اكتب ما تود البحث عنه
المستجدات
جاري التحميل ...
معذرة، الصفحة التي طلبتها غير موجودة.

الأربعاء، 26 ديسمبر 2018

قائد في الجيش الوطني: لا مكان في منبج سوى للثوار الذين حاربوا الظلم..وتوفير الأمن والأمان لأهلنا في منبج من أولوياتنا

هيرابوليس- خاص

أجرى مراسل هيرابوليس حواراً مع النقيب سعد صومع أبو الحزم قائد أركان الفرقة الأولى في الفيلق الأول التابع للجيش الوطني حول استعدادات الجيش الوطني لمعركة منبج. 

فقال النقيب أبو الحزم :”العملية بدأت من عدة أيام فالتجهيز والتحضير جاري لهذه اللحظة وحشد القوات على محاور الجبهات مستمر، والقوات أصبحت على جاهزية تامة للقيام بالأعمال القتالية الموكلة إلينا وماهي إلا ساعات وتسمعون مايثلج صدوركم“.

وأكد النقيب أبو الحزم:”أننا كفصائل منبج مستعدين لهذه المعركة منذ عدة سنوات وكنا ننتظر هذه اللحظة لتحرير شعبنا وأهلنا من احتلال وظلم الأحزاب الانفصالية الإرهابية“.

وأشار النقيب أبو الحزم إلى أن :”هناك تعزيزات للأحزاب الإنفصالية على كامل خطوط التماس معهم، ولكنا عازمون على دحرهم كما فعلنا في عفرين“. 

ووضح النقيب سعد الدين موقف الجيش الوطني بخصوص منبج بقوله :”نحن كجيش وطني موقفنا ثابت بخصوص منبج؛ فلا مكان في منبج سوى للثوار الذين حاربوا الظلم طيلة الثمان سنوات، ولن نسمح لأي قوى كانت بالدخول إلى المدينة، فالمدينة لأهلها وليست للمحتلين إن كانوا قسد أو داعش أو عصابات النظام الطائفية“.

وفيمَ يخص خطة إدارة منبج بعد تحريرها من ميليشيا قسد قال القيادي صومه :”نعم لدينا خطة لإدارة منبج من الناحية المدنية والعسكرية، ولدينا الكفاءات لهذا الأمر،كما قمنا بإدارة مدينة منبج عندما تحررت من النظام،وكانت المدينة الرائدة في المناطق المحررة بفضل العقول والكفاءات الكبيرة من الثوار  الموجودة في المدينة“.

ووجه النقيب سعدالدين صومع رسالة لأهالي مدينة منبج بقوله : ”إن أولوياتنا منذ لحظة التحرير التي أصبحت قريبة جداً، أن نعمل على توفير الأمن والأمان لمدينتنا وحمايتها من اللصوص والعملاء أتباع نظام الأسد وحلفائهم الإرهابيين، وكذلك العمل على تفعيل دور المؤسسات المدنية لكي تلبي حاجات المواطنين جميعا، كما اعددنا الكثير من الخطط والبرامج اللازمة لإدارة المدينة من خلال جهود أبنائها وكفاءاتهم المهنية والعلمية.

وأضاف النقيب ابو الحزم"يبقى هدفنا الأسمى هو أن تكون منبج وريفها رمزاً للتعايش المشترك والتسامح وتعزيز مقومات السلم الأهلي، وعدم التمييز بين المواطنين على أساس العرق أو الدين أو المذهب، وستكون منبج لجميع أبنائها كرداً وعرباً وتركماناً وشركساً، ولن نسمح لنزعات الفتنة ونزعات الثأر والانتقام أن تعكر علينا أمننا وطوحنا نحو ازدهار بلدنا“.

شارك الموضوع عبر :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة © 2018 ل Hierapolis | هيرابوليس