اكتب ما تود البحث عنه
المستجدات
جاري التحميل ...
معذرة، الصفحة التي طلبتها غير موجودة.

السبت، 15 ديسمبر 2018

نعيم الشيخ في منبج ..«كي تشبع الكرش تقول للراس غني»

هيرابوليس- يونس العيسى
«كي تشبع الكرش تقول للراس غني» هذا المثل الشعبي الشائع، والذي يشيع ذكره في الأوساط الشعبية، والمجتمعات العربية، للتعبير عن الفرح والسرور، وذلك في الأيام العادية الخالية من الهموم والأتراح والأحزان.

لكن المدعو للغرابة، ماتقوم به قوات ميليشيا قسد في مدينة منبج، والتي قلبت رأس أهلها وبيوتها ومؤسساتها على عقب، ونبشت تلولها وأوابدها وسرقت آثارها، واستحلت بيوت احرارها، وهجرت أهاليهم، وفرضت التجنيد الإجباري والضرائب على سكانها،
بتنظيم مهرجانات غنائية وتزيين ساحات المدينة ومستديراتها بالمصابيح والأشرطة الكهربائية الملونة، للأحتفال برأس السنة الميلادية القادمة. 

راقصين فوق جروح أهل منبج، وتطبيقاً لفكرة الشيطان الأمريكي، وإظهار حالة الأمن والاستقرار، اللا موجودة أصلاً في المدينة المحتلة، المطالب رأس أهلها بالغناء وجسدهم ملتهب.

إن أردتم أن يرقص أهل منبج، وهم الذين علموا العالم رقص السماح، أرحلوا عن مدينتهم المحتلة من قبل ميليشياتكم القادمة من جبال قنديل.
كيف يرقصون على أنغامكم الداعية للمجون والسفور وشرب الحبوب والخمور، بحجة التحرر والديمقراطية؟

كيف يغنون ويرقصون وهم أحفاد عقيل المنبجي، الذي تخرج من حلقات دروس جامعه المئات من حفظة القرأن الكريم، والذين أتقنوا لغة الضاد نطقاً وكتابة؟

 كذالك مدارس منبج ومعاهدها خرجت الكثير من الشعراء والأدباء والكتاب ورجال دين وعلماء، لهم صيتهم في شتى أنحاء العالم وليس في منبج فقط.

ما يثير حفيظة أهل منبج، هو تنظيم احتفالاُ بقدوم رأس السنة الميلادية2019، يحييه المُغني نعيم الشيخ أبو سميرة،  المطرب الشعبي الذي لم تخلو أغانيه وبيوت عتاباته من تمجيد آل الأسد ونصر الله.
والذي يغني دائماُ تحت تأثير المشروبات الكحولية والخمور وهو يقول:"يا إمام علي"، حفلة الشيخ التي يروج لها في مدينة منبج، سيحييها في مطعم القلعة، وكلفة حضور الحفلة للشخص الواحد تترواح بين 150-200 دولار.

وفي هذه الحفلة التي تنتشر دعاياتها في كل شوارع مدينة منبج، ستعمل قوات ميليشيا قسد من خلالها على تكريس اهتمامها بالفن والرقص، والتحرر والدمى قراطيه  المزعومة.

 قادة ميليشيات قسد وعملائهم والمقربين والموالين لهم، اشترى الغالبية منهم بطاقات حضورها، وستجد في مقدمة حضورها طاولة لقادة أمنها، وطاولة لمخابراتها، وأخرى لعمال مجالسها ووجهاء العشائر الشاربين من أنخابها، وكل شلل الكأس الأبيض، ومدمني الحشيش والمخدرات، ومحبي صاحب العناقيد المتدلية من الدوالي، وكل الذين استبدلوا الحر بالغراب.

شارك الموضوع عبر :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة © 2018 ل Hierapolis | هيرابوليس