اكتب ما تود البحث عنه
المستجدات
جاري التحميل ...
معذرة، الصفحة التي طلبتها غير موجودة.

الجمعة، 21 ديسمبر 2018

شعبة منبج لحزب البعث تحضر الأجتماعات المتبادلة بين قسد ونظام الأسد

صورة تجمع أعضاء شعبة الحزب في بلدة مسكنة

هيرابوليس- يونس العيسى

ذكرت مواقع إعلامية كردية اليوم الخميس 20 كانون الأول، أن وفدا من قيادات قنديل التي تترأس تنظيم PKK وصل الى مدينة السليمانية في اقليم كوردستان العراقوسيتوجه بعدها  إلى  دمشق لاجراء مفاوضات مع نظام الأسد، لإجراء مباحثات بخصوص القرار الامريكي المفاجىء بالانسحاب من المناطق التي ميليشيات PKK في شمال وشرق سوريا.

ونقل مصدر لموقع كردي قوله: " وصول الوفد على وجه السرعة الى السليمانية وعزمه التوجه منها الى دمشق جاء بعد ان بات ظهر ذراعه السوري حزب الاتحاد الديمقراطي PYD وجناحه العسكري وحدات حماية الشعب YPG مكشوفا بعد الاعلان الامريكي عن الانسحاب من الشمال السوري بالتزامن مع احتمالات توغل تركي عسكري وشيك في المنطقة".

 مضيفاً "لكن النظام ليس لديه القوة الكافية للسيطرة على كل المنطقة التي سيسلمها PYD له اذا ماتيقن هذا الاخير من انه سيتم إخراجه منها بالقوة  كما حصل معه في عفرين".

 وأوضح المصدر " PKK حزب براغماتي يلعب على جميع الحبال وسيدخلون في تحالف مع النظام الذي بات مضطرا لذلك بسبب التطورات الميدانية شمال البلاد اثر القرار الامريكي المفاجىء بالانسحاب".

وتابع المصدر الذي لم تكشف هويته ، بالقول " النظام و(الاوجلانيون/ نسبة الى زعيم PKK المعتقل عبدالله اوجلان) متحالفون ولولا هؤلاء لكان النظام قد فقد معظم الامدادت النفطية والغاز والمياه والكهرباء ولانهار منذ زمن بعيد".

وأردف المصدر قائلا:" المياه ستعود الى مجاريها بين الطرفين ، خاصة وان النظام ليس مضطرا الى تقديم اي تنازلات للحزب وذراعه السوري، بل سيطلبون العفو والصفح من النظام، وبوسة شوارب".

تأتي هذه الزيارة من وفد قيادات قنديل لدمشق، بعد ثلاثة أيام من اجتماع عقد بتاريخ17 كانون الأول، في مدينة عين عيسى شمال شرق سوريا، برعاية روسية إيرانية، جمع وفد من نظام الأسد وقيادات من تنظيم الPYD، وتباحثا حول التهديدات التركية لميليشيات الPYD في المناطق التي تحتلها بشمال وشرق سوريا.

ونقلت المواقع الإعلامية الكردية حينها عن الإجتماع، أن نظام الأسد" يريد من PYD تسليمها كافة مناطق شمال البلاد مقابل منع أي اجتياح تركي للمنطقة".

وأضافت، أن نظام الأسد " شدد على ضرورة استعادة ما سماه بـ(السيادة الوطنية) على الشمال وعودة سلطة النظام الإدارية والأمنية والعسكرية إلى المناطق الحدودية مع تركيا".

 وأكدت أن نظام الأسد بلقاء عين عيسى  "ذكّر PYD بتجربة عفرين ورفضه تسليم المنطقة له وما تمخضت عنه المعركة الخاسرة".

وأن نظام الأسد "يريد استعادة المناطق الواقعة تحت سيطرة PYD في غرب كوردستان بشمال البلاد بشكل كامل والتفاوض لاحقا حول حقوق ثقافية"، وكان PYD طلب مهلة لدراسة مطالب نظام الأسد.

 ونقل عن  دارا مصطفى عضو لجنة العلاقات الدبلوماسية لـ PYD  قوله: " أنه في حال حدوث عدوان تركي فمن واجب الدولة السورية و جميع السوريين دون استثناء الدفاع عن أراضي الدولة أياً كان الطرف السوري الذي يدير المنطقة".

 وأضاف مصطفى،" لا مبرر مطلقاً للتنازل عن الأراضي السورية لدولة أخرى بحجة إدارة طرف سوري معين لهذه المناطق فشرق الفرات حتى اللحظة مازال أرضا سورية وجزءا من الدولة السورية إلا إذا كان النظام لا يعتقد ذلك".

فيما قال عبدالله الحسين أمين شعبة منبج لحزب البعث، أن "ميليشيا قسد ترغب في بناء منطقة أو كيان مستقل لهم ، مضيفا إلى أن الحكومة السورية ترفض الفدرلية أو إقامة أي كيان مستقل في شمال شرق سورية وأن الجيش العربي السوري اتخاذ قراره بتحرير كل شبر من أراضي الجمهورية العربية السورية".

 واستعرض أمين شعبة منبج لحزب البعث، بإجتماع عقده بمقر شعبته الحزبية بمحافظة حلب، مع رئيس شعبة نقابة المعلمين  ومشرف المجمع التربوي في منبج والموجهين الإداريين والاختصاصيين، نتائج الإجتماع الذي تم في ناحية عين عيسى.

شارك الموضوع عبر :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة © 2018 ل Hierapolis | هيرابوليس