اكتب ما تود البحث عنه
المستجدات
جاري التحميل ...
معذرة، الصفحة التي طلبتها غير موجودة.

الخميس، 20 ديسمبر 2018

PYD بيته واهن وبدأ بتحسس ذقنه

هيرابوليس- يونس العيسى

كتب الصحفي الكردي عمر كوجري، أن مايسمى"الإدارة الذاتية" المشكلة من قبل تنظيم الPYD في شرق الفرات وشمال شرق سوريا، "بالبيت الكردي الواهن".

وقال كوجري:"يستهوي لإعلام الـ ب ي د أن يطلق على ذلك المكان الجغرافي كوردستان سوريا"، وأن قيادات PYD "بدأت تتحسس "بل الدقن" بعد أن استشعرت أن نار التهديد التركي الأخير الجدي، والذي صرح فيه اردوغان إنها مسألة أيام، وسيتم إفساح المجال للأهالي للعودة إلى مناطقهم، وأن تركيا خسرت ما يكفي من الوقت حيال التدخل في مستنقع الإرهاب شرق نهر الفرات بسوريا، ولم نعد نحتمل يوما واحدا من التأخير".

واعتبر عمر بيان إدارة PYD حيال التهديدات التركية، "رد فعل مسؤولي الإدارة ارتجاليا ودونما تفكر وتدبر واضح وليس بمستوى الحدث الكبير والمرعب والخشية أن سيناريو عفرين لربما يتكرر بمآسيه التي لا تُحصى، فخرج المجلس التنفيذي للإدارة الذاتية لشمال شرق سوريا!! ببيان هزيل وضعيف، وغير مستشعر بهول الكارثة المنتظرة، استنكر فيه تصريحات وتهديدات أردوغان".

وأضاف كوجري، أن بيان PYD استجدى " استدرار عطف النظام السوري في دمشق باتهام تركيا أنها تحاول أن تقتطع جزءا من سوريا، وتلحقها بها، كما دعا البيان الضعيف ذاك إلى إعلان النفير العام لدفاع كلّ المكوّنات المجتمعية في سوريا لتنبري للدفاع عن أرضها، وهذا ما ذكّرنا بالنفير الذي أُطلق في عفرين".

ونوه كوجري، ان هناك تداخل مصالح دولية بشرق الفرات، ووجود عسكري أمريكي، قد يؤخر التدخل في بعض المناطق، ويعجله نحو منبج وتل أبيض.

بسبب سياسات وتصرفات PYD "نية الاتحاد الديمقراطي إعلان لا تبعيته للعمال الكوردستاني، وهذا ما لا يتحقّق على الأرض من خلال رصد التظاهرات المؤيدة لحرية أوجلان في معتقله".
مضيفا، أن PYD" قدم خدمات مجانية لأعداء الكرد بشأن تصدع البيت الكردي وتهالكه ووهنه".

بدوره الكاتب الكردي عيسى ميراني، أشار أن أمريكا تبحث عن مصلحتها ولن تقيم  كيان حكم للكرد، واشار بقوله:" بالرغم من تضحيات آلاف الشباب الكورد الذين ساقهم (ب ي د) لقتال داعش في صحارى دير الزور والرقة ومنبج بطلب أمريكي دون اتفاقيات واضحة تضمن للكورد، ولو بجزء من الكعكة المستقبلية لسوريا، وهي مسؤولية تاريخية تتحملها الجهة التي أرغمت الشباب الكوردي للقتال خارج مناطقهم".

وأضاف ميراني،"المؤشرات بدت واضحة بأنه لا يوجد شي في القاموس الأمريكي اسمه تقسيم سوريا أو إقامة كيان كوردي أو فيدرالية، وتتضح السياسة الأمريكية أكثر فأكثر بأنها لا تنظر إلى الحركة الكوردية في سوريا بطرفيها (تف دم والمجلس الوطني الكوردي) بأنهم أصحاب المشروع السياسي المستقبلي للكورد في سوريا سواء كان إدارة ذاتية أو فيدرالية أو أي شيئا آخر بل تنظر إليهم كمحاربين شجعان" .

مضيفاً "أن أمريكا لا تنظر إلى المناطق الكوردية كجغرافيا موحدة بل تحاول ترسيخ المناطقية بتركيزها على مصطلح شرق الفرات وسكوتها على التدخل التركي في عفرين خير دليل والتحركات الأمريكية الأخيرة على الحدود التركية وإثارة نقاط المراقبة ليست سوى فقاعات إعلامية".

وشدد قائلاً:"مازالت أمريكا تنظر إلى تركيا كحليف استراتيجي وعضو فعال في الناتو، وإذا غامرت تركيا في تجاوز الحدود في المناطق التي تسيطر عليها القوات الكوردية لن يتعدى الرد فعل الأمريكي (القلق) لأنها لن تحصل دون موافقة ضمنية أمريكية".

شارك الموضوع عبر :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة © 2018 ل Hierapolis | هيرابوليس