اكتب ما تود البحث عنه
المستجدات
جاري التحميل ...
معذرة، الصفحة التي طلبتها غير موجودة.

الأربعاء، 12 ديسمبر 2018

الجيش التركي يتجهز لمعركة شرق الفرات..وميليشيا قسد تستغيث بالتحالف الدولي

صورة تعبيرية

هيرابوليس- حامد العلي

بدأ الجيش التركي برفع الجاهزية لبدء معركة شرقي الفرات لطرد ميليشيا قسد وأذرعها من المناطق التي تسيطر عليها بعد إعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن شن عملية ضد ميليشيا قسد شرقي الفرات بعد مماطلة الولايات المتحدة الأمريكية بشأن خروج وطرد قسد وأذرعها ال بي كي كي وال بي واي دي من منبج وشرق الفرات وتهربها من الالتزام بالاتفاقات مع أنقرة.

وفي هذا الإطار أكدت مصادر خاصة لهيرابوليس عن وصول تعزيزات للجيش التركي إلى منطقة أقجة قلعة التركية المقابلة لمدينة تل أبيض السورية,وقامت القوات التركية بإخلاء المخيم في تلك المنطقة تحضيراً لبدء العملية.

وأكدت مصادر إعلامية أن أن الجيش التركي استدم تعزيزات عسكرية كبيرة إلى مدينة جيلان بينرالحدودية مع مدينة رأس العين بريف الحسكة.

وأوضح الناشط صهيب االيعربي على صفحته في فيسبوك أن الجيش التركي بدأ بإزالة أجزاء من الجدار الحدودي الفاصل بين سوريا وتركيا في ريف مدينة رأس العين الغربي,كما قام الجيش التركي برفع السواتر الترابية شرقي مدينة رأس العين. 

وشددت القوات التركية من تواجدها على الحدود السورية التركية وقامت باعتقال ثلاثة عناصر يتبعون لميليشيا قسد حاولوا الدخول إلى تركيا هرباً من المعركة المرتقبة.
وأعلن العقيد هيثم العفيسي رئيس هيئة الأركان في الجيش الوطني أن معركة شرق الفرات ستمتد من منطقة منبج شرقي حلب وحتى تل أبيض شمالي الرقة وفق عدة محاور ومراحل.
وتأتي هذه الخطوات السريعة من أنقرة بعد تماطل الولايات المتحدة بإخراج قسد من مدينة منبج حسب خارطة الطريق المتفق عليها بين أنقرة وواشنطن,والتي تطورت مؤخراً بتسيير دوريات مشتركة على الأطراف الشمالية لمدينة منبج دون حصول أي تقدم بشأن خروج ال بي كي كي من منبج.

ومن طرف آخر قامت ميليشيا قسد بإصدار بياناً اليوم عن طريق المجلس التنفيذي للإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا,ودعت فيه إلى النفير العام واستنكرت التهديدات التركية التي أطلقها الرئيس رجب طيب أردوغان,طالبت حكومة الأسد باتخاذ موقف رسمي من التهديدات التركية.

واستغاثت الميليشيات الانفصالية بالمجتمع الدولي وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية باتخاذ موقف واضح أيضاً من التهديدات التي أطلقتها أنقرة اليوم,والتي بدأت تُطبق فعلياً على الأرض من خلال التجهيزات والاستعدادات التي بدأتها أ،قرة بالقرب من الحدود السورية.

وردت ميليشيا قسد على التصريحات التركية باستهداف مناطق الشمال السوري بعدة تفجيرات والتي أودت بحياة عدة أطفال ونساء ورجال كلهم مدنيين بعد استهداف مدينة أعزاز بسيارة مفخخة,وتفجير دراجة نارية مفخخة وسط سوق مدينة الراعي والذي أودى بحياة أربعة مدنيين, وتفجير دراجة نارية أخرى وسط مدينة الباب والتي أدت إلى استشهاد ثلاثة مدنيين وإصابة عشرة آخرين,وفككت الشرطة العسكرية في مدينة الباب دراجة نارية مفخخة أخرى وُجدت بالقرب من الانفجار الأول قرب الجامع الكبير.
وفي نفس السياق عممت الشرطة العسكرية في الريف الشمالي تعميماً إلى المدنيين والعسكريين بتوخي الحذر في مناطق درع الفرات وغصن الزيتون,خوفاً من أي عملية تستهدف تلك المناطق من قبل ميليشيا قسد,وأمرت كافة قواتها برفع الجاهزية والاستنفاروإجراء التدقيق الأمني على كافة الحواجزحتى إشعار آخر.

ومساء اليوم أعلنت الشرطة العسكرية إلقاء القبض على سيارة محملة بأسلحة وذخائر ومعدات عسكرية في مدينة عفرين كانت متجهة إلى مناطق سيطرة الميليشيات الانفصالية في مدينة منبج.

وعلق مكتب التربية في مدينة جرابلس دوام المدارس في المدينة وريفها يوم غد خوفاً من عمليات تفجير أخرى تستهدف المنطقة,كما أعلن المجلس المحلي في أعزاز تعليق الدوام في المدارس لنفس الغرض.

يُذكر أن ميليشيا قسد قامت اليوم بشن حملة اعتقالات في صفوف المدنيين في مناطق سيطرتها بدعوة انتماء المعتقلين وتواصلهم مع الجيش الحر,في إشارة يعتبرها متابعون إلى جعل المدنيين دروعاص بشرية في معركتهم كما فعلت وتفعل داعش بجعل المدنيين دروعاص بشرية في المناطق التي كانت تسيطر عليها.

شارك الموضوع عبر :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة © 2018 ل Hierapolis | هيرابوليس