اكتب ما تود البحث عنه
المستجدات
جاري التحميل ...
معذرة، الصفحة التي طلبتها غير موجودة.

الجمعة، 28 ديسمبر 2018

المكتب العسكري التابع للثوار يصدر بيانا ينفي فيه دخول مليشيات الأسد إلى منبج


هيرابوليس_خاص 

أصدر المكتب العسكري لمدينة منبج التابع للثوار بياناً ينفي فيه دخول مليشيات الأسد إلى المدينة بعد ورود شائعات تروج دخوله
وحصلت هيرابوليس على نسخة خاصة للبيان الذي جاء فيه

بسم الله الرحمن الرحيم
(وإن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا)
طالعنا نظام الإجرام الأسدي اليوم ببلاغ كاذب تداولته وسائل التواصل والقنوات الإعلامية، يبث من خلاله أكاذيبه عن دخول ميليشياته مدينة منبج ورفع علمه فيها في محاولة مكشوفة ومراوغة رخيصة لكسب مزيد من الوقت هو ومن يسانده من عملاء الميليشيات الانفصالية الإرهابية
لذلك تبيانا لحقيقة الأمر ولوضع أهلنا في منبج وخارجها بصورة الوضع نبين نحن المجلس العسكري في مدينة منبج ما يلي:
أولا: لا تواجد لأي عنصر من عناصر النظام الأسدي أو قواته داخل المدينة وكل ما أشيع حول ذلك هو محض كذب وحرب إعلامية لا أكثر الهدف منها طمأنة عناصر الميليشيات الانفصالية، التي بدأ بعض عناصرها وقاداتها بالفرار لخارج منبج مع استمرار الحشود من قبل فصائل الجيش الحر مدعومة بالجيش التركي، وهي محاولة يراد منها الضغط على الجانب التركي الحليف.
ثانيا: ما قامت به الوحدات الانفصالية الإرهابية من طلب لقوات النظام الأسدي الدخول للمدينة ما هو إلا دليل واضح على ما كنا أكدنا عليه مراراً وتكراراً أن هذه الميليشيات ليست إلا جزءً من النظام الأسدي الإرهابي وتأتمر بأمره.
ثالثا: إننا في مجلس منبج العسكري نؤكد لأهلنا القاطنين في المدينة من سكانها وضيوفها، وأهلنا المهجرين الذين هجرتهم الميليشيات الانفصالية الإرهابية أن منبج لن تكون إلا لأهلها وأن ساعة الصفر اقتربت ولن نتوقف حتى نحرر كل شبر من مدينتنا من كل أشكال الإرهاب، حتى نبسط فيها العدل والأمان والحرية التي حرم منها أبناء المدينة خلال حكم الميليشيات التي تعاقبت بالسيطرة عليها من تنظيم داعش الإرهابي وصولا للميلشيات الانفصالية.
رابعا: نهيب بأهلنا الذين تورط أبناؤهم بالانتماء طوعا أو قسرا لهذه الميلشيات بسحب أبنائهم فوراً وأن يجنبوهم معركة هم وقودها وهم الخاسرون فيها، ونبين أن كل من ينشق عن هذه الميلشيات قبل دخولنا المدينة هو في أمان وحماية من قبلنا له ما لنا وعليه ما علينا
المكتب العسكري
28/12/2018

شارك الموضوع عبر :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة © 2018 ل Hierapolis | هيرابوليس