اكتب ما تود البحث عنه
المستجدات
جاري التحميل ...
معذرة، الصفحة التي طلبتها غير موجودة.

الثلاثاء، 25 ديسمبر 2018

القفطان:في هذه المرحلة حليفنا رقم واحد نظام الأسد


هيرابوليس- متابعات

أكد ابراهيم القفطان رئيس حزب سوريا المستقبل التابع  لميليشيا قسد، في حوار أجراه مع وكالة روجآفا، الأثنين24 كانون الأول، حول القرار الأمريكي الأخير بالإنسحاب من سوريا، وخيارات قوات قسد حيال هذا القرار، وخططهم اتجاه ذلك القرار.

وقال القفطان:أن قرار ترامب كان مفاجئا لهم وعكس ماوعدهم به ترامب سابقا، وأن المبعوث الأمريكي جيمس جيفري، "كان لديه ثلاث سلال، الأولى:محاربة داعش، والثانية:خروج القوة الإيرانية، والثالثة:إيصال المرحلة السورية إلى صياغة دستورية يشارك فيها كل ابناء الشمال السوري".

وخاطب القفطان نظام الأسد قائلا:" اخاطب الحكومة السورية أن تخفف نزيف الدماء السورية، وكفى تهجير وتقتيل، وعليها أن تكون رائدة في هذه المرحلة"، واشار القفطان لحكومة نظام الأسد بقوله:" كانت تطالب بخروج أمريكا، ونحن نقول لهم لم نكن شركاء في إدخال أمريكا ولم نطلبها، بل جاء بها الإرهاب الدولي والسياسات الفاشلة والبطيئة والغير منسقة".

وشدد القفطان قائلاً:" لانريد أن نجرب على هذه الأرض قوى خارجية عربية أو إقليمية أو دولية، بل نريد أن نحافظ على التراب السوري من خلال تقاطعاتنا مع بعض, ونحن لم نذهب إلى سوتشي أو آستانا وكان خيارنا الأمثل الحوار السوري السوري كما حصل في عين عيسى" .

وطالب نظام الأسد بمد اليد بقوله:" إذا الحكومة تريد حل حقيقي عليها أن تبادر بمد اليد لأبناء سورية لوقف نزيف الدماء، ولانسمح بدخول قوى أخرى، واصبحت الفرصة سانحة للحكومة السورية".

وعن حوار ميليشيا قسد مع نظام الأسد، قال القفطان: "نحن جادون بالحوار ولم يكن علينا ضغوط من أمريكا، نحن ذهبنا إلى دمشق وطلبنا الحوار بدون شروط، لأجل ذلك نحن دعاة للحوار والمنطق ووقف نزيف الدماء، ومن يريد إعادة الأزمة السورية للمربع الأول، سيحاول إدخال القوى الأخرى، وإذا دخلت القوى الأخرى في هذه المرحلة على الحكومة السورية إيقاف هذا التدخل".

وبعد قرار الإنسحاب الأمريكي، قال القفطان:" سنبحث عن حلفاء إذا لم تتحالف الحكومة السورية معنا في الشمال الشرقي من سوريا"، واكد بقوله:"سنبحث عن حلفاء وفي بدايتهم ورقم واحد ورقم واحد ورقم واحد من هؤلاء الحلفاء الحكومة السورية".
واردف قائلا:" وأن تنحت وأخذت الدور السلبي نحن موجودين في المنطقة وشكلنا إدارات لإدارتها تشارك فيها كل الأطراف السورية، وهذا مشروعنا" مضيفا،"الحكومة السورية منذ بداية الأزمة لم تتخذ الدور الإيجابي في حل الأزمة السورية، ولانريد أن نذكرها بالماضي، نحن نفكر بالمستقبل الجاد الذي يلغي اللون الواحد".

وحيال الدور التركي بسوريا، قال القفطان:" تركيا دائما تحاول أن تخربط الأوراق ولديها فشل داخلي وتريد تصديره وهي في ازمة أقتصادية والكل يعلم في 1/1/2019 تركيا مطالبة ب 142 مليار دولار للأتحاد الأوربي، وهناك ثورة ومظاهرات في تركيا مطالبها، عمل، خبز، حرية، وهذا لايبشر بالخير، وعلى اردوغان ألا يشعل المنطقة في حروب وينسى ابناء تركيا".

وعن مشروع قسد الإنفصالي، قال القفطان:" الحكومة السورية تقول أننا نريد الإنفصال ولو نريد الإنفصال لما ذهبنا لدمشق، ودائما في كل حواراتنا نقول وجهتنا الحقيقية دمشق، ومشروعنا من يقرأه هو سوريا لامركزية ولاتعني الإنفصال، بل يعني الوطنية الحقيقية، وكيف تمارس وطنيتك بأرضك وبحرية، وتمارس دينك وتراثك وثقافتك وماتراه صحيحا ولايتعارض مع الدولة".

واضاف القفطان:" الحكومة السورية تتهمنا بالإنفصال وهي من تركت المناطق ونحن كنا أمام خيارين، 1- اما الحفاظ على هذه المناطق، 2- نندرج ضمن الكتل الإرهابية والداعشية، وعندما اخليت المنطقة من الحكومة والجيش السوري، كانت البدائل الفصائل الإرهابية من داعش وغيرها" 

وعن خياراتهم قال القفطان:" نحن خيارنا الثالث هو تشكيل إدارات، ونحن من حافظ على الوطنية وحافظوا على سوريتهم الحقيقية، ولم يصبح عندنا فوضى مثل المناطق الأخرى".

وعن الدور العربي، قال القفطان:" الدول العربية والجامعة العربية ومسمياتها فيها نفس قومي، ولم تفلح في التوجه الديني والعربي، وهذه المنطقة ليست عربية بحتة بل توجه قومي وديني، والتوجه الديني انتج أحرار الشام وجبهة النصرة وداعش، ولذلك فشلوا في حل الأزمة السورية وانتهجوا المسار الديني والقومي في حلها".

مضيفاً، "نحن لم نقف باتجاه واحد وسنتوجه لجميع الدول التي تجعل منطقتنا مستقرة، ووجهتنا الأولى ورقم واحد الحكومة السورية، وأن لم يكن هناك حلا سنلجأ لبدائل لأننا نؤمن بالعيش المشترك في سورية".

واتهم القفطان تركيا بقوله:" تركيا خربت أكثر من عاصمة عربية وجعلت من مصر نفسها إخواني  مع وجود الأقباط وليبيا وتونس ولم تنجح في مشروعها، تركيا تريد أن تدخل الأتحاد الأوربي على حساب الشعوب الأخرى وفشلت في هذا المشروع، وأن يكون القرار العالي من إسطنبول، والحمد لله لم يتحقق هذا المطلب بأن تتوحد المنطقة تحت راية الدولة العثمانية مرة أخرى وتعود 400 عام من جديد لكن الشعب وابناء المنطقة أدركوا ذلك المشروع".

واردف قائلاً:" الكل يعلم من تخلى عن هذه المنطقة، والحكومة السورية قالت:" اذهبوا أنتم وربكم فقاتلا، 
وتتهمنا الحكومة السورية بأن من أدخل الأمريكان أنتم، ونحن نقول لهم: هاقد خرج الأمريكان، فلتدعوا دمشق لحوار سوري سوري ونحن ليس لدينا مشكلة، وليس لدينا مطالب تعجيزية، كما يقال إذا اردت ان تطاع فلا تطلب إلا المستطاع".

أما بخصوص الملتقيات العشائرية، قال القفطان:" من يعمل بهذا الأتجاه يعمل بالظلام، من يريد حوارنا فليحاور إدارتنا، ولا يجعل فتنة بين العشائر العربية والكردية، والهدف الأساسي بأن يقولوا للعرب أن هناك حكومة ودولة كردية، وهذا تعمل عليه الأطراف الموجودة في المنطقة".

شارك الموضوع عبر :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة © 2018 ل Hierapolis | هيرابوليس