اكتب ما تود البحث عنه
المستجدات
جاري التحميل ...
معذرة، الصفحة التي طلبتها غير موجودة.

الخميس، 24 يناير 2019

قسد تحارب المنقبات في لقمة عيشهن في منبج وتدعو إلى الإنحلال الأخلاقي

صورة لمزرعة في منبج صادرتها قسد وحولتها إلى أكاديمية لتخريج دورات رقص

هيرابوليس-خاص

ذكرت مصادر خاصة لهيرابوليس أن مسؤولين وعناصر من ميليشيا قسد منعوا معلمة منقبة بسبب لبسها النقاب، من الدخول إلى المجمع التربوي في منبج التابع لقسد من أجل قبض راتبها الشهري. 


وأضافت المصادر أن المعلمة المنقبة رفعت نقابها، وكشفت عن وجهها (مراعاة للقوانين السائدة) عندما وصلت إلى باب المجمع ودخلت، وإذ بالحارس يصرخ بصوت عالي: ”ممنوع دخولك بهذا اللباس“، وبعد جدال بينهما  طلب الحارس مسؤولة المجمع "جليلة السعيد". 

وأشارت المصادر أنه بمجرد وصول "جليلة السعيدة" بدأ يعلو صوتها على المعلمة مكررة كلام الحارس” ممنوع الدخول بهذا اللباس، وهذا اللباس لا يُناسبنا، اخرجي وعندما تأتي بلباس غيره تستطيعي الدخول“، وبعد مناشدة من المعلمة لمسؤولة المجمع لكي تسمح لها بأن تقبض راتبها فقط هذه المرة، وأنها لن تأتي أبداً إلى المجمع، قامت بطرد المعلمة أمام المعلمين الحاضرين.


وفي تصريح خاص لهيرابوليس قال أحد المعلمين في مدينة منبج-والذي رفض الكشف عن اسمه خوفاً من اعتقال قسد له-:” أن قوات سورية الديمقراطية منذ أن قدمت إلى المدينة تسعى لنشر الرذيلة والانحلال الأخلاقي في المجتمع المنبجي المحافظ، وهذه ليست المرة الأولى التي يقوم بها الديمقراطي (في إشارة إلى ميليشيا قسد) بمثل هذه الأفعال.

وعبر المعلم عن غضبه لما يحدث:” أنه منذ سيطرة الديمقراطي على المدينة  بدؤوا بمحاولة تغيير ثقافة الأهالي، من خلال نشر الرذيلة والمخدرات والحشيش، وترويج للانحلال الاخلاقي، في تحدٍ صارخ لثقافة المجتمع‘‘.

تجدر الإشارة إلى أن ميليشيا قسد منذ سيطرتها على مدينة منبج قد سعت إلى عدة أمور تُكرس الانحلال الأخلاقي وتدعو إلى تفكك المجتمع من خلال انتشار المخدرات وبيوت الدعارة بشكل واسع، وقيامها بتحويل مسجداً في "حارة العبوات" في مدينة منبج إلى مسرح للغناء والرقص والمعروف بمسجد "معمل السجاد"، والتي تقوم عليه نساء من خارج المدينة وبزي غريب يقمن بتقديم عروض رقص وغناء بهدف إشاعة الفحش في المدينة وصبغها بصبغة لا تنتمي لهوية أهل منبج.

شارك الموضوع عبر :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة © 2018 ل Hierapolis | هيرابوليس