اكتب ما تود البحث عنه
المستجدات
جاري التحميل ...
معذرة، الصفحة التي طلبتها غير موجودة.

الأحد، 13 يناير 2019

نظام الأسد :حوارنا مع مليشيا قسد لم ينقطع ونعمل على تكثيفه


هيرابوليس- يونس العيسى

قال معاون وزير خارجية نظام الأسد، أيمن سوسان، الأحد13 كانون الثاني، إن حكومته تأمل في تكثيف الحوار مع ميليشات قسد، مشيرا إلى ثقته في التوصل إلى اتفاق معها.

وخلال لقائه مجموعة من الصحفيين في دمشق، قال سوسان:"في الشأن الوطني والداخلي الحوار أمر طبيعي".

 واعتبر سوسان ميليشيات قسد مواطنين سوريين، وممثلين للشعب الكردي "الحوار معهم مفيد وضروري ونحن ندعوهم للتكاتف والتلاحم مع الدولة السورية".

ووصف تصريحات مسؤولي ميليشيات قسد، بالإيجابية حيال وحدة سوريا.

كما أشار إلى أن حكومة الأسد تنتظر وصول المبعوث الجديد للأمم المتحدة غير بيدرسن.

وأضاف "نحن واثقون أنه بالحوار نستطيع معالجة بعض المطالب أو المطالب وهذا الحوار يضمن ذلك مادام أنه يستند إلى الالتزام بوحدة سوريا أرضا وشعبا".

وقال سوسان: "هناك حاجة اليوم من أجل تكثيف هذا الحوار بالنظر للتحديات الماثلة وبشكل خاص إزاء نزعة العدوان والأطماع التوسعية التي تقود سياسات النظام التركي".

وعن وجود قوات فرنسية بشمال سوريا، قال سوسان:" الفرنسييون الكثير من تصريحات مسؤوليهم مثيرة للتهكم والسخرية، وهم يمارسون دور الكومبارس، ولايستطيعون ادعاء الحديث مع الكبار، وعلى الفرنسيين الاهتمام بالمصائب المتواجدة في بلادهم قبل أن يزجوا أنفسهم بشؤون الأخرين.

تصريحات معاون وزير خارجية نظام الأسد، تناغمت وتزامنت مع تصريحات الناطق الرسمي لمجلس قسد العسكري في منبج، شرفان درويش، الذي صرح لوكالة تابعة لميليشيات قسد، قال فيه، أن "قواتنا تنسق مع قوات النظام برعاية روسيا"، ووصف ذلك التنسيق بـ "التنسيق القديم" .

 وأضاف "أما فيما يخص النظام السوري وانتشاره قبل أكثر من عام توصلت قواتنا وقوات النظام برعاية روسيا إلى اتفاق نص على انتشار قوات من قبل النظام في المناطق الغربية والشمالية لمدينة منبج، للحد من تدخل الاحتلال التركي".

واضاف درويش، ان التنسيق بين ميليشيات قسد وجيش الأسد،"عاد وبقوة هذه المرة نظرا للتطورات السياسية والعسكرية الأخيرة على سوريا، وهي الآن منتشرة على خطوط مختلفة للحد من التدخل التركي".

واعتبر درويش ميليشيات قسد قوات سورية ووطنية، بقوله:"إننا كقوات سوريا ووطنية من أبناء الشعب السوري، لذلك نولي في الدرجة الأولى الاهتمام والمجال الأكبر للجانب الدبلوماسي والسياسي والحور والتفاوض للوصول إلى حلول سياسية للأزمة السورية, إيماناً منا بضرورة وحدة الأراضي السورية، مبنية على مقاييس تلبي متطلعات ومتطلبات الشعب وتحفظ كرامته, وأي تقدم سياسي للحل الشامل في سوريا سنكون جزءاً منه".

وأكد درويش على الحوار بين ميليشيات قسد ونظام الأسد، "نود التأكيد بأننا منفتحين على الحوار أو أية حلول تخدم سوريا ووحدتها وقد يحقن دماء السوريين,  ويحفظ سوريا من هجمات الاحتلال, ونحن على استعداد للتعاون في التصدي لأي نوع من الاعتداءات مع أي جهة تقوم بالاعتراف بإرادة الشعب وإدارة منبج المدنية، وتحرير الأراضي المحتلة".

شارك الموضوع عبر :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة © 2018 ل Hierapolis | هيرابوليس