اكتب ما تود البحث عنه
المستجدات
جاري التحميل ...
معذرة، الصفحة التي طلبتها غير موجودة.

الثلاثاء، 18 ديسمبر 2018

PYD والاحزاب الكردية «تخرج كرد سوريا من المولد بلا حمص»

صورة تعبيرية

هيرابوليس- يونس العيسى

استعاد عدد من السياسيين والكتاب الكرد، نص حديث القذافي لجريدة الشرق الأوسط عام2003 ،والذي كان عنوانه"الأكراد يخرجون من المولد بلا حمص"، والذي اشار فيه القذافي آنذاك لكرد العراق، بقوله:" ماذا كسب الأكراد من صفقة العراق، لاشيئ إلا معانقة جنود قوات الاحتلال، والقبلات على الخدود مع الحكام المحتلين الجدد، والاتهام بالخيانة العظمى وموالاة الاحتلال" في إشارة من القذافي للأحتلال الأمريكي للعراق.

الكاتب الكردي محمد رمضان، كتب تحت عنوان" موعد الطلقة الأخيرة والكرد من المولد بلا حمص"، ولفت إلى الوجود الكردي بسوريا بموجب المعادلة الدولية، بقوله:" المؤكد تكمن الشراكة الفعلية ذات الدلالة السياسية بالوجود الكُردي في المعادلة العامة ؛ بيد أنَّ الشريك الكُردي المنقسم على ذاته بدون وجود اصطفاف استثماري كما عليه الحال لدى الشريك العربي تجعل الإجابة على السؤال الكُردي المُلِحِّ عسيراً ؛ ماذا يريد الكُرد من كلِّ هذه الزوبعة ؟.

وأضاف رمضان، "أنَّ حركة المجتمع الديمقراطي التي يقودها حزب الاتحاد الديمقراطي تأتي في المقدمة ؛ ومن ثم يأتي المجلس الوطني الكُردي الذي يضمُّ أكبر حزبين كرديين ؛ الحزب الديمقراطي الكُردستاني – سوريا وحزب يكيتي الكُردي في سوريا ؛ والطرفان يفترقان فكرياً وأيدولوجياً إلى حدود السماء ويلتقيان على عتبة المجازر التي تُرتكب بحقِّ الكُرد ولعلَّ تدمير كوباني لم تكن أولها ولن تكون ماساة عفرين آخر الأحزان والنكبات الكُردية ؛ والمؤسف كلا الطرفين لا يمتلكان الحسَّ الأخلاقي بالمسؤولية للقيام بما يوكلون لأنفسهم من مهامٍ وواجباتٍ؛ فالطرف الأول حتى اللحظة يستند في مشروعه على الشعارات الغارقة في الرومانسية الفكرية المتناقضة جملةً وتفصيلاً مع أيِّ مشروعٍ سياسيٍ تحرّري طيلة تاريخ البشرية ؛ والطرف الأخير يفتقر إلى قوى عسكرية لتمرير الابتزاز أو حراسة أيِّ هفوةٍ أو مكسبٍ حقوقيٍ بالإضافة إلى الهشاشة والضحالة الفكرية الفجّة لشخصياته السياسية".

 وحمل رمضان الPYD المسؤولية، "يتحمّل حزب الاتحاد الديمقرطي حيزاً أكبر من المسؤوليةباعتباره القوة العسكرية العاملة على الأرض وخوض معارك خارج المناطق الكُردستانية لاناقة للكُرد ولا جمل فيها".

السياسي الكردي جمال حمي، كشف مايقوم به تنظيم الPYD، قائلا:"حفرالأنفاق بين البيوت وإخراج الناس في مظاهرات ضد تركيا ورفع صور أوجلان وترديد شعارات حزبه والإصرار على إصباغ المناطق الكوردية بالصبغة الأوجلانية وإستفزاز تركيا ، وبعدها خروج الشوعيون والتنديد بالوجود الأمريكي في قامشلو وفوقها التحدي السافر الذي أظهرته الإدارة الذاتية لقرار أمريكا بوضع ثلاثة قيادات من تنظيم العمال الكوردستاني على لوائح الإرهاب ورفع صورهم أمام أعين الأمريكان والأتراك، كلها مقدمات لإجتياح تركي أصبح شبه مؤكدًا لمايسمى شرقي الفرات ، وهذا يؤكد ما كلنا نقوله خلال السنوات الماضية أن هذه الإدارة الذاتية المرتبطة بقنديل هي إدارة عميلة تنفذ أجندات خبيثة لتدمير كوردستان وتهجير شعبها.

أضاف حمي "ومن يعرف السياسة الأمريكية جيدًا سيعلم بأنها كانت وماتزال تستخدم الكورد كأوراق ضغط ليس أكثر ، ويبدو أنها حصلت على ماتريده من تركيا ولذلك منحتها الضوء الأخضر بإجتياح هذه المناطق ، وهذا يفسر لنا تصريحات أردوغان اليوم التي قال فيها أن جيشه سيشن عملية عسكرية في شرقي الفرات ، أما وجود القواعد الأمريكية ونقاط المراقبة ، ماهي إلّا ورقة ضغط على روسيا وتركيا كي تنال حصتها من الكعكة السورية ، وليست لحماية الكورد".

بدوره منال حسكو كتب " ال pyd تطلب من النظام السوري تبيان موقف صريح وواضح من التهديدات التركية ؟؟؟؟
ألم نقل لكم ولآلاف المرات أن لا أحد يعترف بكم ؟! 
ولعشرات آلاف المرات قلنا عليكم بتغيير عقليتكم العنجهية والأنفكاك عن قنديل ؟!
فها هو التركي قادم ويهدد فما البديل ؟!"

أما عضو الإئتلاف السابق عن الكتلة الكردية محمد علي عيسى وجه خطاب لقادة الأحزاب الكردية قائلا:" أرجوكم و الشعب الكردي يرجوكم أن تبتعدوا عن التحدث بالعموميات و الدوران حول الحقيقة دون الخوض فيها و مواجهتها و ابداء تحليلات متاهية غيرمجدية كزعمكم بأن تركيا تستهدف باجتياحها الشعب الكردي, و أن الحزب العمال الكردستاني ليس سوى شماعة و حجة واهية و بأن أمريكا لن تتخلى عنا و ستكون بالمرصاد لتركيا".
 وطالبهم بقوله: "تنبهوا و استفيقوا يا اصدقاء فان لم تحسنوا اتخاذ الموقف الجدي الواضح و الصريح من ال ب ي د فلسوف يسحبكم الى مستنقعه و تكونوا شركاء له في جعل الشعب الكردي كرهينة و كبش فداء في مغامراته و المقامرة بهم في معارك عبثية معروفة النتائج".

 وأضاف "الوضع في تأزم متزايد و أنتم مازلتم غير مدركين خطورته , و شريككم PYD حاله حال (براقش) سيجني على نفسه و على الشعب الكردي , فمازال يصب الزيت على النار ويرفع اعلام البكك و صور قائدها و اطلاق تهديدات فارغة كاذبة , مجازفة بذلك بمصير المنطقة اكملها و كأن سيناريو عفرين لم يحدث و لم نستجدي منها عبر".

 وأشار لحزب PKK بقوله :"فلا تنجروا وراءهم ولا تستخفوا بالواقع فهو ات لا مفر منه و خذوا التهديدات التركية على محمل الجد , كما ولا تغفلوا عن جماعة قنديل و وكلائها , هؤلاء هم مصدر الخطر على الشعب الكردي في سوريا وهو أكبر من خطر التهديدات التركية , فهم كانوا المحرضين لتهديدات تركيا من خلال سياساتهم الرعناء و تحالفاتهم غير المدروسة و أجنداتهم البعيدة كل البعد عن الكوردياتي , و تنفيذهم الأعمى للمهمات الموكلة لهم , والان انتهت مهامهم و حان وقت التخلي عنهم , و كالعادة سيدفع الشعب الكردي ضريبة و ثمن ما أقترفوهم هم" .

شارك الموضوع عبر :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة © 2018 ل Hierapolis | هيرابوليس