اكتب ما تود البحث عنه
المستجدات
جاري التحميل ...
معذرة، الصفحة التي طلبتها غير موجودة.

الجمعة، 18 يناير 2019

ميليشيا قسد تُظهر السيناريو الذي حذّر منه موقع هيرابوليس باتهام مدنيين بالضلوع في تفجير منبج

هيرابوليس- خاص

أصدر المجلس العسكري التابع لميليشيا قسد في مدينة منبج فيديو مُعد مُسبقاً لاعترافات مدنيين اعتقلتهم قسد منذ أشهر، ادعت أنهم مَن قاموا بتفجير منبج الذي حدث عصر يوم أمس الاربعاء.

وذكر مصدر خاص لهيرابوليس أن أحمد حمادة وابن عمه حسين حمادة تم اعتقالهم من قبل ميليشيا قسد منذ مايُقارب الثلاثة أشهر، دون أي تهمة ضدهم وهو مايُثبت كَذِب رواية قسد بتوجيه تهمة بتفجير منبج يوم أمس.

وأضاف المصدر أن من بين الأشخاص الذين ظهروا في الفيديو شخصين مدنيين تم اعتقالهم منذ أربعة أشهر بتهم تزوير عملة وسرقة سيارات، في محاولة لإنهاء ملف الانفجار الذي وقع وسط مدينة منبج أمس.

وفي سياق آخر أصدرت عشيرة البوسلطان أحد كبرى عشائر البوسلطان في مدينة منبج، ترفض أن يستخدم أحد أبنائها وهو "زياد أبو طارق" والذي ظهر في الفيديو الذي بثته قسد، وإلصاق تهمة التفجير به هو ومجموعة أخرى.

وأشار البيان الذي صدر اليوم عن عشيرة البوسلطان إلى أن "زياد" مسجون لدى سجون قسد منذ شهر ونصف تقريباً، وبقية المجموعة صار لهم في سجون قسد أربعة أشهر.

وعبرت عشيرة البوسلطان عن استخدام أحد أبناءها في مثل هذا الأمر بلعبة مسرحية مخابراتية فاشلة، مطالبة بالإفراج عنه ومهددة بالتصعيد في حال الرفض.
صورة لبيان عشيرة البوسلطان

ومن جهتها أكدت عشيرة البوبنا أن إعلام قسد نشر فيديو مفبرك يعود لتاريخ ٢٩/٩/٢٠١٨ وهو يعود لعدد من أبناء منبج المعتقلين لدى قسد منذ مدة طويلة.

وأشار بيان عشيرة البوبنا إلى أن هذا التزوير هو محاولة يائسة من طرف قسد للتغطية على جريمتها في تدبير العملية.

وشدد البيان على رحيل قسد من مدينة منبج وبالكف عن استخدام المدنيين كواجهات وذرائع سياسية، ومحاسبة المجرمين الحقيقين الضالعين بهذا التفجير.
صورة لبيان عشيرة البوبنا

وكان موقع هيرابوليس قد حذّر من استخدام ميليشيا قسد لسيناريو يتهم مدنيين بتفجير منبج الذي أودى بحياة 13 مدني، وهو ما أشار إليه الناطق الرسمي باسم مكتب منبج العسكري التابع للجيش الوطني الحر؛ أن المستفيد الوحيد من هذا التفجير هو ميليشيا قسد في إشارة منه إلى قوات التحالف الدولي بأن تنظيم داعش مازال نَشِط داخل مناطق سيطرتها ولا يمكن لقواته مغادرة سورية. 
وكان التفجير الذي على مدخل مطعم "قصر الأمراء" وسط مدينة منبج، قد أدى إلى استشهاد ثلاثة عشر مدني، ومقتل أربعة جنود أمريكيين وعدة قتلى من ميليشيا قسد.

يُشار إلى أن ميليشيا قسد متهمة في عدد كبير من التفجيرات داخل مدينة منبج، وفي مناطق متفرقة من مناطق الشمال السوري في جرابلس وأعزاز والباب وعفرين، خاصةً بعد إلقاء القبض على عدد من خلايا قسد وكان آخرها شخصين رجل وامرأة تم إلقاء القبض عليهم في قرية الحلونجي شمال مدينة منبج أثناء دخولهم إلى منطقة جرابلس ومعهم سيارة مفخخة ومعدة للتفجير.

شارك الموضوع عبر :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة © 2018 ل Hierapolis | هيرابوليس