق الأوسط، تحت عنوان "فرّقْ تَسُدْ".

 ورأت الصحيفة ان هذا الهدف تسعى له أمريكا،"إذا  وضعت قيادة القوات المسلحة الأمريكية مثل هذا الهدف الواسع النطاق لتدريب وتجهيز "جيش" من 40 ألف مقاتل في شرق سورية، ففي ذلك رسالة لجميع الدول المجاورة ولدمشق بأن أحدا في المنطقة لن يتمكن من تغيير الحدود المفروضة كأمر واقع من دون قتال. ويبقى السؤال عالقا عما إذا كانت الولايات المتحدة ستشارك فيه، بصورة مباشرة. لكن تجربة كردستان العراق تشير إلى أن "شقيقها" السوري سيخلق مشاكل لدمشق والعواصم الإقليمية الأخرى في المنطقة، لا تقل عما خلقه كردستان العراق في السنوات الأخيرة"

يذكر أن القائد العام للبيشمركة زيرفاني عزيز ويسي،  زار بمطلع الشهر الجاري معسكر "شكري عزيز" الذي تتدرب فيه قوات مايسمى "البيشمركة السورية"، وقال بخطابه" نترقب وخاصة بعد السياسات الجديدة في المنطقة، في مايخص شرعنة قوات البيشمركة في كردستان سوريا".

وبدوره طالب وفد المجلس الوطني الكردي، الذي التقى بتركيا بالمبعوث الأمريكي الخاص لسوريا جيمس جيفري، بدخول مايسمى "بيشمركة روج آفا" إلى الأراضي السورية لتكون نواة جيش يحمي أمن المنطقة.

شارك الموضوع عبر :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة © 2018 ل Hierapolis | هيرابوليس