اكتب ما تود البحث عنه
المستجدات
جاري التحميل ...
معذرة، الصفحة التي طلبتها غير موجودة.

الخميس، 10 يناير 2019

الجزيرة: نظام الأسد يوبخ مسؤولي قسد ويطالبهم بتلبية مطالبه دون شروط

هيرابوليس- متابعات

نقلت قناة الجزيرة القطرية، اليوم الأربعاء9 كانون الثاني، عن مصادر مطلعة على سير المفاوضات بين الطرفين، رفض وتعنت مسؤولو نظام الأسد، كل الشروط التي قدمتها قسد بهدف الوصول لأتفاق فيما بينها، حول إدارة وانتشار جنود الأسد في المناطق التي تحتلها قسد بشمال وشرق سوريا.

وذكرت الجزيرة أن " رفض النظام السوري شروط قادة ما تعرف بـ"قوات سوريا الديمقراطية" -التي تعتبر وحدات حماية الشعب الكردية مكونها الرئيس- شرقي سوريا نتيجة اعتقاد مسؤوليه بأنها باتت دون أي حلفاء على الأرض، وهي مجبرة على الرضوخ للنظام بدون أي مطالب".

واضافت الجزيرة عن المصدر الذي لم تسمه،" إن النظام السوري بات أكثر تعنتا من قبل بخصوص المفاوضات، وإن كل الجولات السابقة كانت تسير بشكل جيد إلا أن قرار الانسحاب الأميركي المفاجئ من سوريا أعاد المفاوضات لنقطة الصفر".

وكشف المصدر للجزيرة " أن النظام وضع شرطا واحدا لقبول عودته إلى مناطق شرق سوريا التي تخضع لسيطرة المسلحين الأكراد، وهو أن يستلم كل شيء أمنيا وعسكريا ومحليا، وأن يستعيد السيطرة على كافة الموارد النفطية في المنطقة، مع قبوله بانضمام الوحدات الكردية إلى الجيش لفترة معينة ضمن الخدمة العسكرية، ورفضه كل الشروط كالإدارة المشتركة اللامركزية وتقاسم ثروات النفط".

وأكد المصدر للجزيرة، أن مسؤولي نظام الأسد، قاموا بتوبيخ اعضاء وفد قسد واتهامهم بالخيانة نتيجة مطالبهم بالحكم الذاتي وتقاسم الثروة والنفط.
مما اضطر مسؤولي ميليشيات قسد باللجوء إلى روسيا كونها الراعي الرسمي لنظام الأسد، وقدموا لها خريطة طريق لحالهم بعد قرار الانسحاب الأمريكي من سوريا. 

وحسب الجزيرة، طالبت الولايات المتحدة  ميليشيا قسد "بعدم عقد أي اتفاقية أو إدخال أي من روسيا أو النظام السوري إلى المناطق التي سيطرت عليها تلك القوات بدعم التحالف الدولي حاليا، وذلك في محاولة للبحث عن صيغة مشتركة مع الجانب التركي لتفادي تصادم للجيش التركي مع المسلحين الأكراد"،

واشارت الجزيرة، أن الرفض الأمريكي، "ترجم ذلك في مدينة منبج بعد إعلان مجلس منبج العسكري التابع لسوريا الديمقراطية التي أعلنت تسليم المدينة للنظام وروسيا وبذات اليوم تم تفنيد ذلك وانتشرت القوات الأميركية فيها على الرغم من بدئها الانسحاب منها"

ونقلت الجزيرة عن مصادر" أن أميركا اقترحت مبدئيا أن تتمركز الوحدات الكردية -الجناح العسكري لحزب الاتحاد الديمقراطي التي تتهمها أنقرة بأنها الجناح السوري لحزب العمال الكردستاني- في المناطق التي كانت تسيطر عليها قبل 2014 أي ضمن مدن عين العرب والقامشلي وأجزاء من مدينة رأس العين، في حين تدخل تركيا كافة المناطق الأخرى".

شارك الموضوع عبر :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة © 2018 ل Hierapolis | هيرابوليس