اكتب ما تود البحث عنه
المستجدات
جاري التحميل ...
معذرة، الصفحة التي طلبتها غير موجودة.

الأربعاء، 23 يناير 2019

إلهام أحمد: زرت تركيا في 2013 .. والتقيت بعلي مملوك وقبلنا طرحه

هيرابوليس- متابعات

أجرت صحيفة الشرق الأوسط حواراً مع الرئيسة التنفيذية في مجلس ميليشيا قسد، إلهام أحمد، تناول الحوار نتائج زيارتها مع وفد قسد إلى موسكو لتجديد محادثاتهم مع نظام الأسد، ومادار باللقاءات السابقة التي جمعت وفد قسد بمسؤولي نظام الأسد بدمشق.

وعن ترحيب نائب وزير الخارجية نظام الأسد فيصل المقداد، بوقت سابق بالحوار مع ميليشيات قسد.

رحبت أحمد كما رحب المقداد، ووصفت تصريحاته بالإيجابية، وقالت:"ننتظر ترجمة جدية للتصريحات التي أدلى بها مسؤولو الخارجية، وأنوه إلى أنه حتى اليوم لا توجد خطوات عملية".

وعن خارطة الطريق التي قدمتها قسد لروسيا من أجل استئناف حوارهم مع نظام الأسد، قالت أحمد، أن الخريطة التي  سلموها للروس ستكون عنوان حوارهم مع نظام الأسد، "الجميع يعلم موقف روسيا الداعم للنظام الحاكم عسكرياً وسياسياً، نأمل ألا تكون منحازة في هذه المحادثات لصالح النظام، فمسؤولو الخارجية الروسية أبدوا استعدادا للعب هذا الدور ورحبوا بالحوار السوري - السوري ووعدوا بأن تكون هناك خطوات ستُنجز في قادم الأيام".

وأضافت، "بدورنا ننتظر جدية من النظام بالحوار، ومناطق شرق الفرات ومدينتَي منبج والطبقة تديرها هياكل حكم محلية، ونحن عرضنا ضمن خريطة الطريق الاعتراف الدستوري بهذه المجالس كجزء من نظام سوريا الديمقراطية".

ونوهت أحمد إلى أن حوارهم مع نظام الأسد سيقودهم لمفاوضات تؤدي للتشاركية بينهم وبين نظام الأسد في المناطق التي يحتلونها بشمال وشرق سوريا.

وكشفت أحمد تفاصيل اجتماعاتها مع مسؤولي نظام الأسد في دمشق، قائلة: "قابلنا اللواء علي مملوك رئيس مكتب الأمن الوطني في سوريا والوفد المرافق له، استمر اللقاء قرابة ثلاث ساعات، طرحنا رؤيتنا الاعتراف الدستوري بالإدارات الذاتية المعلنة في شمال وشرق سوريا، وبعض المبادئ الدستورية.

وتابعت إلهام أحمد "وفدهم ناقش عدة قضايا أبرزها: وحدة الأراضي السورية، والعَلم، والرئيس، وسيادة الدولة، والجيش". 

وعبرت الرئيسة التنفيذية لمليشيا قسد عن قبولهم بما طرح نظام الأسد، "قلنا لهم إنناّ مع سوريا ديمقراطية لا مركزية تعددية ذات سيادة  وإننا حافظنا على وحدة الأراضي السورية. 
بالعودة إلى عامي 2014 و2015 كانت البلاد مقسمة عسكريا بين الجهات المتصارعة، ولولا تضحيات «وحدات حماية الشعب» و«قوات سوريا الديمقراطية» بتحرير مساحات شاسعة من قبضة تنظيم داعش، كنت تجد سوريا الآن مقسمة ومفتتة".

وقالت انه تم تشكيل لجان مختصة من قبل الطرفين، لمناقشة ماطرح

وعن مصير قوات ميليشيا قسد، اجابت أحمد، " سيتم دمج «قوات سوريا الديمقراطية» في منظومة الجيش السوري الجديد، من طرفنا لا يوجد مشروع تشكيل جيش مستقل عن جيش الدولة، وسنشارك في العمليات العسكرية في محاربة الإرهاب والتنظيمات المتطرفة وحماية الحدود".

وعن ثقة ميليشيات قسد بالجانب الروسي الذي خذلهم قبل عام في عفرين، أجابت بأن الروس يبحثون عن مصالحهم، " لم نتوقع أن يتم تسليم عفرين بهذا الشكل لتركيا، وهذا خطؤنا أيضاً، لكنّ روسيا لها دور مهم ومحوري في سوريا. لا بد أن يكون هناك تعاون في سبيل تحرير المناطق المحتلة من قِبل تركيا، والحفاظ على وحدة الأراضي السورية، وهي التي تدعم بشكل لا محدود النظام الحاكم، بالتالي يقع على عاتقها أن تشجع النظام على الدخول في عملية تفاوضية جادة، وهي تدرك تماماً خصوصية منطقة شرق الفرات وأنها تختلف عن مدينة عفرين. نحن ننتظر قراراً واضحاً من الروس، وبناءً عليه سنتخذ الخطوات المناسبة للتعامل مع مواقفها ورعاية الحوارات مع النظام".

وقالت أحمد أن الفرنسيين وعدوها بمناقشة الأمريكان بقرار انسحابهم من سوريا، "وسيضغطون على تركيا لإيقاف حملتها وتهديداتها، إلى جانب عزمهم على الاستمرار في الدعم الإنساني".

ونفت أحمد، قيام ميليشيات قسد باستهداف أمن تركيا، وقالت أن تركيا "تحتل أراضينا، فمنذ 8 سنوات من الأزمة السورية لم يقع أي تهديد يُذكر من مناطقنا ضد تركيا، كما قمنا بحماية حدود الدولة السورية".

وكشفت أحمد عن قيامها بزيارة لتركيا بدعوة من الحكومة التركية عام2013، "في سنة 2013 ترأستُ وفد الهيئة الكردية العليا آنذاك، وسافرنا إلى أنقرة بدعوة رسمية، وقابلنا كبار مسؤولي الخارجة التركية، قالوا لنا بالحرف إنّ المناطق الواقعة تحت سيطرة «الوحدات الكردية» مناطق آمنة ومستقرة ولا يوجد أي اعتداء يُذكر وهي منضبطة أمنياً، على عكس المناطق التي كانت تخضع وقتذاك لفصائل سورية معارضة منها جبهة النصرة وحركة أحرار الشام".

واضافت، أن الأتراك ،"قالوا لنا إنّ حدودهم تتعرض للتهديدات بشكل يومي. وتهدف تركيا إلى تصدير أزماتها الداخلية، ويعمل أردوغان على مشروع توسعي يسعى لـ«تتريك» المناطق التي يسيطر عليها الجيش التركي وتغيير ديمغرافيتها"

ونفت أحمد أي صلة لميليشيات قسد بحزب العمال الكردستاني، بقولها: "ليست لنا علاقة عضوية بحزب العمال الكردستاني، ولسنا طرفاً في المعارك الدائرة في جنوب شرق تركيا، ولكن يجب أن يعلم الجميع أنه إذا تأذى كردي في إيران سيتعاطف معه الكردي في سوريا، وفي حال حُرم مواطن كردي في تركيا من حقوقه أو تأذى فسيتضامن معه الكرد في باقي الدول لأن الشعب الكردي واحد مقسَّم بين أربع دول".

وعبرت احمد عن رفض قسد إنشاء المنطقة الآمنة في سوريا، وطالبت برعاية برعاية دولية وتحت إشراف قوات أممية، "نرفض فرض هذه المنطقة إذا كانت تحت النفوذ التركي والفصائل الموالية لها، لأنها لن تكون آمنة، على العكس ستتحول إلى مساحة تسودها الفوضى العارمة، كما هو الحال في المناطق الخاضعة لسيطرة «درع الفرات» ومدينة عفرين.".

شارك الموضوع عبر :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة © 2018 ل Hierapolis | هيرابوليس