اكتب ما تود البحث عنه
المستجدات
جاري التحميل ...
معذرة، الصفحة التي طلبتها غير موجودة.

الثلاثاء، 11 ديسمبر 2018

منظمة حقوقية كردية:انضمام المئات من مقاتلي PYD إلى صفوف قوات الأسد والميليشيات الشيعية

هيرابوليس- يونس العيسى

كشفت منظمة حقوق الإنسان الكردية في عفرين، عبر بيان صدر يوم الأثنين10 كانون الأول، تحت عنوان "زرعوا سابقاً.. فحصدنا لاحقاً" في إشارة منها لأنتهاكات تنظيم الPYD وميليشياته بحق سكان مدينة عفرين.

 وكشفت المنظمة الحقوقية، أن تنظيم الPYD وحزب الوحدة الديمقراطي الكردي(يكيتي) وقبل شهرين من بدء عملية غصن الزيتون، قاموا "بزرع الألغام المتنوعة في أغلب الطرق الرئيسية و الزراعية وصولاً لتلغيم بعض المنازل للأهالي المناوئين لمشروع (  الايكولوجي ) إخوة الشعوب،  نتيجة ذلك فقد الكثير من المواطنين الكورد حياتهم جراء إنفجار تلك الألغام"

 وأشارت المنظمة أن تنظيم الPYD الإرهابي وميليشياته، عمدوا قبل فرارهم من مدينة عفرين وقراها، بالإكراه وتحت قوة السلاح لإجبار وإصطحاب "أغلبية الأهالي لإستخدامهم كدروع بشرية في الطريق الواصل لبلدتي نبل و الزهراء و مناطق الشهبا و لإستخدامهم في تحقيق  أهدافهم و أجنداتهم التي تدخل ضمن المخططات التي رسمت لهم من قبل الجهات المشبوهة والمرتبطة بالأنظمة الأقليمية، منطلقين من مفهوم الهزيمة  إنتصار، مستلهمين إنتصارهم من فلسفة أخوة الشعوب".

وأكدت المنظمة الحقوقية الكردية، أن انهاكات تنظيم الPYD وميليشياته الإرهابية التي فرت من مدينة عفرين عقب عملية غصن الزيتون، "تستمر لغاية اليوم و ذلك بعدم  السماح للمواطنين الكورد في المخيمات و مدينة حلب بالعودة لديارهم و ممتلكاتهم و إلصاق تهمة الخيانة للمتواجدين  في القرى و حقولهم"

وأضافت المنظمة في بيانها،أن تنظيم الPYD وميليشياته، " وضعوا أهالي عفرين في مطب و محنة أخرى عندما بدؤا بنقل  أكثر من 700 شخص  من قوات ما تسمى ypg و ypj  من مناطق الشهبا إلى دير الزور و الرقة  و إلحاق البعض الآخر بالقوات التابعة للنظام السوري و الميليشيات الشيعية الإيرانية ما عدا الذين أجبروا البقاء في المخيمات لإستعطاف الرأي العام العالمي و الطلب من المنظمات الحقوقية منها و الإنسانية المساعدات المالية و الطبية و الغذائية".

وأوضحت المنظمة في بيانها، أن " الدول و المنظمات العالمية  علمت بشكل تام بأن التهجيير للسكان في تلك المخيمات كان قسريا من قبل مسؤولي الإدارة الذاتية و إصطحابهم للأهالي جاء تحت بند التسول الإنساني و لهذا لم تستجب  أية منظمة دولية لنداءاتهم  و تلبية إحتياجاتهم إلا  ما ندر  من بعض المنظمات المرتبطة مع الدول التي تدعم تلك الإدارة  مثل الهلال الأحمر العربي  السوري و المنظمة  الإنسانية الروسية ( للأغذية) و المنظمات الخيرية الشيعية  عن طريق الهلال الأحمر الكردي التابع للإدارة"

واشارت المنظمة إلى قيام أهالي عفرين الذين استخدمهم تنظيم الPYD الإرهابي وميليشياته كدروع بشرية اثناء فراره من مدينة عفرين، " أضطر الأهالي الى طرد العناصر الروسية مرتين و إعلامهم بأنهم لا يحتاجون لمساعداتهم  المعلبة و إنما يريدون العودة لديارهم".

وبينت المنظمة مايقوم به تنظيم الPYD،"ماعدا  الممارسات و الإنتهاكات التي تقوم بها الجهات الأمنية  و الإدارية لتلك المخيمات المنتشرة في مناطق الشهبا  إضافة لإنتشار الأوبئة والأمراض المستعصية والمشاكل الاجتماعية نتيجة الظروف  المحيطة  فقد الكثير من المواطنين الكورد حياتهم جراء تلك الممارسات اللإنسانية و منعهم لدخول الإعلام العالمي الدولي و الأقليمي خاصة الكردي منها  للتغطية الإعلامية و نقل الصورة الحقيقية عن الواقع في تلك المخيمات".

وذكرت المنظمة أن انتهاكات واعمال تنظيم الPYD وميليشياته، "أدى لدق ناقوس الخطر من قبل أحد أعضاء الهلال الأحمر الكردي المدعو رشيد رشو لفقدان الأدوية و إنتشار الأمراض خاصة إلتهاب الكبد A  و E و مرض السل و إنتشار ظاهرة سرقة الأطفال و الأموال و إختطاف القصر".

واعتبرت المنظمة أهالي عفرين "رهائن" بيد تنظيم الPYD وميليشياته، قائلة: "كل  تلك العوامل أدت بالأهالي ( الرهائن ) التفكير جديا بالخلاص من المستنقع الذي حشروا فيه و زاد إصرارهم بالخلاص من ذلك الجحيم  سواء كان بالهروب لمدينة حلب الذي يتطلب إمكانيات مادية عالية أو الفرار خلسة ( تهريب )".

وكشفت عن ماقام به تنظيم الPYD بحق سكان المخيمات من أهالي عفرين، "ابتكروا أسلوبا جديدا للحد من تلك الظاهرة قاموا بزرع الألغام بمحيط المخيمات و بشكل دائري كامل مع إبقاء منفذ  وحيد يسيطرون عليه من خلال حواجزها العسكرية خاصة بعد إعلان بعض المنظمات المجتمع المدني بإطلاق حملة سميت " إنتفاضة العودة " و التي فجرها المواطن خليل حمو 80 عاما مع زوجته من أهالي قرية بيلة التابعة لناحية بلبل إنطلاقا من مخيم فافين مشيا على الأقدام  لغاية الوصول لقريته  . 
و منهم من فقد حياته داخل المخيمات جراء القهر و الذل الذي يعيشونه و نتيجة الألغام التي زرعوها".

وذكرت المنظمة أهم تلك الحوادث نتيجة تصرفات وانتهاكات تنظيم الPYD الإرهابي،
" 1- إستشهاد الشاب حمودة جمو بن عصام 20 عاما من أهالي قرية ترندة مع أربعة من أصدقائه ضمن محل الحلاقة بتاريخ 09/07/2018 

2-   خطف 5 فتيات قاصرات أعمارهم ما بين 11_ 12 عاما من أهالي ناحية جنديرس و إقتيادهم الى منطقة منبج .

3- إستشهاد أحد الأشخاص من قرية أومو و فقدان حياته نتيجة إنهيار الجدار  ( السور ) عليه أثناء بنائه للسور حول المخيم.

 4- وفاة المواطنة خالدة علو إثر نوبة قلبية لعدم السماح لها بالعودة لقريتها قسطل خضريانلي التابعة لناحية بلبل.

5- إستشهاد الطفل جمعة عمر عبدو 12 عاما من أهالي قرية براده نتيجة إنفجار لغم في مخيم تل قراح في الشهبا.
 6-  بالأمس يوم الأحد بتاريخ 09/12/2018  أستشهد الطفل رودي رشيد 13 عاما و فقد حياته نتيجة إنفجار لغم في ناحية الأحداث التابعة( لمنطقة )لمقاطعة الشهبا كما تسميها  الإدارة الذاتية.  
و إصابة طفل آخر من عائلة إيبشكو من أهالي قرية سنارة نقل للمشفى بغية المعالجة.
وختمت المنظمة بيانها في إشارة  لما زرع تنظيم الPYD الإرهابي وميليشياته، وماحصده المدنيين العزل من أهالي مدينة عفرين نتيجة انتهاكاته وزرعه الإلغام ببيوتهم وخيامهم،"هذا  ما عدا عشرات الحالات في داخل قرى و بلدات منطقة عفرين فقد المواطنين فيها لحياتهم جراء الألغام التي زرعوها و التي يحصدوها الأهالي بين الحين و الآخر" .

شارك الموضوع عبر :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة © 2018 ل Hierapolis | هيرابوليس