اكتب ما تود البحث عنه
المستجدات
جاري التحميل ...
معذرة، الصفحة التي طلبتها غير موجودة.

الأحد، 9 ديسمبر 2018

قيادي كردي يعتبر الوجود العربي بمناطق شرق الفرات استيطان ويقر بوجود قوات خليجية هناك

هيرابوليس- يونس العيسى

أكد القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني- سوريا، شاهين أحمد في حديث لوكالة باسنيوز، يوم السبت 8كانون الأول، وجود قوات عسكرية لدولتي الإمارات والسعودية بجانب  ميليشيا قسد في المناطق التي تحتلها بشرق الفرات، بقوله:"هناك مشاركة لبعض الدول الخليجية وخاصة السعودية والإمارات في شرقي الفرات عسكريا وماديا"، 

واعتبر مشاركة القوات الإماراتية والسعودية  لميليشيا قسد "رمزية وخجولة".

وأضاف شاهين أن "المشاركة تأتي ظاهرياً تحت يافطة حماية المكون العربي السني الذي استوطن المنطقة، ولكنها فعليا تندرج في سياق الصراع على زعامة العالم الإسلامي السني".

 مضيفاً أن "هناك صراع ظهر جليا على السطح مؤخرا بين تركيا من جهة والسعودية والإمارات ومصر من جهة أخرى، خاصة عقب مقتل الإعلامي السعودي البارز جمال خاشقجي الذي ينحدر من أصول تركية قديمة".

وحول الوجود الأمريكي في المناطق التي تحتلها قوات ميليشيا قسد بشرق الفرات، قال شاهين، أن "نجاح  أمريكا في شرق الفرات مرهون بامتصاص الاندفاعة التركية، وسحب الحجج والذرائع المتعلقة بتوجسات حليفتها والمتعلقة بوجود فرع حزب العمال الكوردستاني PKK في كوردستان سوريا".

 وبين أن "ذلك يتم من خلال الفصل التام بين PKK وفرعه السوري المتمثل بـ PYD  وإخراج كافة كوادره، وترتيب البيت الكوردي من خلال البدء بحوار جاد بين المجلس الوطني الكوردي المعارض ENKS وPYD  برعاية الرئيس مسعود بارزاني وبوجود الضامن الأمريكي وضمن جدول زمني محدد".

 وأردف شاهين "سيكون ذلك من أجل الوصول إلى اتفاق شامل وواضح يتضمن استراتيجية واضحة بخصوص جميع منطقة شرق الفرات".

واعتبر شاهين أحمد مناطق شرق الفرات التي تحتلها ميليشيا قسد، مناطق كردية بامتياز، بقوله:" منطقة شرق الفرات سوف تحتكر الأضواء والاهتمام في المرحلة القريبة المقبلة، هذه المنطقة تاريخيا جزء من إقليم كوردستان سوريا، لكنها تعرضت للتعريب منذ بداية الاحتلال الفرنسي لسوريا في عام 1920 وذلك تطبيقاً لاتفاقية ( سايكس – بيكو 1916 ) وبدأت أولى موجات التوافد الاستيطاني العربي التي عبرت نهر الفرات واستقرت في تلك المنطقة في عام 1923 عندما ساعدت فرنسا العشائر العربية التي تعاونت معها على الاستيطان في المنطقة، وذلك نكاية بالشعب الكوردي الذي رفض غالبية عشائره الاحتلال وقاومه وخاصة تحالف عشائر البرازية".

وأكد شاهين  أن "غالبية من عبروا النهر إلى المنطقة في البداية كانوا من قبيلة عنزة بقيادة نوري بن مهيد ، التي نصبت خيمها في المنطقة وقدمت القوات الفرنسية الدعم والحماية لها وبعد انقلاب البعث في 8 مارس/ آذار 1963 قام الشوفينيون بسن العديد من القوانين وإصدار الكثير من التشريعات التي شجعت العرب على الهجرة إلى كوردستان سوريا والاستيطان فيها وخاصة من خلال مشروع الحزام العربي العنصري".

وأشار لنظام الأسد بقوله: "بالمقابل منعت الحكومة تسجيل العقارات والأراضي باسم الكورد في كامل الريف الشمالي لمحافظة الرقة وغيرها من المناطق، مما خلق نوع من الخلل في التركيبة الديموغرافية للمنطقة".

شارك الموضوع عبر :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة © 2018 ل Hierapolis | هيرابوليس