اكتب ما تود البحث عنه
المستجدات
جاري التحميل ...
معذرة، الصفحة التي طلبتها غير موجودة.

الأربعاء، 5 ديسمبر 2018

القفطان: نحن لانفكر ولانشترط إزالة بشار الأسد حتى نقبل الحوار كما فعلت المعارضة

هيرابوليس- يونس العيسى

قال إبراهيم القفطان رئيس مايسمى "حزب سوريا المستقبل" التابع لميليشيا قسد، في حوار مع وكالة هاوار لسان حال قسد، أن تركيا هددت في إجتماع إسطنبول الأخير أربع دول أوربية بتصدير الإرهابيين، في حال تم هجوم عسكري على محافظة إدلب،  وأن تركيا تحاول شرعنة الأحتلال من خلال استخدام بعض السوريين.

ولدى سؤال القفطان، عن قصف المجموعات التي سمتها الوكالة ب"الإرهابية" مناطق حلب بالغاز الكيميائي أجاب القفطان:" بالنسبة لموضوع استعمال الأسلحة الكيمائية الجميع يرمي الكرة إلى الطرف الآخر، فالمجموعات تتهم النظام السوري والنظام يتهم المجموعات الإرهابية، فهنا لا يهم من فعل بل يهم من كان الضحية فالضحية هم أبناء سوريا إن كان من هذا الطرف أو ذاك، الكل يريد أن يجرم الآخر ويجعل من أبناء سوريا ضحية لمشروعهم، فيقتلون الشعب السوري كي يتهموا بعضهم البعض، نحن الآن لسنا بصدد المحاكمة من فعل ذلك لكن يهمنا لماذا يفعل، فكافة الأفعال التي تجري في سوريا لمصالح الدول الخارجية ولرفع عدد القتلى"

وحيال قصف نظام الأسد الأخير لمناطق محافظة إدلب، أجاب القفطان: "أننا نقول دائما يجب على تركيا أن تكون حاضنة إيجابية للأزمة السورية لكن ما ثبت خلال الـ8 سنوات هو عكس ذلك، فهي حاضنة سلبية بخصوص سوريا وأكبر دليل على ذلك احتلالها لعفرين التي حولتها من منطقة آمنة إلى منطقة غير مستقرة وتريد أن تعود الفوضى مرة أخرى لمناطق شمال سوريا أيضاً".

وأشار القفطان إلى المناطق التي احتلتها قوات ميليشيا قسد، بقوله: " نحن في شمال وشرق سوريا لدينا تقاطعات مع التحالف الدولي، وحقيقة تحقق هذا الأمر وسنسعى في هذا الطريق دائماً"

وطالب القفطان بإجراء حوارات بالداخل  السوري، لحل ما سماه " الأزمة السورية"
قائلا:" ليعقدوا جنيف في دمشق أو حمص أو قامشلو ولتكن المنصات الأخرى التي تنعقد في الخارج في حلب وفي عين عيسى ودرعا، فلماذا نذهب إلى الخارج لحل أزمتنا أو الأزمة السورية، لماذا لا تكون المنصات داخل سوريا".

وفي إشارة منه للمؤتمر الذي رعته ميليشيا قسد قبل أيام في منطقة عين عيسى، قال القفطان : " إن كانوا حقيقة مؤمنين بأن الحوار الذي جرى في عين عيسى سوري – سوري وطني فليرسلوا ممثليهم للتحاور وليقولوا ماذا يريدون".

وعن ذهاب وفود ميلشيا قسد لحوار نظام الأسد في دمشق، رد القفطان قائلاً: "بيننا وبين النظام حوار غير مشروط فمن يريد حل الأزمة لا يشترط، وتحاورنا فقط على أساس شروط أساسية وهي الديمقراطية والحرية  واللامركزية والمساواة بين أبناء الشعب السوري"

وعن القصف التركي لمواقع ميليشيا قسد في المناطق التي تحتلها بشمال وشرق سوريا، قال القفطان:" تركيا  تكلمت كثيرا وكلما ازداد الكلام تزداد المطالبات، قالت سندخل منبج وقالت سندخل تل أبيض وكوباني وإلى آخره أصبحت هنالك مطالبة من الأشخاص الموجودين من درع الفرات وغيرها ماذا فعلتم، فقامت بهذه العملية لتكون متنفسا  لأبناء سوريا لقتل أبناء سوريا والجميع بدأ يقول إن هنالك عملية على شمال شرق سوريا ومن يرفع هذا الشعار يريدون قتل أبناء سوريا ليعيشوا هم، فما أكرره هو أن الهجمات التركية التي حصلت هي متنفس لبعض الاحتقان الموجود لديها من السوريين".

ووصف القفطان أبناء المناطق التي احتلتها ميليشيا قسد بشمال وشرق سوريا، وهجرتهم خارجها ب"المجموعات" وطالبهم بالعودة، بقوله :" كان  على المجموعات المتواجدة في تركيا والتي تعمل لمصلحة تركيا أن تقول؛ نحن ذاهبون لنجلس مع أبناء شمال وشرق سوريا ولن نقاتل أبناءنا ولن نقتل شعبنا".

وأضاف القفطان :"نحن  لم نفكر أن نشترط إزالة بشار الأسد حتى نقبل الحوار، كما فعلت المعارضة، نحن نريد نفي هذه الذهنية وإلغاءها، فإن تغير الشخص والإتيان بآخر يملك الذهنية نفسها لن يغير شيئاً، الائتلاف كان يريد أن يزيل رأس السلطة ليجلس مكانه وليكمل أعماله السابقة"

وعن محافظة إدلب والأتفاق الروسي التركي بشأنها، أجاب القفطان: "في مؤتمر اسطنبول الذي جمع 4 دول؛ روسيا وألمانيا وفرنسا وتركيا، هددت تركيا أوروبا إن بدأت الحرب في إدلب ستدخل تركيا 5 ملايين إرهابي إلى أوروبا من جديد وتخرج كل سوري متواجد في تركيا، ولن يكون لها استقرار إن لم تتآخى مع شمال وشرق سوريا والوسط السوري وتؤمن بالمواطنة والوطنية".

وعن التواجد التركي في الأراضي السورية، قال القفطان: " تركيا لم تحتل الأراضي السورية بنفسها بل استعملت بعض السوريين لشرعنة مشروعها، والأمر الآخر أن تركيا تريد أن تقول للمجتمع الدولي؛ أنا دولة قوية في هذه المنطقة، من يؤدلج لتركيا في سوريا في الحقيقة هم بعض أبناء سوريا وهم يشكلون جسر العبور للمشروع التركي في سوريا. أما مشروعها التوسعي الامبراطوري فإننا لن نقبل بتلك الامبراطورية في الأراضي السورية، لأننا نحن أصحاب الأرض وليست الدولة التركية".

شارك الموضوع عبر :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة © 2018 ل Hierapolis | هيرابوليس