اكتب ما تود البحث عنه
المستجدات
جاري التحميل ...
معذرة، الصفحة التي طلبتها غير موجودة.

الخميس، 27 ديسمبر 2018

مصر تقوم بوساطة بين قسد والأسد لمواجهة العملية العسكرية التركية المرتقبة

صورة تعبيرية

هيرابوليس- متابعات

كشفت صحيفة العرب اللندنية، عن مصادر مطلعة، أن وفدا من المخابرات العامة المصرية سيتوجه قريبا إلى دمشق، للوساطة بين قسد والأسد، وبحث سبل الحل السياسي، ووقف العملية العسكرية التركية المرتقبة ضد ميليشيات قسد في المناطق التي تحتلها بغرب وشرق الفرات.

ونقلت العرب عن إلهام أحمد الرئيسة المشتركة لمجلس قسد،  تأكيدها حصول اتصالات بين قيادات قسد ومسؤولين مصريين، من أجل تدخل القاهرة بينهم وبين الأسد، واضافت، أن لدى قسد "قنوات اتصال قوية مع مسؤولين مصريين، وتأمل في التحرّك بشكل فوري لوقف التصعيد في شمال سورية، والتوسط لدى الحكومة السورية ورعاية اتفاق مع القوى الكردية".

وأضافت العرب عن مصادر تابعة لنظام الأسد قولها: أن زيارة رئيس مكتب الأمن الوطني في حكومةالأسد اللواء علي المملوك إلى القاهرة، واللقاء الذي جمعه مع نظيره رئيس المخابرات العامة المصرية، السبت الماضي، جاء ضمن هذه المشاورات التي تجري بين نظام الأسد والسلطات المصرية، وتمهيد الطريق لمصر لتلعب دورا على الساحة السورية.

واتهمت إلهام أحمد في حديثها لصحيفة العرب "تركية بالتخطيط للسيطرة على شرق الفرات والدخول إلى دير الزور لوضع يدها على منابع النفط، وتشتيت جهود مكافحة الإرهاب التي تستهدف تنظيم داعش في تلك المنطقة".
واكدت أن  الدول الأوروبية وعدتهم بتقديم المزيد من الدعم والتشاور مع الولايات المتحدة مجددا.

وأكدت العرب عن مصادر أخرى، "إن هناك تحركات تقودها الولايات المتحدة وروسيا لإرساء الهدوء الكامل في شرق سورية، على غرار الاتفاق الذي جرى في جنوب سورية.

ونقلت العرب عن مصدر سوري مطلع على سير التحركات "أن واشنطن والدول الضامنة لاتفاق أستانة وعدد من دول الجوار وشخصيات سورية معارضة، يقودون تحركات مكثّفة منذ أسابيع لإيجاد تسوية لمعضلة شرق الفرت".

وبحسب المصدر، "ترتكز خطة وقف التصعيد في شرق سورية على إعادة تموضع القوات الكردية، ومحاولة خلق نوع من التوازن بالدفع بقوات من العشائر العربية على طول الحدود المشتركة مع تركيا، ووضع استراتيجية واضحة للقضاء على الجماعات المتطرفة، والبدء في إعادة إعمار المدن المحررة في تلك المناطق، وفتح المعابر المشتركة مع تركيا، ووضع جدول زمني لعودة اللاجئين السوريين".

مضيفا، "أن إعلان الولايات المتحدة الانسحاب من الأراضي السورية جاء ضمن صفقة كبرى يتم وضع الرتوش النهائية على بنودها للبدء في تفعيلها، وتحديد مهام النظام السوري في تلك المناطق وخطة أنقرة لمكافحة تنظيم داعش وتجنّب التصعيد العسكري مع القوات الكردية، والدفع بمكوّنات عربية ترفض مشروع الفدرالية الذي يروّج لها المكوّن الكردي لطمأنة أنقرة".
.
وكشفت إلهام أحمد عن وساطة يقوم بها رئيس تيار الغد السوري أحمد الجربا بين أنقرة وقوات قسد، وأن الجربا يتواصل مع عدد من القيادات العسكرية لقوات ميليشيا قسد ويتواجد الجربا في أنقرة منذ مطلع كانون الأول الجاري، ويتلقى دعم من روسيا لتقريب وجهات النظر بينه وبين الحكومة التركية، وعقد سلسلة اجتماعات مع الجانب التركي خلال زيارته الحالية، والمنتظر أن يعود منها إلى القاهرة.

شارك الموضوع عبر :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة © 2018 ل Hierapolis | هيرابوليس