اكتب ما تود البحث عنه
المستجدات
جاري التحميل ...
معذرة، الصفحة التي طلبتها غير موجودة.

الأحد، 6 يناير 2019

هيئة تحرير الشام تُعيد سيناريو نظام الأسد في التهجير بريف حلب الغربي

هيرابوليس- خاص

أعادت هيئة تحرير الشام للذاكرة سيناريو نظام الأسد في تهجير أهالي المناطق التي يسيطر عليها، وذلك من خلال تهجير ثوار وأهالي مناطق الريف الغربي.

وكانت قد بدأت دفعات من الثوار والنشطاء التابعين للجيش الحر بالخروج من مدينة الاتارب بريف حلب الغربي نحو مدينة عفرين عبر دفعات في صورة مشابهة لما جرى من تهجير قسري لثوار باقي المناطق السورية. 

وبدأت عملية التهجير بعد محاصرة هيئة تحرير الشام مدينة الأتارب لقرابة منذ يوم أمس حتى صباح اليوم، كما قامت بقصف المدينة بأنواع الأسلحة الثقيلة.

وتم تداول عدة مقاطع فيديو  تُظهر خروج عشرات السيارات لثوار وناشطي الأتارب وهي تخرج من مدينة الأتارب، في طريقة مشابهة لتهجير نظام الأسد المدنيين من عدة مناطق في سورية ونقلهم باتجاه إدلب وجرابلس.

وفي سياق متصل تناقلت اليوم عدة صفحات تابعة لهيئة تحرير الشام دخول رتل للهيئة إلى مدينة الأتارب يضم أكثر من خمسين سيارة مدججة بالعناصر والأسلحة الثقيلة والمتوسطة.

وفي تصريح خاص لهيرابوليس قال مصدر عسكري من حركة نور الدين الزنكي أحد أهم مكونات الجبهة الوطنية للتحرير "والذي رفض الكشف عن اسمه لضرورة أمنية" : ”أهم أسباب خروج الثوار من الريف الغربي باتجاه عفرين كان المواقف الخجولة لفصائل الثورة بمؤازرة حركة نور الدين الزنكي، وتوالي الوعود من قبلها بإرسال أرتال لدخول المعركة ضد الهيئة، وهو ما أثر بشكل كبير في معنويات المقاتلين“.

وأضاف المصدر أن : ”وضع قوة كبيرة جداً من كافة أنواع السلاح على جبهات ريف حلب الغربي المواجهة للنظام، ووجود وتجهيز الهيئة لكمية كبيرة من الأسلحة حول المدينة كان من أسباب خروجنا“.

وأشار المصدر إلى أن :” آلاف العوائل خرجت من الريف الغربي باتجاه عفرين، وأكثرهم مدنيين تاركين وراءهم كل أملاكهم، بالمقابل خرج عناصر حركة نور الدين الزنكي بأنفسهم بإتجاه الشمال“.

وتداول ناشطون صور لعناصر في هيئة تحرير الشام وهم يحرقون ويدوسون علم الثورة بأرجلهم في مدينة الأتارب بعد خروج الثوار منها وسيطرة الهيئة على المدينة، واستلام كافة المدينة وسيطرتها على السلاح الثقيل وحل جميع الفصائل. 



وكانت هيئة تحرير الشام قد قامت بقصف مدينة الأتارب ليلة الأمس بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة، واستمر القصف لمدة ثلاث ساعات.

وبدأت مفاوضات على إثرها بين الهيئة ووجهاء وثوار الأتارب، لتطلب الهيئة أسماء عدة ثوار ومن بينهم نساء، إحداهن امرأة مسنة عمرها ٨٠ سنة(بتهمة مشاركة أولادها في الثورة السورية ووقوفهم ضد تنظيم جبهة النصرة سابقاً.


وحذر ناشطون وقادة عسكريون من هذه الخطوة الخطيرة التي فعلتها هيئة تحرير الشام بتهجير الثوار من مناطقهم، بفعلٍ مشابه لأفعال نظام الأسد بتهجير المدنيين إلى مناطق الشمال السوري.

شارك الموضوع عبر :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة © 2018 ل Hierapolis | هيرابوليس